في سابقة تاريخية .. زوجة نائب الرئيس الأميركي تنتظر مولودها الرابع أثناء وجودها في المنصب
اكتشاف ظاهرة تسرع تكوّن التوهجات الشمسية
استطلاع: تراجع نسبة تأييد ترامب في بلاده إلى أدنى مستوى
مامبي يعود إلى رئاسة الحكومة في كوت ديفوار
الكنيست يقر قانونا يمنع معلمين فلسطينيين من التدريس بإسرائيل والقدس
الحالة الجوية المتوقعة في الاردن للأيام الثلاثة القادمة
إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة كولومبيا في عمّان
قناة اسرائيلية: الجبهة الداخلية لم تنشر اي تعلميات جديدة حول الحرب الأيرانية
العقبة: حملات تشجير ضمن المبادرة الوطنية لزراعة 10 ملايين شجرة
نواب وفاعلون محليون في الكرك: التحديث الاقتصادي يجب أن ينطلق من واقع المحافظات
خضار شائع قد يخفض الكوليسترول ويعزز صحة القلب
زيت الزيتون البكر .. كيف يحميك من الأمراض؟
هل تساعد مخفوقات البروتين على إنقاص الوزن؟
الأردن يفتح خريطة الاستثمار: مشاريع نقل وبنية تحتية كبرى عبر منصة «استثمر في الأردن»
إطلاق المرحلة التاسعة من الدراسات القطاعية في المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية
بعد بلوسكاي وثريدز .. «إكس» تعيد تدوير ميزة قديمة لتنظيم المتابعة
زيلينسكي يعلن التوصل الى اتفاق مع ترامب بشأن الضمانات الأمنية الأميركية
محافظ طوباس: عمليات الاحتلال في الضفة تهدف إلى التهجير القسري
رويترز: صور أقمار صناعية تُظهر توسع الاحتلال سيطرته في غزة
زاد الاردن الاخباري -
أظهرت صور التقطتها أقمار صناعية أن الاحتلال الإسرائيلي دمر عشرات المباني وهجرت فلسطينيين في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة؛ عندما نقلت كتلا ترسم الخط الفاصل بموجب الاتفاق المبرم بين حركة حماس إلى عمق أحد أحياء المدينة في كانون الأول.
وتظهر صور الأقمار الصناعية أن الاحتلال الإسرائيلي وضع الكتل الخرسانية التي تهدف إلى ترسيم "الخط الأصفر" في مناطق في أنحاء غزة على بعد عشرات أو أحيانا مئات الأمتار داخل قطاع غزة، وأن قواتها أقامت أيضا ما لا يقل عن 6 تحصينات لتمركز قواته.
وتظهر الصور أيضا كيف غيرت إسرائيل منفردة خط سيطرتها في غزة وطوقت المزيد من الأراضي التي يمكن أن يعيش فيها الفلسطينيون، حتى في الوقت الذي يمضي فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدما في خطة إنهاء الحرب في غزة التي تدعو إلى انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية من المزيد من المواقع.
وتبدو منطقة السيطرة الإسرائيلية الآخذة في الاتساع أكثر وضوحا في حي التفاح الذي كان يوما ما حيا تاريخيا في مدينة غزة، لكنه صار أرضا قاحلة تنتشر بها المباني المدمرة والحطام المعدني جراء العدوان الإسرائيلي على مدى عامين.
ولجأ الآلاف من الفلسطينيين إلى حي التفاح بعد سريان وقف إطلاق النار في تشرين الأول والذي كان من المفترض أن يشهد انسحاب قوات الاحتلال إلى الخط الأصفر المحدد على الخرائط العسكرية ويمتد تقريبا على طول قطاع غزة بالكامل ويلاصق الحافة الشرقية للحي.
لكن صور الأقمار الصناعية لحي التفاح التي التقطت يومي 2 و13 كانون الأول تظهر أن الاحتلال الإسرائيلي وضع في البداية كتلا على الجانب الذي تسيطر عليه حماس من الخط الأصفر ثم نقلتها إلى مسافة 200 متر تقريبا إلى الداخل.
ويظهر تحليل رويترز للصور أنه بعد نقل الكتل المطلية باللون الأصفر، بدأت قوات الاحتلال في تسوية المنطقة بالأرض وتدمير ما لا يقل عن 40 مبنى. ولم يعد باقيا الآن سوى القليل من المباني القائمة بين الكتل التي جرى وضعها حديثا والخط الأصفر.
ولم يتضح كيف هدم الاحتلال المباني لكنها استخدمت في السابق مزيجا من القصف الجوي والتفجيرات المُحكمة والجرافات.
وقالت قوات الاحتلال الإسرائيلي إنّه يواصل عملياته ضد حركة حماس منذ سريان وقف إطلاق النار، والتي تتضمن استهداف شبكة أنفاق الحركة في غزة.
وقال مصدر عسكري إنه لم يكن من الممكن تحديد الخط الأصفر بالضبط كما يظهر على الخرائط بسبب وجود عوائق من المنازل أو المباني أو غيرها. ووصف المصدر رسوم الخط الأصفر التي نشرت بأنها "توضيحية".
ودعت خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، المؤلفة من 20 بندا وتنص على اتفاق وقف إطلاق النار، إلى وقف فوري للحرب. وجاء فيها أنه "سيجري تعليق جميع العمليات العسكرية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي.
وبعيدا عن حي التفاح، تظهر صور الأقمار الصناعية أن قوات الاحتلال وضعت الكتل في مناطق في أنحاء قطاع غزة.
ففي خان يونس جنوب القطاع، تظهر الصور أن قوات الاحتلال وضعت في كانون الأول كتلة على بعد نحو 390 مترا خلف الخط، وأخرى على بعد نحو 220 مترا خلفه.
وتظهر الصور أنه خلال تلك الفترة، جرى تدمير العديد من المباني وتفكيك تجمعين من الخيام كانا مخصصين لإيواء النازحين.
وتظهر الصور أيضا أن قوات الاحتلال أقامت نحو 6 تحصينات كبيرة، جميعها على المناطق المحتلة ضمن مسافة 700 متر من خط السيطرة. وأحدها، في بيت حانون شمال قطاع غزة، يقع على بُعد نحو 264 مترا من الخط.
وقال مصدر عسكري إنّ هذه التحصينات، المصنوعة في معظمها من الطين والتراب، ذات طبيعة مؤقتة وتهدف إلى حماية القوات من النيران القادمة.
وأجبرُ جميع سكان غزة تقريبا والبالغ عددهم مليوني على النزوح إلى شريط ساحلي ضيق، حيث يعيش معظمهم في خيام أو مبان متضررة. وعبر مسؤولون عن مخاوف من تقسيم فعلي للقطاع، مع احتمال أن يقتصر الإعمار على المناطق الخاضعة لاحتلال إسرائيل.
وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار مرارا على الناس في المناطق المحيطة بالخط الأصفر منذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول.
وفي حي التفاح، تظهر مقاطع فيديو التقطت في كانون الثاني أن إسرائيل تحلق طائرات مسيرة ذات 4 مراوح أو طائرات مسيرة صغيرة فوق مبان على بعد نحو 500 متر داخل الخط الأصفر أثناء قيامها بدوريات في المنطقة.