محافظ طوباس: عمليات الاحتلال في الضفة تهدف إلى التهجير القسري
رويترز: صور أقمار صناعية تُظهر توسع الاحتلال سيطرته في غزة
رئيس سلطة العقبة: تعزيز التعاون مع شركة مياه العقبة لتحسين جودة الخدمات
البدادوة: لجنة الخدمات العامة والنقل تواصل العمل مع الحكومة لتطوير قطاع النقل
إصابة 4 أشخاص بحريق داخل محل تجاري في منطقة الصويفية بالعاصمة عمّان
وزيرا الأشغال والسياحة يبحثان تطوير المواقع التراثية في السلط
ولي العهد يلتقي المدير التنفيذي لشركة "إمبراير" لصناعة الطائرات ورؤساء تنفيذين لشركات عالمية
كتلة نيابية تطالب بتأجيل القروض قبل رمضان وعيد الفطر
بلجيكا تبحث محاكمة آخر متهم في اغتيال لومومبا
اليكم مواقع كاميرات مخالفات النظافة في الاردن
وزير الطاقة الأمريكي يدعو لمضاعفة الإنتاج العالمي من النفط
الاستهلاكية المدنية: كميات كافية من زيت الزيتون ولا نقص في الأسواق
تصفح بدون قيود .. غوغل كروم يختبر شريط الذكاء الاصطناعي الجديد
"العناية بالسكري" تطلق مشروعا لمعالجة التداخل بين أمراض القلب والكلى والسكري
وزارة الإدارة المحلية تطلق حملة وطنية لزراعة أكثر من ربع مليون شجرة
"الأشغال" تبدأ دراسة توسعة طريق أم قيس - كفر أسد
إحالة التيك توكر «مادونا» إلى المحاكمة بتهمة الإخلال بالآداب العامة
فتح الشارع في منطقة الحفرة العميقة أسفل عمارة مأدبا
هيفاء وهبي تقاضي طبيب تجميل مصريًا بتهمة استغلال فيديوهاتها
زاد الاردن الاخباري -
أعلن الجيش العراقي أن بغداد تسلمت دفعة أولى تضم 150 عنصرا من تنظيم الدولة كانوا معتقلين في سجون داخل سوريا. في حين أكدت واشنطن أن عملية نقل المعتقلين إلى العراق ستتم خلال أيام وليس أسابيع.
وفي هذا الإطار، تفقد رئيس أركان الجيش العراقي، اليوم الخميس، المناطق الحدودية مع سوريا، في زيارة جاءت غداة تسلم بغداد دفعة من سجناء تنظيم الدولة كانوا محتجزين في سجون قسد.
وقالت وزارة الدفاع العراقية، في بيان، إن رئيس الأركان عبد الأمير رشيد يار الله وصل إلى قضاء سنجار شمالي البلاد، يرافقه وفد عسكري رفيع، لمتابعة الاستعدادات الأمنية والاطلاع على آخر التطورات الميدانية وتفقد الوحدات العسكرية المنتشرة على الشريط الحدودي مع سوريا.
وتأتي الزيارة في ظل تصاعد التوترات الأمنية في مناطق عدة شمالي سوريا، حيث تشهد اشتباكات بين قوات الحكومة السورية وعشائر محلية من جهة، وقوات قسد من جهة أخرى، وسط مخاوف عراقية من احتمال تسلل عناصر مسلحة عبر الحدود.
بغداد تتسلم دفعة أولى من المعتقلين
وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني قد أجرى، أمس الأربعاء، زيارة استطلاعية لإحدى النقاط الأمنية التابعة لقيادة المنطقة السادسة بقوات الحدود في سنجار، مؤكدا أن العراق يمتلك "خط صد مميزا" لمنع تسلل المسلحين وحماية حدوده، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع).
وفي السياق ذاته، أعلن متحدث القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان أن بغداد تسلمت دفعة أولى تضم 150 عنصرا من تنظيم الدولة كانوا معتقلين في سجون داخل الأراضي السورية.
وأوضح النعمان أن المجلس الوزاري للأمن الوطني وافق، خلال اجتماع طارئ وبالتنسيق مع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة بقيادة الولايات المتحدة، على استلام معتقلين من التنظيم من حاملي الجنسية العراقية وجنسيات أخرى.
وأضاف أن المعتقلين كانوا محتجزين في سجون خاضعة لسيطرة قوات قسد، مشيرا إلى أنه سيجري لاحقا تحديد أعداد الدفعات المقبلة وفقا لتقدير الموقفين الأمني والميداني، بهدف الحد من خطر تحركات قيادات بارزة في التنظيم.
تنسيق أميركي سوري
وفي السياق ذاته، قال مسؤول عسكري أميركي للجزيرة إن عملية نقل معتقلي تنظيم الدولة من سوريا إلى العراق ستتم خلال أيام وليس أسابيع، في حين أعلنت القيادة الوسطى الأميركية أن قائدها بحث هاتفيا مع الرئيس السوري أحمد الشرع عملية النقل المنسقة لمعتقلي تنظيم الدولة إلى العراق.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية إن الجانبين جددا التزامهما بهزيمة تنظيم الدولة نهائيا في سوريا، وأكدا أهمية الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار مع قسد.
وكانت القيادة الوسطى قد أعلنت في وقت سابق أنها بدأت في نقل معتقلي تنظيم الدولة من شمال شرق سوريا إلى العراق ووضعهم في مراكز احتجاز آمنة. وقالت إنها تتوقع أن يصل عدد معتقلي تنظيم الدولة الذين سيُنقلون من سوريا للعراق إلى 7 آلاف.
من جهتها، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين قولهم إن 150 مقاتلا أسيرا من تنظيم الدولة كانوا محتجزين بسجن في الحسكة نُقلوا على متن طائرة شحن أميركية إلى موقع مجهول في العراق.
ورحّبت دمشق بالخطوة الأميركية، إذ قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية للجزيرة إن بلاده تعتبر هذه الخطوة هامة لتعزيز الأمن والاستقرار، مؤكدا التزام دمشق بتقديم كامل الدعم اللوجيستي والأمني اللازم لضمان نجاح العملية.
وأعلنت سوريا، الثلاثاء، وقفا لإطلاق النار مع قوات قسد بعد أن انتزعت منها مساحات واسعة من الأراضي في شمال شرق البلاد، ومنحتها 4 أيام للموافقة على الاندماج تحت راية الدولة. وحثت الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لقسد، على قبول ذلك.