لأول مرة .. قاذفات أمريكية B-1 تقلع من بريطانيا لضرب إيران في تصعيد نوعي للحرب
ترامب: إيران ستواجه عواقب وخيمة إذا زرعت ألغامًا في مضيق هرمز
حجازين: إجراءات لدعم القطاع السياحي وباقات جديدة لتنشيط الأسواق البديلة
تلفزيون إيران يلمح لإصابة مجتبى خامنئي
"الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها
سيناتور أمريكي: إدارة ترمب تسير نحو نشر قوات برية داخل إيران
الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن
الأردن يعفي صادرات زراعية فلسطينية من الرسوم والغرامات
الأردن والصين يبحثان التعاون الزراعي
تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية
مشروب منزلي طبيعي ينظف القولون ويهدئ الأمعاء
في ظل الحرب .. هل يمكن إنقاذ العام الدراسي في لبنان؟
طهران: إسرائيل قتلت 4 دبلوماسيين إيرانيين في فندق استهدفته في بيروت الأحد
أكسيوس: أمريكا طلبت من إسرائيل عدم قصف منشآت الطاقة في إيران
أمريكا تخشى من تهديد يستهدف بعثاتها ومدارسها في نيجيريا
بين الحرب والسياسة .. لماذا هبطت أسعار النفط فجأة؟
تصعيد نوعي .. إيران تستهدف مصافي حيفا وهجمات إسرائيلية جديدة على طهران
تركيا تنشر أنظمة "باتريوت" وترفض انتهاك إيران لمجالها الجوي
هجوم مسلح على القنصلية الأميركية في تورنتو
تقول الحكمة: يوجد في داخل كل إنسان نعرفه ، شخص آخر لا نعرفه ... لذا لا تعاملوا البشر على أنهم قوالب أبديّة لا تتغير ...
راوي القصة هو فلاح ابن الحاج أبو فلاح المعروف بكرمه وشهامته وطيبة أصله وسعة خُلقه ... فلاح الذي أقترب من الأربعين عام والمتزوج من ابنة خاله، وله منها أربعة أولاد (ذكورًا وإناثاً) ... فلاح يروي لنا قصة يوم زواجه (قبل أكثر من عشر سنوات تقريباً) فيقول : تزوج محمود ابن عمتي فلحه قبلي بحوالي الشهر ، وكان عرسه عبارة عن مهرجان رائع ، فقد اجتهدنا نحن الشباب على أن يكون عرس ابن عمتي من أجمل الأعراس بالبلدة ، حيث بدأنا التعاليل قبل العرس بأسبوع وكل يوم نقيم فيه الدبكات والرقصات والأغاني والأهازيج ، وبعد انتهاء سهرة الشباب ندخل نحن المُقرّبين نعمل حفلة جديدة (حبل مودع) ونبقى حتى أذان الفجر ، طبعاً مع تقديم الحلويات والكباب والعصير والشنينة ... وبقينا على هذا الحال حتى يوم العرس ، حتى أن عمتي فلحه ( أم العريس ) نقص وزنها عشر كيلو قد ما دَبّكّت ورقّصت ، والحمد لله كان عرس محمود من أجمل الأعراس ...
مرت الأيام واقترب يوم زفافي ، وبحكم وضعي المادي متواضع (على قد الحال) قررت عدم عمل تعاليل وأغاني وأن يكون العرس والأغاني فقط يوم الزفاف ويكون مقتصر على الأقارب من طرف العروسين (أعمام وأخوال العروسين وأولادهم ) ... تَجَمّع الحضور بالبيت بانتظار زفة العروسين (الفاردة ) ... بدأ صوت زوامير الفاردة تقترب ، وأصطف الشباب للدبكة ، والبنات زغاريد ومهاها مع رشح الحلوى على العروسين ترحيباً بهما ،دخلت العروس وألصقت ورقة العنب والحناء على باب البيت حسب عادتنا بالقرية ، وصعدنا أنا والعروس على اللوج المخصص ، والكل يصفق ويرقص ويزغرد ... بالصدفة وأنا أرش الحلوى لمحت عمتي فلحه قاعدة على الكرسي وتبكي ودموعها كثير نازلة ، بسرعة أنزلت عن المصمد ورحت عليها أني وأبوي ، خير مالك حدا أزعلك ، قالت: والله تذكرت أبوي الله يرحمه ومش قادر أسيطر على حالي ... طيب يا عمه فلحه مهو أبوك مات قبل خمسين سنة ولما مات كان عمره مائة سنة ما بعرف لويش أسع خطر على بالك تحزني عليه ، المهم الناس تركت العرس وقعدت تهدّي وتواسي بالعمة فلحه ... شو بدك بطول السيرة يعني خربت علي يوم العرس ، ونسيَتّ رقصها حبل مودع قبل شهر ولما نقص وزنها عشرة كيلو وصوتها انبح وقَطّعت حالها بالغناني طيب لي ما تذكرت أبوها ...
نقول وللعلم : في ناس وين ما تروح و وين ما تيجي هوايتهم يغثوا حتى على الطير الطاير ، وبحسدوا القط عافيته، حتى يوم التخرج من الجامعة بتلاقي الشاب مبسوط وفرحان بطلعلك واحد بقول : والله ما بدري على شو مبسوط على التقدير المسعد وألا على التخصص وألا على الوظيفة اللي بتنتظره ... وقال شو : فلحه خطر على بالها أبوها أسع وحزنت عليه ...