غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات
صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026
أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الدولار يتراجع مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران
تقول الحكمة: يوجد في داخل كل إنسان نعرفه ، شخص آخر لا نعرفه ... لذا لا تعاملوا البشر على أنهم قوالب أبديّة لا تتغير ...
راوي القصة هو فلاح ابن الحاج أبو فلاح المعروف بكرمه وشهامته وطيبة أصله وسعة خُلقه ... فلاح الذي أقترب من الأربعين عام والمتزوج من ابنة خاله، وله منها أربعة أولاد (ذكورًا وإناثاً) ... فلاح يروي لنا قصة يوم زواجه (قبل أكثر من عشر سنوات تقريباً) فيقول : تزوج محمود ابن عمتي فلحه قبلي بحوالي الشهر ، وكان عرسه عبارة عن مهرجان رائع ، فقد اجتهدنا نحن الشباب على أن يكون عرس ابن عمتي من أجمل الأعراس بالبلدة ، حيث بدأنا التعاليل قبل العرس بأسبوع وكل يوم نقيم فيه الدبكات والرقصات والأغاني والأهازيج ، وبعد انتهاء سهرة الشباب ندخل نحن المُقرّبين نعمل حفلة جديدة (حبل مودع) ونبقى حتى أذان الفجر ، طبعاً مع تقديم الحلويات والكباب والعصير والشنينة ... وبقينا على هذا الحال حتى يوم العرس ، حتى أن عمتي فلحه ( أم العريس ) نقص وزنها عشر كيلو قد ما دَبّكّت ورقّصت ، والحمد لله كان عرس محمود من أجمل الأعراس ...
مرت الأيام واقترب يوم زفافي ، وبحكم وضعي المادي متواضع (على قد الحال) قررت عدم عمل تعاليل وأغاني وأن يكون العرس والأغاني فقط يوم الزفاف ويكون مقتصر على الأقارب من طرف العروسين (أعمام وأخوال العروسين وأولادهم ) ... تَجَمّع الحضور بالبيت بانتظار زفة العروسين (الفاردة ) ... بدأ صوت زوامير الفاردة تقترب ، وأصطف الشباب للدبكة ، والبنات زغاريد ومهاها مع رشح الحلوى على العروسين ترحيباً بهما ،دخلت العروس وألصقت ورقة العنب والحناء على باب البيت حسب عادتنا بالقرية ، وصعدنا أنا والعروس على اللوج المخصص ، والكل يصفق ويرقص ويزغرد ... بالصدفة وأنا أرش الحلوى لمحت عمتي فلحه قاعدة على الكرسي وتبكي ودموعها كثير نازلة ، بسرعة أنزلت عن المصمد ورحت عليها أني وأبوي ، خير مالك حدا أزعلك ، قالت: والله تذكرت أبوي الله يرحمه ومش قادر أسيطر على حالي ... طيب يا عمه فلحه مهو أبوك مات قبل خمسين سنة ولما مات كان عمره مائة سنة ما بعرف لويش أسع خطر على بالك تحزني عليه ، المهم الناس تركت العرس وقعدت تهدّي وتواسي بالعمة فلحه ... شو بدك بطول السيرة يعني خربت علي يوم العرس ، ونسيَتّ رقصها حبل مودع قبل شهر ولما نقص وزنها عشرة كيلو وصوتها انبح وقَطّعت حالها بالغناني طيب لي ما تذكرت أبوها ...
نقول وللعلم : في ناس وين ما تروح و وين ما تيجي هوايتهم يغثوا حتى على الطير الطاير ، وبحسدوا القط عافيته، حتى يوم التخرج من الجامعة بتلاقي الشاب مبسوط وفرحان بطلعلك واحد بقول : والله ما بدري على شو مبسوط على التقدير المسعد وألا على التخصص وألا على الوظيفة اللي بتنتظره ... وقال شو : فلحه خطر على بالها أبوها أسع وحزنت عليه ...