أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سعر الذهب عالميا يتخطى حاجز 4900 دولار لأول مرة الاتحاد يتأهل لنهائي كأس الأردن للسيدات لكرة القدم رئيس هيئة الأركان يرعى تخريج دورة المراسل الحربي ويفتتح مبنى المجمع الإداري الأردن .. 9% من حوادث الإصابات ناجمة عن التتابع القريب مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة بلديات المملكة تزرع نحو 70 ألف شجرة ضمن حملة التشجير والتخضير بلدية المعراض تشارك بحملة التشجير الوطنية ارتفاع الأسهم الأوروبية بعد إعلان ترامب عن اتفاق إطار بشأن غرينلاند بلدية شرحبيل بن حسنة تنفذ مشروع التشجير والتخضير اجتماع في مجلس الأمن بشأن سوريا وول ستريت جورنال: أميركا تسعى بجدية لتغيير النظام في كوبا قبل نهاية العام الحالي كتيب للبقاء 5 أيام .. غرينلاند ترفع جاهزية مواطنيها لمواجهة "الطوارئ" وقفة أمام مكتب النائب العام بعدن تطالب بكشف مصير 61 مخفيا قسرا كأجساد بلا أرواح .. لاجئو جنين بين مطرقة "سور الحديد" وسندان تقويض الأونروا ترقب لإعلان ترامب تدشين مجلس السلام في غزة قبول استقالة البشير من الخارجية وترفيعات وإحالات إلى التقاعد - أسماء في سابقة تاريخية .. زوجة نائب الرئيس الأميركي تنتظر مولودها الرابع أثناء وجودها في المنصب اكتشاف ظاهرة تسرع تكوّن التوهجات الشمسية استطلاع: تراجع نسبة تأييد ترامب في بلاده إلى أدنى مستوى مامبي يعود إلى رئاسة الحكومة في كوت ديفوار

حبل مودع

22-01-2026 09:37 AM

تقول الحكمة: يوجد في داخل كل إنسان نعرفه ، شخص آخر لا نعرفه ... لذا لا تعاملوا البشر على أنهم قوالب أبديّة لا تتغير ...
راوي القصة هو فلاح ابن الحاج أبو فلاح المعروف بكرمه وشهامته وطيبة أصله وسعة خُلقه ... فلاح الذي أقترب من الأربعين عام والمتزوج من ابنة خاله، وله منها أربعة أولاد (ذكورًا وإناثاً) ... فلاح يروي لنا قصة يوم زواجه (قبل أكثر من عشر سنوات تقريباً) فيقول : تزوج محمود ابن عمتي فلحه قبلي بحوالي الشهر ، وكان عرسه عبارة عن مهرجان رائع ، فقد اجتهدنا نحن الشباب على أن يكون عرس ابن عمتي من أجمل الأعراس بالبلدة ، حيث بدأنا التعاليل قبل العرس بأسبوع وكل يوم نقيم فيه الدبكات والرقصات والأغاني والأهازيج ، وبعد انتهاء سهرة الشباب ندخل نحن المُقرّبين نعمل حفلة جديدة (حبل مودع) ونبقى حتى أذان الفجر ، طبعاً مع تقديم الحلويات والكباب والعصير والشنينة ... وبقينا على هذا الحال حتى يوم العرس ، حتى أن عمتي فلحه ( أم العريس ) نقص وزنها عشر كيلو قد ما دَبّكّت ورقّصت ، والحمد لله كان عرس محمود من أجمل الأعراس ...
مرت الأيام واقترب يوم زفافي ، وبحكم وضعي المادي متواضع (على قد الحال) قررت عدم عمل تعاليل وأغاني وأن يكون العرس والأغاني فقط يوم الزفاف ويكون مقتصر على الأقارب من طرف العروسين (أعمام وأخوال العروسين وأولادهم ) ... تَجَمّع الحضور بالبيت بانتظار زفة العروسين (الفاردة ) ... بدأ صوت زوامير الفاردة تقترب ، وأصطف الشباب للدبكة ، والبنات زغاريد ومهاها مع رشح الحلوى على العروسين ترحيباً بهما ،دخلت العروس وألصقت ورقة العنب والحناء على باب البيت حسب عادتنا بالقرية ، وصعدنا أنا والعروس على اللوج المخصص ، والكل يصفق ويرقص ويزغرد ... بالصدفة وأنا أرش الحلوى لمحت عمتي فلحه قاعدة على الكرسي وتبكي ودموعها كثير نازلة ، بسرعة أنزلت عن المصمد ورحت عليها أني وأبوي ، خير مالك حدا أزعلك ، قالت: والله تذكرت أبوي الله يرحمه ومش قادر أسيطر على حالي ... طيب يا عمه فلحه مهو أبوك مات قبل خمسين سنة ولما مات كان عمره مائة سنة ما بعرف لويش أسع خطر على بالك تحزني عليه ، المهم الناس تركت العرس وقعدت تهدّي وتواسي بالعمة فلحه ... شو بدك بطول السيرة يعني خربت علي يوم العرس ، ونسيَتّ رقصها حبل مودع قبل شهر ولما نقص وزنها عشرة كيلو وصوتها انبح وقَطّعت حالها بالغناني طيب لي ما تذكرت أبوها ...
نقول وللعلم : في ناس وين ما تروح و وين ما تيجي هوايتهم يغثوا حتى على الطير الطاير ، وبحسدوا القط عافيته، حتى يوم التخرج من الجامعة بتلاقي الشاب مبسوط وفرحان بطلعلك واحد بقول : والله ما بدري على شو مبسوط على التقدير المسعد وألا على التخصص وألا على الوظيفة اللي بتنتظره ... وقال شو : فلحه خطر على بالها أبوها أسع وحزنت عليه ...








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع