"الأشغال" تطلق برنامجا لتقييم أداء مديرياتها في المحافظات
ترامب يبحث مع شركات الطاقة أسواق النفط وسط تداعيات الحرب على إيران
الزيدي يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة العراقية
جامعة اليرموك تبحث مع مركز الملك عبدالله الثاني للتميز آفاق تطوير الأداء
10 أسباب تجعل مباراة سان جيرمان وبايرن ميونخ الأمتع في تاريخ دوري الأبطال
أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات
الأردن: معدل البطالة ينخفض إلى 16.1% وزيادة ملحوظة في المشتركين بالضمان الاجتماعي
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان
هيغسيث يدلي بإفادته الأولى في الكونغرس بشأن حرب إيران
مجلس الوزراء يوافق على ترقية موسى بنات وإحالته للتقاعد في وزارة التربية والتعليم
رفع الحجز المالي عن نادي الوحدات
#عاجل الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق
من السكك إلى الطاقة .. 5 مشاريع إستراتيجية تربط دول الخليج
إرادة ملكية بالحمارنة .. رتبة وراتب الوزير العامل
الأردن: الإعدام لقاتلٍ مأجور .. والمؤبد لزوجة المغدور
الكويت تعيد الدوام الحكومي الكامل بنسبة 100%
انخفاض قياسي للعملة الإيرانية بلغ 1.8 مليون ريال مقابل الدولار
رصد إسرائيلي لمشروع مصري قد يغير خريطة التجارة العالمية
البيت الأبيض يرد على منتقدي حصول ترمب على جائزة الفيفا للسلام
زاد الاردن الاخباري -
انقلبت مجريات نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، الأحد، في لحظة توتر شديد، عندما همّ لاعبو السنغال بمغادرة أرض الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتُسبت لمصلحة منافسيهم في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، قبل أن يهدرها المغرب ويحسم "أسود التيرانغا" اللقب بعد التمديد.
بعد نحو عشرين دقيقة من الفوضى، سدد براهيم دياز "بانينكا" ضعيفة تماماً في أحضان الحارس إدوار مندي، وكان لاعب ريال مدريد الإسباني الشرارة التي أشعلت هذا السيناريو الدراماتيكي الذي عطّل نهائي "كان 2025".
طالب دياز، بطل المغرب بتسجيله في كل مباراة حتى ربع النهائي، بصوت عالٍ بركلة جزاء إثر احتكاك مع الحاج مالك ضيوف في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي.
وضع المدافع السنغالي يده على عنقه، قبل أن يسقط هداف البطولة أرضاً. ثم احتج لدى الحكم المساعد والحكم الرئيس مطالباً باللجوء إلى حكم الفيديو المساعد.
وسط هدير مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، توجّه الحكم الكونغولي جان جاك ندالا نغامبو، المحاط بقوات الأمن وتحت ضغط لاعبي المنتخبين، بنفسه إلى شاشة الفيديو. واعتبر أن هناك خطأ فعلاً، ليأمر باحتساب ركلة الجزاء وسط صخب هائل. وكان ذلك كافياً لإشعال غضب السنغاليين.
قبلها بدقيقتين فقط، ألغى الحكم هدفا للسنغال بسبب خطأ ارتكبه عبدولاي سيك على أشرف حكيمي، دون تدخل حكم الفيديو المساعد (90+2).
وفي بطولة سبقتها مزاعم متكررة بمحاباة البلد المضيف، بدأ "أسود التيرانغا"، الغاضبون بشدة، مغادرة المستطيل الأخضر، بقيادة مدربهم باب تياو.
لكن قائدهم ساديو ماني بدا معارضاً لهذه الخطوة. وقد شوهد في نقاشات مطوّلة على خط التماس مع مدرب المغرب وليد الركراكي والمدرب السابق للسنغال (1988-1992) الفرنسي كلود لوروا، الحاضر كمحلل تلفزيوني، قبل أن يطلب من زملائه العودة.
وقال "الساحر الأشقر" لوكالة "فرانس برس": ساديو جاء ليسألني ماذا كنتُ سأفعل لو كنتُ مكانه؟ فقلت له ببساطة: سأطلب من زملائي العودة.
شوهد ماني، بطل لقب 2022 وصاحب هدف الفوز في نصف النهائي على مصر (1-0)، وهو يركض لإعادة زملائه الذين كانوا قد دخلوا بالفعل النفق المؤدي إلى غرف الملابس.
وأقامت قوات الأمن حاجزاً أسفل المدرج الأخضر والأصفر والأحمر المخصص لمشجعي "الأسود"، مجموعة "الدوزييم غينديه" الشهيرة (غينديه تعني أسداً بالولوف)، وقد طُليت أجساد بعضهم بألوان العلم الوطني.
وأُلقيت كراسٍ على أرض الملعب، وحاول بعض المشجعين اقتحام المستطيل.
جماهير السنغال حاولت اقتحام الملعب
وعبر مكبّر الصوت، وجّه المذيع الداخلي نداءً بالفرنسية ثم بالإنجليزية: نرجو من المشجعين الحفاظ على هدوئهم حتى نتمكن من استئناف المباراة.
وفي المنصة المخصّصة للإعلام، اندلعت اشتباكات بالأيدي بين ممثلين لوسائل إعلام مغربية وسنغالية، وفق ما لاحظه صحافيو وكالة "فرانس برس". وفي ظل هذه الفوضى الهائلة، سدد إبراهيم دياز ركلة الجزاء، لكن هداف البطولة (خمسة أهداف) أخفق تماماً في محاولته الضعيفة. وقد انقلبت المباراة على احتجاج سيُسجل بالتأكيد في تاريخ كأس أفريقيا.