أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بلدية الهاشمية تنهي مشروع الخرائط الذكية لإدارة شبكات مياه الأمطار "صحة الأعيان" تبحث خطط تحسين التأمين الصحي الشامل الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا "الخارجية النيابية" تلتقي السفير الإندونيسي وتؤكد متانة العلاقات الثنائية لجنة التربية والتعليم النيابية تطّلع على واقع الجامعة الهاشمية وتؤكد دورها في تطوير التعليم العالي خرق أمني جديد جنوب لبنان… توغّل إسرائيلي وتفجير ممتلكات مدنية مسؤول إيراني: 5 آلاف قتيل خلال الاحتجاجات على أعتاب مجدٍ جديدٍ .. المغرب يطارد لقباً عربياً والسنغال تختبر الحلم في نهائي أمم أفريقيا مقترح نيابي لإعادة عطلة الإسراء والمعراج رئيس الوزراء: نثمن الجهود المهمة لقطر وقيادتها في استقرار المنطقة الأوقاف تدعو مواليد 1954 لتسلّم تصاريح الحج - رابط العموش: شراكة استراتيجية بين البرلمان ومؤسسات الإعلام لضمان الشفافية بيان مشترك لاجتماعات الدورة الخامسة للجنة العليا الأردنية–القطرية في عمّان الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري الداخلية: إجراءات عاجلة للتخفيف من الاكتظاظ في جسر الملك حسين شهادات مروعة في قضية وفاة 99 حاجا أردنيا .. المحكمة تصدر قرارها موسيفيني يحتفل بفوزه بولاية رئاسية سابعة في أوغندا لمن يتناول أدوية الكوليسترول .. هذا الخبر يهمّكم حسان ونظيره القطري يؤكدان أهمية البناء على نتائج اجتماعات "اللجنة العليا المشتركة" أميركا تُطلق دراسة عن إشعاعات الهواتف المحمولة .. تفاصيل مهمة
الصفحة الرئيسية الملاعب على أعتاب مجدٍ جديدٍ .. المغرب يطارد لقباً...

على أعتاب مجدٍ جديدٍ.. المغرب يطارد لقباً عربياً والسنغال تختبر الحلم في نهائي أمم أفريقيا

على أعتاب مجدٍ جديدٍ .. المغرب يطارد لقباً عربياً والسنغال تختبر الحلم في نهائي أمم أفريقيا

18-01-2026 03:39 PM

زاد الاردن الاخباري -

ليلةٌ أفريقية بنكهة عربية تُكتب من الرباط. المغرب، صاحب الأرض، على بُعد 90 دقيقة من تحويل استضافة كأس أمم أفريقيا 2025 إلى تتويج طال انتظاره نصف قرن، فيما تدخل السنغال النهائي بهدف تثبيت مكانتها كبطل يعرف طريق الكأس. وبين مدرجات ملعب الأمير مولاي

عبد الله وخارج الحدود، تتحوّل المباراة إلى حدثٍ يتجاوز المستطيل الأخضر، مع حضور جماهيري كبير في المغرب وجاليات مغربية وسنغالية واسعة في أوروبا.

فمن أفريقيا إلى باريس، حضرت كرة القدم على طريقة الأمن. مديرية شرطة العاصمة الفرنسية أصدرت قراراً يمنع تجمّعات المشجعين في محيط "الشانزليزيه" بالتزامن مع النهائي، مع حظر الألعاب النارية والمواد المماثلة، مبرّرة ذلك بدواعٍ أمنية وبحوادث شغب شهدتها نسخ سابقة من البطولة. فهكذا قرار، وعلى الرغم من بعده جغرافيا عن هذه الموقعة، فإنّه يعكس حساسية الأمسية في مدينة تضم جاليات مغربية وسنغالية كبيرة، حيث تتحوّل المباريات الكبرى عادةً إلى احتفالات في الشوارع والساحات.

على أرض الملعب، تبدو "الموقعة" منطقية على الورق، فأفضل فريقين تصنيفاً في أفريقيا خلال البطولة يلتقيان في النهائي، المغرب في المركز 11 عالمياً مقابل السنغال في المركز 19، وسط توقعات بأن ينعكس مشوار المنتخبين على تحديث تصنيف "فيفا" التالي.

أفضلية الأرض وضغطها في آنٍ واحد
المغرب لعب البطولة كلّها تقريباً وهو يستند إلى دفعة المدرجات، والنهائي يعود إلى مسرحه الأكبر في الرباط على ملعب يتّسع لنحو 69,500 متفرّج. هنا تكمن ميزة "الأسود" وأيضاً امتحانهم النفسي، إذ يتواجدون بين جماهير تريد الكأس ولا تقبل بأن تتحوّل "بطولة البيت" إلى حسرة جديدة. وفي المقابل، دخلت السنغال النهائي وسط شكاوى علنية مرتبطة بظروف التنظيم والأمن والإقامة وتذاكر المشجعين، ما أضاف توتراً خارجياً على مباراة لا تحتمل أي تفاصيل زائدة.


بعيداً من الأسماء اللامعة المعتادة، خطف إبراهيم دياز الأضواء كأحد مفاتيح المغرب الهجومية، بعدما قدّم بطولة تهديفية لافتة جعلت الحديث عنه يتقدّم حتى على أسماء أكثر شهرة. مدرب المغرب وليد الركراكي لم يُخفِ الرهان عليه في ليلة الحسم، في وقت يدخل ساديو ماني النهائي كعنوان خبرة سنغالية وقدرة على صناعة الخطر في أكبر المواعيد.

دفاعان من حديد وغيابات مؤثرة
لغة النهائي عادةً حذرة، لكن هذه النسخة تحمل مؤشرات أوضح تتمثل بصلابة دفاعية من الطرفين وحارسين يملكان خبرة المباريات الكبرى، ما يوحي بأن التفاصيل الصغيرة قد تحسم اللقب. السنغال ستفتقد قائدها كاليدو كوليبالي بسبب الإيقاف، وهي ضربة في ليلة تحتاج فيها إلى توازن وخبرة داخل الخط الخلفي، فيما يدخل المغرب المباراة من دون إيقافات وفق المعطيات المتداولة قبل النهائي.

النهائي يُلعب مساء اليوم، الأحد، على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، عند الساعة 20:00 بتوقيت المغرب. المباراة يقودها الحكم الكونغولي "جان جاك ندالا" الذي سبق أن أدار مواجهة للمغرب في البطولة.

وفي النهاية، المغرب لا يلعب فقط على لقب أفريقي، بل على لحظة عربية نادرة في بطولة غالباً ما تكون قاسية على أصحاب الأرض. والسنغال تدخل لتقول إن الخبرة لا تُشترى وإن الكؤوس تُنتزع لا تُمنح. فبين حلمٍ عربي يريد أن يكتمل في الرباط، وبطلٍ يعرف معنى التتويج، قد يكون النهائي مباراة صبر قبل أن يكون مباراة نجوم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع