نوع من المشي يفوق فعالية 10 آلاف خطوة يوميًا
فارس شرف رئيساً لمنتدى الاستراتيجيات الأردني
السردين أم التونة؟ أيهما أفضل لصحة القلب والبروتين؟
الاتحاد العام للجمعيات الخيرية: خدمة العلم خطوة نوعية لإعداد جيل يخدم الوطن
فواكه غنية بالبوتاسيوم قد تساعد في خفض ضغط الدم
النائب الأول لمجلس النواب: تخريج الدفعة الأولى لخدمة العلم استثمار استراتيجي في طاقات الشباب
ترامب: بحثت مع بوتين إمكانية وقف إطلاق النار في أوكرانيا
لأول مرة .. مستوطنون يدخلون علنا نصوص صلاة "جبل الهيكل" إلى الأقصى
بلدية جرش تحدد موقعا لبيع الأضاحي
شرطة دبي تعلن توقيف 276 شخصا أعضاء بـ"شبكة احتيال"
العفو الدولية تطالب بوقف نار شامل بالمنطقة قبل تكرار الفظائع
رئيسة المفوضية الأوروبية: أوروبا ستشعر بتداعيات الحرب لسنوات
متى يصبح مضيق هرمز آمنا لعبور السفن التجارية؟
إطلاق أنشطة تطوعية لتعزيز الوعي البيئي
#عاجل الفيدرالي الأميركي يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير
ما أبرز ما نعرفه عن حادثة طعن رجلين يهوديين شمال لندن؟
دراسة تكشف الأولوية بين النوم والرياضة
البنتاغون: الولايات المتحدة أنفقت 25 مليار دولار على حرب إيران حتى الآن
دراسة: نقص غذائي شائع يرفع مخاطر أمراض القلب لدى الملايين
كتب: المحامي حاتم محمد المعايطة - شهدت المملكة الأردنية الهاشمية خلال السنوات القليلة الماضية طفرة رقمية هائلة، حيث أصبحت المعاملات الحكومية (الرقمنة) والخدمات المالية والتواصل الاجتماعي جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية. ومع هذا الانفتاح التقني، برزت "الجرائم الإلكترونية" كأحد أكبر التهديدات التي تواجه السلم المجتمعي والأمن الوطني، مما دفع المشرّع الأردني لتحديث ترسانته القانونية لمواكبة هذه الجرائم العابرة للحدود.
أبرز أنواع الجرائم انتشاراً في الأردن:
الابتزاز الإلكتروني: خاصة ذلك الذي يستهدف الفئات المستضعفة أو العلاقات الشخصية.
الاحتيال المالي: من خلال الروابط الوهمية لطرود الشحن أو انتحال صفة المؤسسات المصرفية.
الذم والقدح واغتيال الشخصية: عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو المحور الأكثر جدلاً في القانون.
اختراق الحسابات والبيانات: التي تستهدف الشركات والأفراد للحصول على فدية (Ransomware).
2. المنظومة التشريعية: قانون 2023 وما بعده
يُعتبر قانون الجرائم الإلكترونية رقم (17) لسنة 2023 حجر الزاوية في المنظومة القانونية الحالية. وقد جاء القانون بتغليظات غير مسبوقة على العقوبات المالية والحبسية، مبرراً ذلك بضرورة حماية "السلم المجتمعي".
مع دخولنا عام 2026، لم تعد الجرائم الإلكترونية تقتصر على سرقة كلمات المرور، بل تطورت لتشمل:
التزييف العميق (Deepfake): استخدام الذكاء الاصطناعي لتزوير فيديوهات أو أصوات بقصد الاحتيال أو التشهير السياسي والاجتماعي.
الهجمات على إنترنت الأشياء (IoT): مع تحول المدن في الأردن (مثل عمان والعقبة) نحو الأنظمة الذكية، تصبح الشبكات المنزلية والصناعية أهدافاً محتملة.
العملات الرقمية: زيادة استخدام الأصول المشفرة في غسل الأموال وتلقي مبالغ الابتزاز.
4. سبل الوقاية والتعامل القانوني
تنصح وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية المواطنين باتباع "المثلث الذهبي" للحماية:
التأمين التقني: تفعيل خاصية التحقق بخطوتين (2FA) وعدم الضغط على الروابط المجهولة.
الوعي القانوني: إدراك أن حرية التعبير تنتهي عند الإساءة للآخرين أو نشر الأخبار الكاذبة التي تضر بالأمن الوطني.
سرعة التبليغ: اللجوء الفوري للجهات المختصة عبر تطبيق "كلنا أمن" أو مراجعة وحدة المكافحة مباشرة، وعدم الخضوع للمبتزين.
خاتمة
إن الصراع بين المجرمين الإلكترونيين وجهات إنفاذ القانون في الأردن هو سباق مستمر نحو التطور. وبينما يرى البعض في القوانين الحالية تشدداً كبيراً، يراها آخرون ضرورة حتمية لحماية خصوصية الأفراد وهيبة الدولة في الفضاء الرقمي. يبقى الوعي الفردي هو خط الدفاع الأول والأقوى في هذه المعركة.