وزير الداخلية يتفقد سير العمل والخدمات في جسر الملك حسين
مادبا: تفاصيل مؤثرة تكشف لحظات غرق أب وطفليه في بركة زراعية
الأغذية العالمي يوزّع أكثر من 6.25 مليون وجبة مدرسية خلال الفصل الدراسي الأول في الأردن
ضبط سائق تكسي غير مرخص في وسط البلد
منخفض جوي بارد يؤثر اليوم على المملكة مصحوبًا بأمطار وتحذيرات جوية
بالأسماء .. دوائر حكومية تعلن عن حاجتها لتعبئة وظائف شاغرة
الأحد .. منخفض جوي يؤثر على المملكة مصحوب بأمطار غزيرة وتحذيرات من الضباب وجريان الأودية
الأردن: أعلى المحافظات توقعًا للأمطار مع منخفض جوي من الدرجة الثانية
6 وفيات بحوادث غرق واختناق في الأردن خلال أقل من 24 ساعة
بينها دفع الدول مليار دولار .. مسودة ميثاق مجلس السلام بغزة تكشف شروط ترمب
إبسوس : تحسن في المزاج العام إزاء المسار الاقتصادي في الاردن
الملقي : إدارة الشأن الاقتصادي لا يمكن أن تُختزل في السياسة المالية وحدها - فيديو
الأردن وقطر يعقدان اليوم الدورة الخامسة للجنة العليا المشتركة
اندية المحترفين تطلب لقاء رئيس الوزراء
وفاة طفلتين اختناقًا بسبب مدفأة حطب في معان
النائب الصرايرة: أضرار كبيرة بالبنية التحتية في الكرك وتعويضات المتضررين زهيدة
يزن النعيمات يطمئن الأردنيين .. ماذا قال محبوب الجماهير؟
بيان أمني يكشف تفاصيل القبض على المعتدين على الصحفي التميمي
الحكومة السورية : قسد اعدمت سجناء واسرى قبل انسحابها من الطبقة
زاد الاردن الاخباري -
كشفت وكالة بلومبيرغ الأميركية نقلا عن مسودة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تطالب الدول بدفع مساهمة لا تقل عن مليار دولار للبقاء في مجلس السلام الجديد الذي يرأسه بشأن قطاع غزة.
وبحسب مسودة الميثاق الخاص بالمجموعة المقترحة، التي اطلعت عليها وكالة بلومبيرغ، سيتولى الرئيس ترمب أول رئاسة لهذا المجلس، كما سيكون له القرار في من تتم دعوتهم للانضمام إلى المجلس الذي تتخذ – وفق المسودة- قراراته بالأغلبية، بحيث يكون لكل دولة عضو صوت واحد، إلا أن جميع القرارات تبقى خاضعة لموافقة الرئيس
وأفاد تقرير بلومبيرغ بأن مدة عضوية كل دولة لا تتجاوز 3 سنوات من تاريخ دخول هذا الميثاق حيز التنفيذ وستكون قابلة للتجديد بقرار من الرئيس ترمب .
ووفق المسودة لا تسري مدة العضوية وهي 3 سنوات على الدول الأعضاء التي تساهم بأكثر من مليار دولار أميركي نقدا في مجلس السلام خلال السنة الأولى.
ويخشى منتقدون من أن ترمب يسعى إلى إنشاء بديل أو منافس لمنظمة الأمم المتحدة، التي كثيرا ما وجّه لها الانتقادات.
وتصف مسودة الميثاق المجلس بأنه "منظمة دولية تسعى إلى تعزيز الاستقرار، واستعادة الحكم الرشيد والقانوني، وضمان تحقيق سلام دائم في المناطق المتأثرة أو المهددة بالنزاع." ويصبح المجلس رسميا بمجرد موافقة 3 دول أعضاء على الميثاق
كما سيكون ترمب مسؤولًا عن اعتماد الختم الرسمي للمجموعة، وفق ما ورد في الوثيقة.
وقد دعا ترمب عددًا من قادة العالم، بينهم رئيس الأرجنتين خافيير ميلي ورئيس وزراء كندا ومارك كارني، ليكونوا جزءا من مجلس سلام خاص بغزة، والذي سيتم تشكيله تحت المظلة الأوسع لمجلس السلام الجديد.
وقد أثار هذا المخطط انتقادات سريعة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،- المطلوب للجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة- والذي قال إن تفاصيله لم يتم التنسيق بشأنها مع إسرائيل.
وتشير معلومات من مصادر مطلعة لبلومبيرغ إلى أن عدة دول أوروبية تمّت دعوتها للانضمام إلى مجلس السلام.
كما تشير مسودة الميثاق إلى أن ترمب نفسه ستكون له السيطرة على الأموال، وهو أمر من غير المرجح أن تقبل به معظم الدول المحتملة للانضمام، وفق ما ذكرته المصادر التي تحدثت بشرط عدم الكشف عن هويتها.
وأضافت المصادر أن عدة دول تعارض بشدة مسودة ميثاق ترمب ، وتعمل على تنسيق جهود جماعية لعرقلة المقترحات.
وينص الميثاق على أن المجلس سيعقد اجتماعات تصويتية مرة واحدة على الأقل سنويًا، "وفي أي أوقات وأماكن إضافية يراها الرئيس مناسبة" وتخضع أجندة الاجتماعات لموافقة الرئيس.
كما سيعقد المجلس اجتماعات دورية غير تصويتية مع مجلسه التنفيذي، على أن تُعقد هذه الاجتماعات بشكل ربع سنوي على الأقل.
وسيكون للرئيس أيضا سلطة عزل أي عضو، ما لم يتم الاعتراض على القرار من قبل ثلثي الدول الأعضاء. وتنص الوثيقة على أنه " للرئيس ترمب في جميع الأوقات تعيين خلف له في منصب الرئيس".
وفي يوم الجمعة، أعلن البيت الأبيض عن تشكيل لجنة تنفيذية أولية تضم وزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهر ترمب جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، وذلك قبل تشكيل المجلس العام.