البرهان يعيد تشكيل مجلس التعاون الإستراتيجي بين السودان والسعودية
أضاع صلاح ومرموش .. ركلات الترجيح تحرم مصر من المركز الثالث في امم افريقيا
كاتس يتفاخر بتدمير 2500 مبنى منذ اتفاق غزة وحماس تندد
نجل الشاه يحث ترامب على ضرب إيران الآن
ما قصة حراس مادورو الكوبيين الذين أقيمت لهم جنازة رسمية؟
القيادة المركزية الأميركية تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة
حصيلة جديدة لشهداء حرب الإبادة في غزة
العراق يفرض سيطرته على قاعدة عين الأسد بعد انسحاب القوات الأميركية
ناشط فرنسي يواجه السجن بسبب رفضه للعدوان على غزة
أبو عرابي: امتلاء آبار الحصاد المائي في إربد
غوتيريش: قِيِم الأمم المتحدة تواجه تحديات
برلمانية فرنسية تكشف عن موقع إلكتروني مخصص لمراقبة المسلمين
رويترز تكشف عن اتصالات سرية بين واشنطن ووزير فنزويلي قبل اعتقال مادورو
أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد
ترامب يتعهد بفرض رسوم جمركية على 8 دول أوروبية بسبب قضية غرينلاند
خامنئي يتهم ترمب بالتحريض والتسبب بسقوط قتلى خلال الاحتجاجات
5 نصائح عملية للعناية ببشرتك في الطقس البارد
الجغبير: الصناعة الأردنية قصة نجاح تعكس تطور المملكة
الكريمين يتفقد أضرار الأمطار والسيول في الطفيلة ويؤكد تسريع معالجة الانهيارات وتحسين البنية التحتية
زاد الاردن الاخباري -
في قاعة محكمة بباريس، لا يقف أليكس متهما عاديا، بل شابا عشرينيا وجد نفسه في مواجهة اتهامات بالإرهاب بسبب مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، إذ يطالب الادعاء العام الفرنسي بسجنه عاما واحدا، مع إخضاعه لعامين من المراقبة القضائية، وتسجيل اسمه في قائمة المشتبهين بالإرهاب، إضافة إلى غرامة مالية قدرها ألف يورو.
أليكس، الذي فضل الاكتفاء بذكر اسمه الأول، يتحدث عن مسار من التضييق بدأ باعتقاله 48 ساعة في مارس/آذار الماضي بتهمة الترويج للإرهاب، قبل أن يطرد من عمله وتُجمّد حساباته البنكية.
ورغم ذلك، يقول إن ما تعرض له "لا يساوي شيئا أمام القمع الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني"، في مقارنة تختصر موقفه وتكشف عن دوافعه، بحسب الجزيرة.
ينتمي الشاب إلى "رابطة الشباب الثوري الفرنسي"، ويواجه متابعة قضائية بعد إلقائه خطابا في إحدى المظاهرات الداعمة لفلسطين، دعا خلاله إلى الإفراج عن الناشط اللبناني جورج عبد الله، الذي كان معتقلا في فرنسا آنذاك. ومنذ ذلك الحين، بات اسمه حاضرا في ملفات القضاء، لكنه يؤكد أن ذلك لم يثنه عن الاستمرار في النزول إلى الشارع.
دور فرنسا
حتى اليوم، يشارك أليكس في مظاهرات تندد بما يصفه بالدور الفرنسي في الحرب على غزة. ويقول بصوت حاد "فرنسا ليست مجرد داعم للنظام الصهيوني، بل شريك مباشر في الإبادة الجماعية في غزة، عبر إرسالها السلاح إلى إسرائيل". كلمات يكررها، مدركا ثمنها القانوني، لكنه يصر على عدم التراجع عنها.
وينتظر أليكس جلسة محاكمة جديدة مقررة في العاشر من فبراير/شباط المقبل، إلا أنه يؤكد أن بوصلته ما زالت متجهة نحو الأسرى الفلسطينيين، قائلا "يجب أن نفكر في آلاف الأسرى الفلسطينيين، أكثر من 12 ألف أسير محتجزين في إسرائيل". ويرى أن معركته الشخصية جزء من قضية أوسع، تتجاوز حدود بلاده.
ويقول الشاب "يمكننا أن نقول لهم إننا سنكون معهم حتى النهاية، وأنهم يستطيعون الاعتماد على الشعب الفرنسي ولن نخذلهم". بالنسبة له، تمثل غزة اليوم "نموذجا للفخر والشرف لكل الشعوب الحرة والثوريين في العالم".
ورغم ما يواجهه من ملاحقة وضغوط، يختتم أليكس حديثه بنبرة لا تخلو من الإصرار "أهل غزة يدخلون التاريخ. لقد كتبوا صفحاته بحبر من دم. هم يقودون معركة من أجل حرية العالم كله، وليس فقط من أجل غزة".
وبين جدران المحكمة وصخب الشارع، يواصل الشاب معركته، مؤمنا بأن الثمن الشخصي أقل وطأة من الصمت.