أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الوزير حجازين يبحث في رحاب تطوير الواقع السياحي طريقة عمل طاجن سمك بالبشاميل والخضار أمريكا تخفض مستوى التهديد لقاعدة العديد في قطر الجيش السوري يسيطر على حقلين نفطيين ومعارك عنيفة مع قسد التربية : تفعيل رابط التقدّم لقرعة الحج لموظفي الوزارة والميدان التربوي رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان يستقبل غداً رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري من ليلة نوم واحدة .. هكذا يمكنك تحديد مخاطر صحتك المستقبلية! هذا ما يحدث لجسمك عند الإفراط في ألعاب الفيديو أسبوعياً رئيس الوزراء الكندي يتلقى دعوة للانضمام إلى مجلس السلام بشأن غزة ويعتزم قبولها وفاة شخص بالاختناق جراء مدفأة في الكرك وتحذيرات من مخاطر التدفئة غير الآمنة اتحاد الكرة يحسم الجدل .. حسام حسن مستمر مع منتخب مصر حتى 2026 موافقة ترامب على بيع رقائق إنفيديا للصين تثير جدلا واسعا الرئيس الأرجنتيني يعلن تلقيه دعوة من ترامب للانضمام إلى مجلس السلام بشأن غزة صدمة في برشلونة .. فليك غاضب بعد اقتراب رحيل نجم الفريق السيسي والبرهان يرحبان بوساطة ترامب لحل أزمة مياه النيل الاردن .. وفاة أب وطفليه إثر غرقهم في بركة زراعية في لواء الجيزة الاردن .. وفاة شخص إثر اختناقه جراء استنشاقه للغازات المنبعثة من المدفأة مفاوضات أوكرانية أميركية في واشنطن لبحث إنهاء الحرب مع روسيا الاردن .. توفير كميات أكبر من زيت الزيتون المستورد في الأسواق الأسبوع الحالي سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف
الصفحة الرئيسية علوم و تكنولوجيا موافقة ترامب على بيع رقائق إنفيديا للصين تثير...

موافقة ترامب على بيع رقائق إنفيديا للصين تثير جدلا واسعا

موافقة ترامب على بيع رقائق إنفيديا للصين تثير جدلا واسعا

17-01-2026 05:32 PM

زاد الاردن الاخباري -

احتدم جدل واسع داخل الأوساط السياسية الأميركية في أعقاب إعلان وزارة التجارة الأميركية قبل أيام منحث إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضوء الأخضر لشركة إنفيديا (Nvidia) لبدء تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة من نوع "أتش 200" (H200) إلى الشركات والمشترين في الصين.

ومثلت خطوة إدارة ترامب، التي جاءت في 14 يناير/كانون الثاني الحاري، تحولا في السياسة التكنولوجية الأميركية تجاه المنافس الآسيوي، رغم أن السماح بالبيع كان مرفقا بشروط صارمة.

ووفق بيان وزارة التجارة فإن تلك الشروط تشمل ضمان توفر مخزون كاف في السوق الأميركي قبل شحن أي وحدات إلى الصين، وإجراء اختبار شامل للرقائق من مختبرات طرف ثالث، وعدم استخدامها لأغراض عسكرية. كما تلزم اللوائح ألا تتجاوز الصادرات للصين 50٪ من إجمالي رقائق "أتش 200" المباعة داخل الولايات المتحدة.

وتعد رقائق "أتش 200" من الفئة المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتستخدم في تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي عالية الأداء، وتأتي في المرتبة الثانية بعد سلسلة الرقائق الأعلى أداء التي لا يزال بيعها للصين محظورا.
تحول في السياسة الأميركية
ويمثل هذا القرار تحولا واضحا عن سياسة العقوبات التكنولوجية التي كان يتبعها النظام الأميركي في عهد الإدارة السابقة، لا سيما في ظل القيود الصارمة التي فرضتها الولايات المتحدة سابقا على مبيعات الرقائق المتقدمة إلى الصين بسبب مخاوف أمنية.

وقد دافع ترامب عن هذا التغيير بكونه خطوة تهدف إلى تعزيز تنافسية الشركات الأميركية في الأسواق العالمية وتوليد عائدات من السوق الصينية الضخمة بدلا من منع الشركات من الاستفادة منها، في الوقت الذي تبذل فيه واشنطن جهودا للحفاظ على تفوقها التكنولوجي.

لكن القرار أثار جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية الأميركية حيث انتقد نواب أميركيون وأعضاء في الكونغرس من الحزب الديمقراطي هذا التغيير، معتبرين أن السماح ببيع هذه التكنولوجيا المتقدمة للصين يمثل تهديدا للأمن القومي وقد يعزز قدرات بكين في مجال الذكاء الاصطناعي، وربما حتى استخدامات عسكرية.
كما دعا منتقدون إلى ضرورة الحفاظ على التفوق التكنولوجي للولايات المتحدة وضرورة إعادة تقييم السيطرة على صادرات التكنولوجيا الحساسة. وقال بعض المشرعين إن القرار قد يتيح للصين تضييق الفجوة في السباق العالمي على الذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يضر بالمصالح الأميركية.


خلفية النزاع
ويُعد سباق تطوير الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية من أبرز نقاط التوتر بين الولايات المتحدة والصين، اللتين تتنافسان على السيطرة في التكنولوجيا المستقبلية. وقد فرضت الولايات المتحدة سابقا قيودا صارمة وحظرا على تصدير بعض الرقائق المتطورة لمنع الصين من استخدام هذه التكنولوجيا في تطبيقات عسكرية أو استخباراتية، وهو ما تسبب في توتر العلاقات بين البلدين في السنوات الأخيرة.

وفي هذا السياق، كانت واشنطن قد أصدرت تعليمات بفرض رسوم جمركية بنسبة 25٪ على بعض رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة لأسباب تتعلق بالأمن القومي، في خطوة تهدف إلى حماية الصناعة الأميركية وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الأجنبية.

لكن قرار ترامب بفتح باب تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا" إلى الصين بشروط يُعد خطوة استراتيجية تحمل في طياتها توازنا بين المصالح الاقتصادية الأميركية ومتطلبات الأمن القومي.

وبينما يرى مؤيدون أنها تعزز النمو الاقتصادي وتمنح الشركات الأميركية فرصا في السوق الصيني، يرى منتقدون أنها قد تضعف التفوق التكنولوجي الأميركي وتُسرِّع من تطوير الصين لقدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع