أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مثل الكافيهات .. طريقة عمل الكاكاو طرق زيادة مناعة الطفل في الشتاء محكمة كورية جنوبية تقضي بسجن الرئيس السابق يون 5 سنوات جيش الاحتلال يبدأ المرحلة الثانية باغتيالات وقصف يسفر عن 16 شهيدا من فكرة شخصية إلى شبكة عطاء وطنية: “المستودع الخيري” نموذج أردني فريد في العمل الإنساني الطبي طوكيو وواشنطن تتفقان على توسيع التعاون بمجال الصواريخ والتدريبات العسكري طقس بارد في أغلب المناطق الجمعة تحذير أممي من نفاد المساعدات في السودان بغضون شهرين الذهب يتراجع بعد تقلص توقعات خفض الفائدة الأميركية أكسيوس: ترمب قرر أخذ مزيد من الوقت للتفكير بشأن إيران رئيسة فنزويلا المؤقتة تقترح إصلاح قطاع النفط لتسهيل الاستثمار رئيس الوزراء الكندي في بكين بأول زيارة منذ 8 سنوات طقس بارد وتحذيرات من الضباب والصقيع قبل تأثر المملكة بمنخفض جوي بريطانيا ترحب بالتقدم في تنفيذ خطة السلام في غزة الجمعة .. أجواء باردة مع ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وضباب ليلاً في بعض المناطق بعد إعلان تشكيل مجلس السلام في غزة .. ترمب يطالب حماس بتسليم السلاح «بالطريقة السهلة أو الصعبة» آلاف يتهافتون لامتلاكها .. تفاصيل عن سيارة الشيخ الشعراوي - صور عملية أمنية سورية عراقية تطيح بشبكة دولية لتهريب الكبتاغون الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط ترامب: أدعم حكومة التكنوقراط الفلسطينية في غزة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي بدعوة أمريكية… مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة حول...

بدعوة أمريكية… مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة حول إيران وسط تحذيرات من التصعيد

بدعوة أمريكية… مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة حول إيران وسط تحذيرات من التصعيد

16-01-2026 09:31 AM

زاد الاردن الاخباري -

بدعوة من الولايات المتحدة، عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة بعد ظهر الخميس لمناقشة الأوضاع في جمهورية إيران الإسلامية. وقد قدّمت مساعدة الأمين العام للشؤون السياسية، مارثا بوبي، إحاطة لأعضاء المجلس حول التطورات في إيران، موضحة أن الاحتجاجات الشعبية في جمهورية إيران الإسلامية تطورت بسرعة في الأسابيع الثلاثة الأخيرة على مستوى البلاد، ما أسفر عن خسائر كبيرة في الأرواح.

وكان الاحتجاج مرتبطًا بالانهيار الحاد للعملة وارتفاع معدلات التضخم، وسط تدهور اقتصادي أوسع وتفاقم الظروف المعيشية. وقالت بوبي: “لقد عبّر المتظاهرون عن مظالم تتجاوز الصعوبات الاقتصادية والمالية طويلة الأمد. وطالب المتظاهرون بإسقاط الحكومة، وطالبوا بالحرية والكرامة وحقوق الإنسان، وردد بعض المتظاهرين شعارات مؤيدة للنظام الملكي”.

وأضافت أن الاحتجاجات كانت سلمية في البداية، مع اشتباكات متفرقة بين المتظاهرين وقوات الأمن، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام، وملاحظات زملائنا في الأمم المتحدة في البلاد، وروايات الحكومة الإيرانية. وفي مساء 8 يناير/ كانون الثاني، انتشرت الاحتجاجات في جميع أنحاء طهران ومدن رئيسية أخرى. وردًا على ذلك، فرضت السلطات الإيرانية انقطاعًا شبه كامل للاتصالات، والذي لا يزال ساريًا إلى حد كبير حتى اليوم. كما أمرت السلطات بإخلاء مساكن الطلاب الجامعية، وأقامت حواجز خرسانية حول مراكز المدن، ويُزعم أنها استخدمت القوة المفرطة ضد المتظاهرين.

ووفقًا لوسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان، يُزعم أن قوات الأمن قتلت المئات أو ربما الآلاف من المتظاهرين والمارة بين 8 و10 يناير/ كانون الثاني. ولا تستطيع الأمم المتحدة التحقق من هذه الأرقام.

وأضافت مساعدة الأمين العام أن الحكومة الإيرانية صرّحت بأنها اضطرت إلى التصرّف بعد أن تسلل من وصفتهم بـ”الإرهابيين المنظمين” و”المشاغبين” إلى الاحتجاجات وفتحوا النار على كل من قوات الأمن والمتظاهرين، بهدف استفزاز التدخل العسكري الأجنبي، كما ألقت باللوم على هذه العناصر في مقتل مئات المدنيين وأفراد قوات الأمن.

وقالت بوبي إن الأمين العام أعرب عن قلقه العميق إزاء الاستخدام المفرط للقوة في إيران، وشدد على الحاجة الملحة لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح. كما أكد الأمين العام على أنه يجب أن يكون جميع الإيرانيين قادرين على التعبير عن مظالمهم سلميًا ودون خوف. وشدد على ضرورة احترام وحماية حقوق حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمّع السلمي، المنصوص عليها في القانون الدولي، بشكل كامل. كما حث على اتخاذ خطوات لاستعادة الوصول إلى المعلومات، بما في ذلك رفع حظر الاتصالات. وطالبت بالتحقيق في جميع الوفيات على الفور وبشكل مستقل وشفاف. “ويجب محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات وفقًا للمعايير والقواعد الدولية”.

وقالت بوبي إن الوضع في إيران متقلب ومثير للقلق البالغ. “ولا يزال الأمين العام مقتنعًا بأن أفضل طريقة لمعالجة جميع الشواغل المتعلقة بإيران، بما في ذلك تلك المتعلقة بالملف النووي والاحتجاجات الجارية، هي من خلال الدبلوماسية والحوار، ويحث على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في هذه اللحظة الحساسة، ويدعو جميع الأطراف الفاعلة إلى الامتناع عن أي أعمال قد تُؤدي إلى مزيد من الخسائر في الأرواح، أو تُشعل فتيل تصعيد إقليمي أوسع نطاقًا”.

واختتمت مساعدة الأمين العام كلمتها بالتأكيد من جديد على مبادئ الميثاق، بما في ذلك التزام الدول الأعضاء بتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وحظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها في العلاقات الدولية. “هذه المبادئ ليست مجرد مُثل عليا، بل هي حجر الزاوية للسلام والأمن الدوليين. وهي لا تزال ذات أهمية اليوم كما كانت عليه عند تأسيس الأمم المتحدة”.

المندوب الأمريكي: النظام الإيراني مسؤول عن بؤس شعبه

السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أكد أن مستوى العنف والقمع من النظام الإيراني ضد مواطنيه له تبعات على السلم والأمن الدوليين ويتطلب اهتمام مجلس الأمن.

وقال إن الشعب الإيراني “يطالب بالحصول على حريته كما لم يفعل من قبل في التاريخ الوحشي للجمهورية الإسلامية”. وأكد أن الرئيس دونالد ترامب والولايات المتحدة الأمريكية يقفان إلى جانب الشعب الإيراني الشجاع. وقال إن “النظام الإيراني” مسؤول بمفرده عن “البؤس الاقتصادي” للشعب الإيراني وقمع حرياته وسيُساءل على ذلك.

وقال والتز إن إيران زعزعت استقرار الشرق الأوسط على مدى عقود، ودعمت وعززت “وحشية حماس”، وأخذها للرهائن وهجماتها المروعة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول. وموّلت حزب الله، والحوثيين. مشيرا إلى أن المليشيات الموالية لإيران في العراق، بما فيها كتائب حزب الله، هاجمت الولايات المتحدة في المنطقة مرارًا.

ورفض ما قال إنه ادعاءات من “النظام” في إيران بأن المظاهرات مؤامرة أجنبية لتكون ذريعة لعمل عسكري. وقال إن النظام يحكم عبر القمع والعنف والتخويف. وذكر أن الجميع يتحمّلون مسؤولية دعم الشعب الإيراني ووضع حدّ لقمع الأمّة الإيرانية. وأكد السفير الأمريكي أن الرئيس ترامب رجل أفعال، وأنه أوضح جليًا أن كل الخيارات مطروحة لوقف المذابح.

المندوب الإيراني: أمريكا تستخدم الأضاليل لتغطي على تورطها المباشر

السفير غلام حسين درزي، نائب الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، بدأ كلمته بالإعراب عن معارضته لمشاركة من قال إنهما “يُوصفان بممثلين للمجتمع المدني” بدعوة من الولايات المتحدة. وذكر أنهما يمثلان “الأجندة السياسية للنظامين الأمريكي والإسرائيلي”.

وقال المندوب الإيراني: “أقدّم التعازي بقلب مكلوم لشعب بلادي الشجاع، وأسر الكثير من الضحايا”. وأضاف أن إيران فقدت خلال الأسابيع الماضية الكثير من المدنيين الأبرياء وأفراد قواتها الأمنية. وذكر أن عددًا كبيرًا من الشباب قُتلوا في أعمال عنف ناجمة عن الفظائع المرتكبة من داعش.

وأعرب عن الأسف لأن ممثل “نظام الولايات المتحدة” الذي طلب عقد هذا الاجتماع، استخدم “الأكاذيب وتشويه الحقائق والتضليل المتعمّد لإخفاء تورط بلاده المباشر في تحويل الاضطرابات في إيران إلى العنف”.

وقال إن دعوة الولايات المتحدة لعقد هذا الاجتماع تهدف إلى إخفاء تورطها المباشر في جرائم “ارتكبها مرتزقتها ضد أمتنا بين يومي 8 و10 يناير/ كانون الثاني، في إطار المحاولة الإسرائيلية الخبيثة لجرّ الولايات المتحدة إلى حرب عدوان أخرى ضد إيران تحت ذريعة جوفاء بشأن القلق إزاء الشعب الإيراني وادعاءات دعم حقوق الإنسان، إذ يحاول نظام الولايات المتحدة تصوير نفسه كصديق للشعب الإيراني بينما يضع في الوقت نفسه أساس زعزعة الاستقرار السياسي والتدخل العسكري تحت ما يُوصف بالخطاب الإنساني”.

وذكر أن المظاهرات السلمية التي بدأت في 28 ديسمبر/ كانون الأول بمطالب اقتصادية مشروعة استُغلت “بشكل متعمّد من جماعات مسلحة منظمة وتحوّلت إلى شغب عنيف”.

المندوب الروسي: الاجتماع محاولة لتبرير العدوان على دولة ذات سيادة
انتقد فاسيلي نيبينزيا، الممثل الدائم للاتحاد الروسي لدى الأمم المتحدة، عقد الاجتماع بطلب من الولايات المتحدة. وقال إن الاجتماع “ليس سوى محاولة أخرى لتبرير العدوان الصارخ والتدخل في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة”.

واتهم الولايات المتحدة وحلفاءها باستغلال الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها الإيرانيون لتأجيج التوترات العامة وزعزعة الاستقرار السياسي الداخلي.

وأضاف: “يتوافق الوضع الراهن بوضوح مع سياسة واشنطن المعلنة، والتي يدعمها حلفاؤها، والمتمثلة في ممارسة أقصى ضغط على طهران لخدمة مصالحهم السياسية في الشرق الأوسط. إنهم يستخدمون كل الوسائل المتاحة لتحقيق ذلك، بما في ذلك العقوبات الأحادية غير القانونية المفروضة في تجاوز لمجلس الأمن، وفي انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة”.

وقال إن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو “مسار واشنطن العدواني” نحو استخدام القوة العسكرية والتهديد باستخدامها ضد إيران. وأضاف: “إننا ندين هذه الأفعال – بغض النظر عن الحجج المستخدمة لتبريرها – باعتبارها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي”.

وحث من وصفهم بـ”المتشددين في واشنطن وعواصم أخرى – الذين يبدو أنهم يفكرون في مغامرة عسكرية أخرى – على التعقل وتجنب تكرار مأساة يونيو/ حزيران 2025، عندما كاد العدوان الأمريكي الإسرائيلي أن يؤدي إلى كارثة نووية كبرى ذات عواقب إنسانية وبيئية وخيمة”، كما قال.

وطالب الولايات المتحدة والدول التي تشاطرها الرأي بالتوقف عن اتخاذ خطوات متهورة أخرى، بما في ذلك تلك التي تشمل المنشآت النووية.

المندوب الصيني: سُحب الحرب تتجمع فوق الشرق الأوسط
نائب السفير الصيني لدى الأمم المتحدة، سون لي، أشار إلى ما وصفها بـ”تهديدات” الولايات المتحدة باستخدام القوة ضد إيران، وقال إن “سُحب الحرب تتجمع فوق الشرق الأوسط، ويتواصل تصاعد التوتر في المنطقة”.

وأكد دعوة بلاده إلى الامتثال لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ومعارضتها لاستخدام القوة أو التهديد باستعمالها في سياق العلاقات الدولية، أو فرض الإرادة على الدول الأخرى أو العودة إلى “قانون الغاب”.

وقال المندوب الصيني إن إيران دولة مستقلة ذات سيادة، وإن شؤونها يجب أن تُحدد بشكل مستقل من قبل الشعب الإيراني. ودعا المجتمع الدولي إلى دعم الحكومة والشعب في إيران في التغلب على الصعوبات الراهنة، والحفاظ على الأمن القومي والاستقرار المجتمعي. وأضاف أن استخدام القوة لا يمكن أبدًا أن يحلّ المشاكل، ولكنه يجعلها أكثر تعقيدًا، وأن “المغامرات العسكرية” ستدفع المنطقة إلى هاوية لا يمكن توقعها.

وحث المندوب الصيني الولايات المتحدة على الامتثال لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، ودعا جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس والعمل معًا للحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

مندوبة البحرين: ضرورة تفادي التطورات التي تترك تداعياتها في المنطقة
نائبة المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة، السفيرة نانسي عبد الله جمال، قالت إن بلادها تتابع التطورات في إيران بقلق بالغ، وتدعو السلطات في إيران إلى ضبط النفس وتجنب أي تصعيد أو عنف قد يؤدي إلى خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، فضلًا عن تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة.

وأكدت موقف بلادها في أن المسؤولية الأساسية عن تعزيز وحماية حقوق الإنسان تقع على عاتق الدولة وفق التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك المواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية ذات الصلة. كما أكدت ضرورة الحفاظ على المصالح العليا للشعب الإيراني وتلبية تطلعاته تحقيقًا للأمن والاستقرار في البلاد والمنطقة. ودعت السفيرة البحرينية إلى ضرورة تفادي أي تطورات قد تكون لها تداعيات إقليمية أوسع.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع