طرق زيادة مناعة الطفل في الشتاء
محكمة كورية جنوبية تقضي بسجن الرئيس السابق يون 5 سنوات
جيش الاحتلال يبدأ المرحلة الثانية باغتيالات وقصف يسفر عن 16 شهيدا
من فكرة شخصية إلى شبكة عطاء وطنية: “المستودع الخيري” نموذج أردني فريد في العمل الإنساني الطبي
طوكيو وواشنطن تتفقان على توسيع التعاون بمجال الصواريخ والتدريبات العسكري
طقس بارد في أغلب المناطق الجمعة
تحذير أممي من نفاد المساعدات في السودان بغضون شهرين
الذهب يتراجع بعد تقلص توقعات خفض الفائدة الأميركية
أكسيوس: ترمب قرر أخذ مزيد من الوقت للتفكير بشأن إيران
رئيسة فنزويلا المؤقتة تقترح إصلاح قطاع النفط لتسهيل الاستثمار
رئيس الوزراء الكندي في بكين بأول زيارة منذ 8 سنوات
طقس بارد وتحذيرات من الضباب والصقيع قبل تأثر المملكة بمنخفض جوي
بريطانيا ترحب بالتقدم في تنفيذ خطة السلام في غزة
الجمعة .. أجواء باردة مع ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وضباب ليلاً في بعض المناطق
بعد إعلان تشكيل مجلس السلام في غزة .. ترمب يطالب حماس بتسليم السلاح «بالطريقة السهلة أو الصعبة»
آلاف يتهافتون لامتلاكها .. تفاصيل عن سيارة الشيخ الشعراوي - صور
عملية أمنية سورية عراقية تطيح بشبكة دولية لتهريب الكبتاغون
الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط
ترامب: أدعم حكومة التكنوقراط الفلسطينية في غزة
زاد الاردن الاخباري -
نشرت مجلة "فورين بوليسي" تقريرا أعده مايكل كاغلمان أشار فيه لرهانات دولة باكستان العالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قال فيه إن إسلام أباد تحاول استغلال اللحظة الجيوسياسية الحالية بالمنطقة، حيث صعدت من انخراطها في المنطقة.
وأشار كاغلمان لما نشرته وكالة انباء رويترز الأسبوع الماضي من ان دولة باكستان تقترب من إنهاء صفقة سلاح بقيمة 1.5 مليار دولار مع السودان. وتأتي التقارير بعد تلك التي نشرت في الشهر الماضي عن صفقة مماثلة بقيمة 4 مليارات دولار مع الجيش الوطني الليبي الذي يسيطر على شرق ليبيا.
وتقوم باكستان بالتفاوض على صفقة سلاح مماثلة حليفتها القديمة، المملكة العربية السعودية والتي وقعت معها قبل فترة معاهدة دفاع مشتركة، كما أن هناك إشارات عن انضمام شريك مقرب آخر وهي تركيا للمعاهدة.
باكستان وغزة.. رغبة في إرضاء واشنطن
وعبرت باكستان عن اهتمام للمشاركة في قوة تحقيق الإستقرار الدولية بغزة. وفي ظل التطورات التي تحدث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تحاول باكستان الإستفادة من موقعها الجغرافي القريب وعلاقاتها الطويلة مع الدول المهمة في المنطقة لكي تقدم صورة عن أهميتها الإستراتيجية.
وترى المجلة أن هناك عدة دوافع وراء التحركات الباكستانية، فالاهتمام بغزة يعكس رغبة إسلام أباد في إرضاء واشنطن. أما صفقات السلاح، ومعظمها يتركز على المقاتلات العسكرية، فهي نابعة من محاولة باكستان استثمار لحظتها في المواجهة مع الهند في أيار/مايو العام الماضي، حيث كان أداء الطيران الباكستاني مثارًا للإعجاب.
كما وتأمل إسلام أباد بمواجهة التأثير الهندي في الشرق الأوسط والتعويض عن الصعوبات التي تواجهها في جوارها بجنوب آسيا، ورغم ما ستوفره لعبة باكستان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من كونها كمزود أمني إلا أن هناك مخاطر من أن تجد نفسها وسط التنافسات الإقليمية التي حاولت تجنبها.
مخاطر التحالف مع بلدان تدعم النزاعات
فعلاقة إسلام أباد قوية مع السعودية والإمارات العربية المتحدة، إلا أن تزويد السودان بالسلاح سيضعها في مركز التنافس بينهما في هذا البلد. وبالمثل، فضم تركيا لمعاهدة الدفاع المشتركة مع السعودية، تظل مخاطرة لأن البلدين دعما أطرافا متنازعة في ليبيا، مع أن تركيا عبرت في الآونة الأخيرة عن تحول وحاولت التواصل مع الجيش الوطني الليبي وقادته في شرق البلاد.
كما هناك عنصر آخر في سياسة باكستان بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هي محاولة التوسط بين الولايات المتحدة وإيران والتي أدت إلى نتائج متواضعة في الصيف الماضي ورحبت بها واشنطن. وقد اقترح بعض المحللين على إسلام أباد إحياء هذه الجهود لمنع عمل عسكري أمريكي محتمل ضد إيران، وبخاصة أن لديها حافز قوي لمنع التصعيد.
تنامي علاقات باكستان مع واشنطن لا يروق لطهران
ورغم العلاقات الودية التي تربط باكستان وإيران عموما، والتي شهدت عدة زيارات رفيعة المستوى خلال العام الماضي، إلا أن هذه العلاقة تظل هشة. فقد أبرز اشتباك عسكري قصير في عام 2024 المخاوف المستمرة بشأن التطرف العابر للحدود وتحالف باكستان مع السعودية.
كما أن تنامي العلاقات مع واشنطن لن يروق لطهران، مما يحد من نفوذ إسلام آباد كوسيط. ولطالما سعت باكستان إلى تقديم نفسها كطرف محايد في الشرق الأوسط، مع الحرص على حماية نفسها من التقلبات الإقليمية وحتى مع حماية مصالحها التجارية الكبيرة وجاليتها الواسعة في الشتات، لا سيما في منطقة الخليج.
ومع تعزيز إسلام آباد لنفوذها في هذه المنطقة المضطربة، ستحتاج إلى الموازنة بين طموحاتها في الشراكة الأمنية وإدارة المخاطر بعناية. ونظرا للتوترات المستمرة مع أفغانستان والهند، والتحديات الإرهابية الخطيرة التي تواجهها داخليا، لا يمكن لباكستان تحمل مصادر جديدة لعدم الاستقرار في الخارج.