أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مجلة فرنسية: هل نستسلم للهوس بالشاه وحكمه الاستبدادي لإيران؟ 45 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل مجلس النواب ينعى النائب السابق المرحوم عبد الكريم الدرايسة 451 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار مشاعر متضاربة تخيم على سكان غرينلاند اعتبارا من نيسان المقبل… نظام "شنغن" الأوروبي الرقمي يحلّ مكان الختم اليدوي مشاريع طاقة بقيمة 3 مليارات دينار لتعزيز البنية التحتية وتسريع التحول الطاقي في الأردن ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل رئيس الوزراء يلتقي رئيس مجلس النوَّاب اللُّبناني التحالف يشدد على خروج جميع القوات العسكرية من عدن عطية: حماية الغابات أولوية وطنية والاعتداء على الثروة الحرجية لن يمر دون محاسبة الأردن ولبنان يوقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والكهرباء تكرار سرقات شواحن السيارات في جبل الزهور يثير قلق السكان بعمان الأردن .. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي الأردن يستورد 1.7 مليون جهاز خلوي بقيمة 162 مليون دينار طهران تحذر من عواقب التصعيد وتشكك في جنوح واشنطن للدبلوماسية "الحسين للسرطان" من أبرز المراكز الرائدة في الشرق الأوسط لعلاج الخلايا التائية المعدلة انخفاض إنتاج بيض المائدة 4.8% العام الماضي الأمن العام يحقق في حادثة سطو مسلح على بنك في المفرق وسرقة 15 ألف دينار ماكرون يعقد اجتماعا طارئا لمناقشة غرينلاند وإيران
الصفحة الرئيسية أردنيات ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد...

ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل

ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل

15-01-2026 12:51 PM

زاد الاردن الاخباري -

يحتفل الأردنيون، كباقي أبناء الأمة الإسلامية، في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب من كل عام، بذكرى الإسراء والمعراج، بوصفها محطة روحية متجددة لإحياء القيم الإيمانية، وترسيخ معاني الصبر والثبات، وتجديد العهد مع الله.

وتجسد ليلة الإسراء والمعراج واحدة من أعظم المعجزات الحسية التي أكرم الله بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ووقعت قبل الهجرة إلى المدينة المنورة بعام واحد، في مرحلة عصيبة من السيرة النبوية الشريفة عرفت بـ«عام الحزن».

وقال مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات إن رحلة الإسراء والمعراج أكدت المكانة العظيمة للنبي صلى الله عليه وسلم عند ربه، وأظهرت كيف ينصر الله رسله وعباده عندما تضيق بهم السبل، مبينا أنها رسالة تسلية وتثبيت لكل مهموم ومغموم ومظلوم، ودعوة لعدم فقدان الأمل والثقة.
وأضاف الحسنات أن معجزة الإسراء والمعراج حدث عظيم اختص الله به نبيه المصطفى لما تحقق لديه من عبودية خالصة، فأراه من آياته الكبرى، وكانت رحلة تعليمية ربانية ربطت بين الأرض والسماء من خلال فريضة الصلاة، باعتبارها منحة سماوية وليست مجرد عبادة أرضية.

وأشار إلى أن الرحلة شكلت رابطا بين أقدس بقعتين في الأرض وأقدم مسجدين وضعا للناس، المسجد الحرام والمسجد الأقصى، مؤكدا أن حرمة المكانين واحدة، فكما أن الكعبة قبلة المسلمين، فإن المسجد الأقصى قبلة الأنبياء والمرسلين.

من جهته، لفت عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك الدكتور محمد الطلافحة إلى أن هذه الذكرى تعلم حسن الظن بالله، والثقة بنصره وتمكينه، وأن الأمل يولد من رحم الصبر والتعلق بالله والإخلاص له، مؤكدا أن الإسراء والمعراج شكل بداية مرحلة جديدة نقلت الأمة من الألم والحزن إلى واقع الدولة القائمة على التخطيط المحكم، والعلم المقترن بالإيمان، والعمل المقرون بالثقة.

وأشار الطلافحة إلى أن الرحلة حملت رسائل متعددة، أبرزها إكرام الله لنبيه، وامتحان إيمان الناس، وإقرار مقام النبوة، فضلا عن التحذير من المعاصي والكبائر التي تعيق النصر ، كما اتضح مما رآه النبي صلى الله عليه وسلم من مشاهد العقاب ليلة المعراج.

بدوره، قال رئيس وحدة رصد الفتاوى والحوار في دائرة الإفتاء العام، المفتي الدكتور المحسن العماوي، إن معجزة الإسراء والمعراج تمثل مدرسة إيمانية متكاملة، من أبرز دروسها اليقين بأن الفرج يعقب الشدة، والثبات على المبادئ مهما اشتدت التحديات.

وأضاف العماوي أن موقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه، عندما صدق النبي صلى الله عليه وسلم، أسس لقاعدة راسخة تتمثل في «التثبت من المصدر ثم الثبات على الموقف»، وهو درس بالغ الأهمية في زمن الشائعات والتشكيك، مؤكدا الحاجة اليوم إلى الثبات على طريق الحق دون الالتفات إلى قلة السائرين أو كثرة المخالفين.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع