منتخب كرة القدم تحت 14عاما يتعثر أمام نظيره الإماراتي وديا
ترامب للمتظاهرين الإيرانيين: المساعدة في طريقها إليكم
أفغانستان تعين أول ممثل دبلوماسي رفيع في الهند منذ 2021
الخارجية القطرية: نعمل مع الوسطاء نحو المرحلة الثانية لاتفاق غزة
محافظ جرش يطلع على إجراءات مواجهة ارتفاع منسوب مياه السيل
"الوطني لحقوق الإنسان" يسلم رئاسة "الشبكة العربية" للمؤسسة الوطنية في البحرين
أشغال الكرك تتعامل مع انجرافات على طريق الشهابية
بلدية جرش تغلق الطريق بين النبي هود وجبل العتمات مؤقتا
بلدية شيحان توفر مراكز إيواء لاستقبال مواطنين تقطّعت بهم السبل
الدفاع المدني ينقذ 58 شخصا داخل حافله عالقة بالسيول في قضاء الظليل بمحافظة الزرقاء
الأرصاد: تراجع تأثير المنخفض الجوي اعتبارًا من الأربعاء
إسرائيل تقرر قطع علاقاتها مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها
الخطوط اليمنية تستأنف رحلاتها من مطار سيئون الدولي بحضرموت
منظمة أنقذوا الأطفال: مقتل وإصابة 349 طفلا باليمن في 2025
واشنطن: تصنيف فروع الإخوان بالإرهاب لدعمهم العنف وزعزعة الاستقرار
مع التحولات الميدانية والسياسية .. هل تستعيد عاصمة اليمن المؤقتة عافيتها؟
المفرق: شفط تجمعات المياه في عدد من المواقع
أسهم أوروبا تبلغ ذروة قياسية قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية
هجوم مسلح على سفينة صيد غابونية واختطاف تسعة من طاقمها
زاد الاردن الاخباري -
كشفت منظمة "أنقذوا الأطفال" اليوم الثلاثاء عن مقتل وإصابة 349 طفلا في اليمن خلال عام 2025 المنصرم بزيادة تقدر نسبتها 70% مقارنة بعام 2024.
وأوضحت المنظمة الدولية، في بيان لها، أن عام 2025 سجل سقوط ضحايا من الأطفال بمتوسط طفل واحد يُقتل أو يُصاب كل يوم، مشيرة إلى أن عدد القتلى تضاعف مقارنة بالعام الذي سبقه.
ووفق المنظمة، فإنه في عام 2025 قُتل ما لا يقل عن 103 أطفال وأُصيب 246 آخرون، مقارنة بـ44 قتيلا و161 مصابا في عام 2024.
وأفادت المنظمة أن الزيادة في عدد الضحايا بين الأطفال كانت مدفوعة بشكل كبير بالغارات الجوية التي قتلت أو أصابت ما لا يقل عن 155 طفلا.
غارات وضحايا
وبينت أنه في سبتمبر/أيلول الماضي كان ما لا يقل عن 103 أطفال ضمن 427 مدنيا سقطوا ضحايا لغارات جوية نفذها الجيش الإسرائيلي، دون أن توضح عدد الأطفال الذين قتلوا بالغارات الأميركية البريطانية التي استهدفت مناطق عدة باليمن العام الماضي.
ومن بين تلك الضربات، واحدة استهدفت منازل قرب مدرسة، ما أدى إلى مقتل أو إصابة 216 شخصا، بينهم 67 طفلا، وهو أعلى عدد ضحايا في حادثة واحدة.
ورأت المنظمة أن التصعيد الأخير للنزاع في جنوب اليمن يهدد بتفاقم وضع المدنيين المستضعفين، وتفاقم الأزمة الإنسانية المتردية أصلا.
وأكدت أنه في ظل النقص الحاد في تمويل خدمات الرعاية الطبية وإعادة التأهيل والدعم النفسي، فإن العديد من الأطفال غير قادرين على الحصول على الخدمات التي يحتاجونها للتعافي.
تقاعس دولي
من جهتها، قالت مديرة المناصرة في المنظمة باليمن أنيا كاولي إن هذه الأرقام تذكر بشكل صارخ بالتأثير المميت المتزايد للحرب على الأطفال في اليمن.
وأضافت أن حجم العنف ووحشيته التي تُمارس ضد الأطفال يتجاوزان حدود خطوط المواجهة، ليصلا إلى منازلهم ومدارسهم ومستشفياتهم.
وأرجعت الارتفاع في عدد ضحايا الأطفال إلى تقاعس المجتمع الدولي عن محاسبة الحكومات والجماعات المسلحة على الهجمات التي تستهدف المدنيين، قائلة "يجب ألا يُغض العالم الطرف عن هذه الانتهاكات المستمرة".
ودعت المنظمة أطراف النزاع إلى خفض التصعيد، ووقف استخدام الأسلحة المتفجرة، والالتزام بالقانون الإنساني الدولي لمنع إلحاق المزيد من الضرر بالمدنيين.
وطالبت المانحين بإعادة وزيادة التمويل لبرامج مساعدة الضحايا والتوعية بمخاطر المتفجرات التي تم تقليصها بسبب خفض المساعدات، مؤكدة أن هذه الجهود منقذة للحياة وخاصة للأطفال.