أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الثلاثاء .. منخفض جوي من الدرجة الرابعة يشتد تأثيره: برد قطبي، أمطار غزيرة وزخات ثلجية على المرتفعات إليكم الجامعات التي علقت دوامها ليوم الثلاثاء مرة أخرى .. رسائل نصية بالعبرية تثير القلق في إسرائيل ما هي فرص تساقط الثلوج على الاردن خلال (منخفض الخير)؟ طبيب : خلطات الأدوية العشوائية في فصل الشتاء لنزلات البرد قد تؤدي للوفاة من الدفاع إلى الموانئ .. هذه هي الاتفاقيات التي ألغتها الصومال مع الإمارات الأردن .. طقس العرب: الأمطار ستتواصل بين منتصف الليل وصباح الثلاثاء دون توقف ترامب يعلن عن فرض رسوم بنسبة 25 بالمئة على الدول المتعاونة تجاريا مع إيران هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف “يا له من سؤال غبي” .. ترامب يهاجم مراسلة CNN (فيديو) مجلس الوزراء يقرّ اتفاقية لتزويد سوريا بالغاز الطبيعي صحيفة إسرائيلية: هجمات الحوثي خفضت إيراد ميناء إيلات إلى قرابة الصفر الأردن .. 2.1 مليون هوية مفعّلة على تطبيق سند البيت الأبيض يؤكد أن غارات جوية على إيران خيار مطروح على طاولة ترامب- (فيديو) هيئة الاعلام توضح حول اهداف اصدار نظام جديد لتنظيم الاعلام الرقمي نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية نشامى الأولمبي يتأهل إلى ربع نهائي كأس آسيا الجيش السوري يتهم قسد بـ"تصعيد خطير" في ريف حلب ترامب يتمسك بضم غرينلاند ويقلل من التداعيات على الناتو
الصفحة الرئيسية عربي و دولي احتجاجات إيران .. ترامب يواصل تهديده والصين...

احتجاجات إيران.. ترامب يواصل تهديده والصين تعلّق وطهران تؤكد "السيطرة الكاملة"

احتجاجات إيران .. ترامب يواصل تهديده والصين تعلّق وطهران تؤكد "السيطرة الكاملة"

13-01-2026 05:42 AM

زاد الاردن الاخباري -

تشهد إيران تصعيدا متسارعا في المشهد الداخلي، وسط استمرار الاحتجاجات واتساع ردود الفعل الدولية، في وقت تتداخل فيه التحركات الميدانية مع تهديدات أمريكية ومواقف إقليمية ودولية حذرة، ما يضع طهران أمام أحد أكثر التحديات تعقيدًا منذ سنوات.

وانطلقت في إيران، الاثنين، مسيرات داعمة للنظام تزامنا مع استمرار الاحتجاجات المنددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن عشرات الآلاف خرجوا في العاصمة طهران، ومدن مشهد، وأراك، ورشت، وهمدان، وقم، وبيرجند، وكرمان، والأهواز، وعبادان، وأرومية، وزاهدان.

وشهدت المسيرات الداعمة التي بثت على الهواء مباشر عبر التلفزيون الرسمي الإيراني، إطلاق المشاركين هتافات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل.

وشارك في المسيرة التي انطلقت في طهران، العديد من المسؤولين الإيرانيين.

وفي كلمة له خلال مسيرة طهران، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد ‌باقر قاليباف، إن بلاده تخوض "كفاحا اقتصاديا ونفسيا وإرهابيا وعسكريا" ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضاف أن "الشعب الإيراني لن يسمح للعدو بتحقيق أهدافه".

ترامب يدرس خياراته

من جانب آخر، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران إلى صدارة أولوياته السياسية والأمنية، معلنا أن إدارته لا تستبعد عقد لقاءات مع مسؤولين إيرانيين، بالتوازي مع وجود قنوات تواصل مع أطراف معارضة داخل البلاد.

وأوضح ترامب أن البيت الأبيض يدرس حزمة واسعة من الخيارات للتعامل مع الوضع المتفجر، من بينها إجراءات ضغط قصوى، وصولًا إلى احتمالات عسكرية، في ظل ما وصفه باضطرابات تمثل أحد أخطر التحديات للنظام الإيراني منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979.

وأشار ترامب إلى أن طهران أبدت رغبة في التفاوض حول ملفها النووي، بعد الضربات التي تعرضت لها منشآت نووية إيرانية خلال الحرب التي اندلعت في يونيو الماضي واستمرت 12 يومًا، وشاركت فيها الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة، لكنه في الوقت نفسه وجّه تحذيرًا شديد اللهجة للقيادة الإيرانية، مؤكدًا أن أي استخدام للقوة المميتة ضد المتظاهرين سيقابل برد أميركي مباشر.

وكشف مسؤول أمريكي أن ترامب سيعقد اجتماعًا مغلقًا مع كبار مستشاريه الأمنيين لبحث السيناريوهات المحتملة للتعامل مع إيران، في ظل تصاعد الأحداث، ووفق تقارير صحفية أمريكية، تشمل الخيارات المطروحة توسيع العقوبات الاقتصادية، وتنفيذ عمليات سيبرانية سرية، وتقديم دعم تقني لمصادر مناهضة للحكومة، إضافة إلى إمكانية توجيه ضربات عسكرية محدودة إذا تطورت الأوضاع.

وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، إن المؤسسة العسكرية تتابع الوضع بدقة، وإن الإدارة الأمريكية تبحث "خيارات قوية للغاية"، في إشارة إلى استعداد واشنطن للانتقال من سياسة التهديد إلى الفعل إذا اقتضت الظروف.

في المقابل، جاء الرد الإيراني حادًا، حيث حذر رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف واشنطن من الوقوع في "سوء تقدير استراتيجي"، مؤكدًا أن أي هجوم على إيران سيقابل برد واسع النطاق. وأوضح قاليباف، وهو قيادي سابق في الحرس الثوري، أن الاحتلال الإسرائيلي والقواعد والسفن الأميركية في المنطقة ستكون أهدافًا مباشرة في حال تعرضت إيران لهجوم.

وعلى الأرض، بدأت الاحتجاجات في أواخر كانون الأول / ديسمبر الماضي على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم، قبل أن تتخذ طابعًا سياسيًا مع توسع رقعتها وتحولها إلى مظاهرات مناهضة للنظام. وتحدثت منظمات حقوقية عن سقوط مئات القتلى وآلاف المعتقلين منذ اندلاع الاحتجاجات، في واحدة من أعنف موجات الاضطرابات التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة.

وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، بتأكيد مقتل 490 متظاهرًا و48 من أفراد قوات الأمن، إضافة إلى اعتقال أكثر من 10 آلاف شخص. ولم تصدر السلطات الإيرانية أرقامًا رسمية، فيما تعذّر على جهات مستقلة التحقق من هذه الإحصاءات، في ظل القيود المفروضة على الإنترنت وتدفق المعلومات.

وشهدت إيران منذ أيام انقطاعًا واسعًا في خدمات الإنترنت، ما صعّب عملية نقل صورة دقيقة عن حجم الاحتجاجات. وفي هذا السياق، قال ترامب إنه سيناقش مع رجل الأعمال إيلون ماسك إمكانية توفير خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية داخل إيران، باستخدام شبكة "ستارلينك"، في خطوة أثارت ردود فعل متباينة.

وفي مشاهد لافتة، تداول ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع تُظهر مسيرات ليلية حاشدة في العاصمة طهران، وسط هتافات غاضبة، وظهر أحد المشاركين في تسجيل مصور وهو يؤكد أن أعداد المحتجين "تفوق الحصر"، في مؤشر على اتساع رقعة المشاركة الشعبية.

في المقابل، عرض التلفزيون الإيراني الرسمي لقطات لعشرات الأكياس التي تضم جثثًا أمام مكاتب الطب الشرعي في طهران، وقال إن القتلى سقطوا في أحداث نفذها "مسلحون وإرهابيون" كما أظهرت مشاهد أخرى تجمع مواطنين أمام مركز كهريزك للطب الشرعي في انتظار التعرف على جثامين ذويهم. وأعلنت السلطات الحداد الوطني لثلاثة أيام، تكريمًا لما وصفته بـ"ضحايا المقاومة".

واتهمت الحكومة الإيرانية الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي بالوقوف خلف الاضطرابات، داعية إلى تنظيم مسيرات شعبية واسعة للتنديد بما وصفته بـ"الأعمال التخريبية المدعومة خارجيا" ويأتي هذا التصعيد الإعلامي في وقت تحاول فيه طهران إظهار قدرتها على السيطرة على الشارع ومنع انزلاق الأوضاع إلى فوضى أوسع.

دوليًا، تابعت الصين التطورات بحذر، حيث أعربت عن أملها في أن تتمكن الحكومة والشعب الإيراني من تجاوز الأزمة والحفاظ على الاستقرار. وأكدت بكين رفضها لاستخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية، مشددة على تمسكها بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وضرورة احترام سيادة وأمن إيران وفقًا للقانون الدولي.

من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الوضع الأمني في البلاد بات "تحت السيطرة الكاملة"، معتبرًا أن التهديدات الأميركية شجعت ما وصفهم بـ"الإرهابيين" على استهداف المدنيين وقوات الأمن، بهدف استدعاء تدخل أجنبي. وشدد عراقجي على أن الدولة ستتعامل بحزم مع أي محاولات لزعزعة الاستقرار.

وتأتي هذه الاضطرابات في وقت تعيش فيه إيران تداعيات حرب العام الماضي، التي أضعفت موقعها الإقليمي، خصوصًا بعد الضربات التي تعرض لها حلفاؤها في المنطقة، وعلى رأسهم حزب الله اللبناني، في أعقاب حرب غزة. كما تزامنت الأزمة مع تصعيد أميركي أوسع على الساحة الدولية، ما يثير مخاوف من انزلاق الوضع الإيراني إلى مواجهة مفتوحة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع