محافظ الكرك يتفقد تجمعات مياه الأمطار ويعلن تنفيذ عبارات تصريف في لواء القصر
إيران تعلن تفكيك شبكة مرتبطة بالموساد .. وتعتقل شخصين
بعد إعلان تشكيل لجنة عسكرية عليا .. هل تتجه الحكومة اليمنية نحو صنعاء؟
فيفا يدرج جمال السلامي في قائمة مدربي كأس العالم 2026
بلدية عجلون تزيل 60 بسطة مخالفة من شارع الحسبة لتنظيم الحركة وتحسين البيئة
الرئيس الكوبي ردّاً على ترمب: لا أحد يملي علينا ما نقوم به
أوكرانيا تقصف منصات حفر في بحر قزوين وتدين مهاجمة روسيا منشآت الطاقة
بنين إلى صناديق الاقتراع بعد شهر من إحباط محاولة انقلابية
متصرف لواء الرمثا يتفقد طريق الشجرة المغير
رئيس الجامعة الأردنية: «حققنا تقدماً لافتاً في التصنيفات العربية والعالمية دون أي مديونية»
البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محال بيع القهوة بالمغافلة( ما ظهر في فيديو جرى تداوله أول أمس في منطقة رأس العين)
ولي العهد: إثراء المحتوى العربي الموجّه للأطفال مسؤولية ثقافية تجاه الأجيال القادمة
اتحاد الكرة الطائرة يبحث خطة تطوير المنافسات
4 شهداء و6 مصابين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة منذ فجر الأحد
سلطة المياه: إجراءات لتحسين بيئة العمل في شركة مياه اليرموك
وصول 12 أسيرا محررا إلى مستشفى شهداء الأقصى في غزة
توقيف رئيس مكتب نتنياهو للتحقيق بتسريب وثائق سرية
فريق الاتحاد يواصل صدارة دوري المحترفات لكرة القدم
ولي العهد والأميرة رجوة يزوران شركة جبل عمان ناشرون
زاد الاردن الاخباري -
بالتوازي مع التصعيد السياسي الرسمي بشأن مستقبل جزيرة غرينلاند، شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة تفاعل واسعة اتخذت طابعاً ساخراً، كان بطلها هذه المرة بارون ترمب، نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتداول مستخدمون على نطاق واسع منشوراً ساخراً يقول: "إذا تزوّج بارون ترمب من الأميرة الدنماركية إيزابيلا، يمكن تسليم غرينلاند للولايات المتحدة كمهر".
المنشور، الذي قُدّم تحت عنوان "حل دبلوماسي بسيط"، حظي بانتشار كبير، واعتبره كثيرون تعبيراً عن القلق الشعبي والسخرية السياسية من جدّية الطرح الأمريكي بشأن الاستحواذ على الجزيرة، في ظل تاريخ ترامب المثير للجدل مع فكرة "شراء غرينلاند".
وجاء هذا التفاعل بالتزامن مع تصعيد سياسي وعسكري حقيقي، بعدما ذكرت صحيفة "التليغراف" أن الدنمارك ستفتح النار فوراً في حال تعرّض غرينلاند لغزو عسكري أمريكي، دون انتظار أوامر من القيادة العليا.
وأكدت وزارة الدفاع الدنماركية أن قاعدة عسكرية تعود إلى عام 1952 لا تزال سارية، وتنص على أن القوات الدنماركية ملزمة بإطلاق النار فور دخول قوات أجنبية إلى الأراضي الدنماركية، بما في ذلك غرينلاند، في حال كان الأمر غزواً عسكرياً.
في المقابل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الأربعاء، أنه يخطط لمناقشة مسألة استحواذ الولايات المتحدة على غرينلاند مع مسؤولين دنماركيين خلال الأسبوع المقبل، مؤكداً أن البيت الأبيض يفضّل التوصل إلى الجزيرة عبر التفاوض، مع الإشارة إلى أن الولايات المتحدة قد تدرس شراء الجزيرة.
غير أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لم تستبعد خيار التدخل العسكري في حال فشل المسار الدبلوماسي، وشبّهت نهج الرئيس ترامب في هذه القضية بتعامله السابق مع كل من إيران وفنزويلا.
وتشير تقارير إلى أن ترمب يخطط لتجاوز الدنمارك والاتحاد الأوروبي، من خلال تقديم عرض مباشر لسكان غرينلاند يتضمن استمرار الحكم الذاتي، على أن تتولى الولايات المتحدة مسؤولية الدفاع، مع وعود بتحقيق ازدهار اقتصادي.
وفي الوقت نفسه، لم يستبعد مستشاروه خيار التدخل العسكري كأحد السيناريوهات المطروحة.