الأردن: معدل البطالة ينخفض إلى 16.1% وزيادة ملحوظة في المشتركين بالضمان الاجتماعي
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان
هيغسيث يدلي بإفادته الأولى في الكونغرس بشأن حرب إيران
مجلس الوزراء يوافق على ترقية موسى بنات وإحالته للتقاعد في وزارة التربية والتعليم
رفع الحجز المالي عن نادي الوحدات
#عاجل الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق
من السكك إلى الطاقة .. 5 مشاريع إستراتيجية تربط دول الخليج
إرادة ملكية بالحمارنة .. رتبة وراتب الوزير العامل
الأردن: الإعدام لقاتلٍ مأجور .. والمؤبد لزوجة المغدور
الكويت تعيد الدوام الحكومي الكامل بنسبة 100%
انخفاض قياسي للعملة الإيرانية بلغ 1.8 مليون ريال مقابل الدولار
رصد إسرائيلي لمشروع مصري قد يغير خريطة التجارة العالمية
البيت الأبيض يرد على منتقدي حصول ترمب على جائزة الفيفا للسلام
وزير الزراعة: جاهزون لموسم الصيف وخفض التعديات
بدء تنفيذ مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار .. وإغلاق جزئي لـ60 يوما
رفع أكثر 150 طن نفايات وإطلاق 75 حملة نظافة في غابات جرش منذ بداية العام الحالي
الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير إسبانيا
إطلاق أنشطة تطوعية لتعزيز الوعي البيئي
استئناف الرحلات الجوية في مطار طهران
زاد الاردن الاخباري -
استبعد محلل إسرائيلي أن يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد منح تل أبيب الضوء الأخضر، لمهاجمة طهران مجددا، تزامنا مع تصاعد الاحتجاجات والاضطرابات في إيران.
وقال المحلل عاموس هرئيل في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية: "من غير المرجح أن يعطي ترامب الضوء الأخضر لأي هجوم إسرائيلي"، لافتا غلى أنه قبل لقاء رئيس الوزراء بينامين نتنياهو مع ترامب في فلوريدا، تضاربت التوقعات الإسرائيلية بشأن نتائج محادثاتهما.
وتابع قائلا: "هذه المرة، يلتزم الجانبان الصمت النسبي، لا سيما فيما يتعلق بالتنازلات التي قدمها نتنياهو لترامب في سبيل دفع خطة الرئيس الأمريكي لقطاع غزة".
وأكد هرئيل أنه "لا يبدو أن أي خلاف جوهري نشب بين نتنياهو وترامب شأن لبنان وإيران"، مضيفا أن "ولع ترامب ودعمه لنتنياهو تجلى في مؤتمرهما الصحفي المشترك، والذي سيستخدم حزب الليكود لقطات منه في حملته الانتخابية".
وذكر أنه "إذا كان على نتنياهو تقديم تنازلات في غزة، وقد أرسل هذا الأسبوع وفدا للتفاوض مع السوريين في باريس، فهو ثمن يستطيع رئيس الوزراء دفعه الآن دون أي صعوبة تذكر".
ورأى أن العلاقات التارخية التي تربط إيران وحزب الله بفنزويلا، تشكل أساس قلق إيران في أعقاب اختطاف مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة، لكن ثمة أمر أكثر إلحاحا، وهو احتمال أن يكون ترامب يُجري مقارنة بين طهران وكاراكاس.
وأوضح أن ترامب وجه تهديدات ضد النظام الإيراني عدة مرات خلال الأسابيع القليلة الماضية، على خلفية الاحتجاجات المتجددة في إيران وقمعها العنيف، مشيرا إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تصاعدا ملحوظا في نطاق الاحتجاجات، وجرأة المشاركين فيها ومستوى العنف.
وأكد أنه من المرجح أن تؤدي الاحتجاجات في إيران وما تثيره من اهتمام بترامب، إلى تأجيل أي سيناريو لهجوم إسرائيلي جديد، مبينا أنه "ليس لدى واشنطن أي مصلحة في تحويل الأنظار عن حركة احتجاج مدنية مشروعة داخل إيران إلى تبادل عسكري، قد يخدم النظام في مساعيه لصرف الانتباه عن الصعوبات الاقتصادية ومشاكل البنية التحتية الهائلة التي تعاني منها البلاد".
واستبعد أن تفيد حرب أخرى في الشرق الأوسط ترامب، وذلك في ظل الاستعدادات الأمريكية لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم، إلى جانب استعداد الحزب الجمهوري لمنافسة شرسة في انتخابات التجديد النصفي.
وتابع: "لذلك من المرجح أن ترامب سيسعى لتحقيق أهداف أخرى، عبر تشجيع إسقاط النظام، أو فرض اتفاق نووي جديد على طهران، وهي خطوة لم تُقدم عليها الإدارة الأمريكية منذ حزيران/ يونيو الماضي".
وأشار إلى أن "إسرائيل رغم إنجازاتها في حرب يونيو، فمن الأفضل الحذر من الأوهام بشأن قدرتها على فرض تغيير النظام بمفردها في إيران"، مؤكدا أن طهران ستظل خصما عنيدا ي السنوات المقبلة.