#عاجل ترمب يعلن توقيع الاتفاق مع إيران .. وهذه أهم بنوده
نتنياهو: لا أتفق دائماً مع ترمب .. وإسرائيل لن تنسحب من لبنان
صندوق النقد: إعادة إنتاج النفط إلى مستواه ستستغرق وقتا
وزير الصحة: نعمل على الحد من هدر الأدوية عبر الأتمتة
أمانة عمان: 3500 طن نفايات ترد إلى محطاتنا يوميًا
ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير
الملكة رانيا مهنئة بالعام الهجري: اللهم اجعلها بداية تُغسل فيها القلوب
إسبانيا تكتفي بالتعادل أمام الرأس الأخضر في افتتاح مشوارها بكأس العالم
رئيسة صندوق النقد: لا تباطؤ عالميا في الأفق
الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة
البدور: استحداث أقسام في مستشفى حمزة بتكاليف بسيطة
الإفتاء: الثلاثاء أول أيام السنة الهجرية الجديدة
بدء تجهيز كسوة الكعبة المشرفة 2026 داخل المسجد الحرام (صور)
مشاهدات نادرة للقرش الأزرق في تونس .. وخبراء يوضحون الأسباب
الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار
الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد
محمود عباس يعلن إجراء انتخابات رئاسية في 2027
مرحلة جديدة في إدارة النفايات .. أمانة عمان: المواطن سيشعر بالفرق قريباً
90% من أجهزة فحص السيارات الكهربائية متوفرة في الاردن
زاد الاردن الاخباري -
استبعد محلل إسرائيلي أن يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد منح تل أبيب الضوء الأخضر، لمهاجمة طهران مجددا، تزامنا مع تصاعد الاحتجاجات والاضطرابات في إيران.
وقال المحلل عاموس هرئيل في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية: "من غير المرجح أن يعطي ترامب الضوء الأخضر لأي هجوم إسرائيلي"، لافتا غلى أنه قبل لقاء رئيس الوزراء بينامين نتنياهو مع ترامب في فلوريدا، تضاربت التوقعات الإسرائيلية بشأن نتائج محادثاتهما.
وتابع قائلا: "هذه المرة، يلتزم الجانبان الصمت النسبي، لا سيما فيما يتعلق بالتنازلات التي قدمها نتنياهو لترامب في سبيل دفع خطة الرئيس الأمريكي لقطاع غزة".
وأكد هرئيل أنه "لا يبدو أن أي خلاف جوهري نشب بين نتنياهو وترامب شأن لبنان وإيران"، مضيفا أن "ولع ترامب ودعمه لنتنياهو تجلى في مؤتمرهما الصحفي المشترك، والذي سيستخدم حزب الليكود لقطات منه في حملته الانتخابية".
وذكر أنه "إذا كان على نتنياهو تقديم تنازلات في غزة، وقد أرسل هذا الأسبوع وفدا للتفاوض مع السوريين في باريس، فهو ثمن يستطيع رئيس الوزراء دفعه الآن دون أي صعوبة تذكر".
ورأى أن العلاقات التارخية التي تربط إيران وحزب الله بفنزويلا، تشكل أساس قلق إيران في أعقاب اختطاف مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة، لكن ثمة أمر أكثر إلحاحا، وهو احتمال أن يكون ترامب يُجري مقارنة بين طهران وكاراكاس.
وأوضح أن ترامب وجه تهديدات ضد النظام الإيراني عدة مرات خلال الأسابيع القليلة الماضية، على خلفية الاحتجاجات المتجددة في إيران وقمعها العنيف، مشيرا إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تصاعدا ملحوظا في نطاق الاحتجاجات، وجرأة المشاركين فيها ومستوى العنف.
وأكد أنه من المرجح أن تؤدي الاحتجاجات في إيران وما تثيره من اهتمام بترامب، إلى تأجيل أي سيناريو لهجوم إسرائيلي جديد، مبينا أنه "ليس لدى واشنطن أي مصلحة في تحويل الأنظار عن حركة احتجاج مدنية مشروعة داخل إيران إلى تبادل عسكري، قد يخدم النظام في مساعيه لصرف الانتباه عن الصعوبات الاقتصادية ومشاكل البنية التحتية الهائلة التي تعاني منها البلاد".
واستبعد أن تفيد حرب أخرى في الشرق الأوسط ترامب، وذلك في ظل الاستعدادات الأمريكية لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم، إلى جانب استعداد الحزب الجمهوري لمنافسة شرسة في انتخابات التجديد النصفي.
وتابع: "لذلك من المرجح أن ترامب سيسعى لتحقيق أهداف أخرى، عبر تشجيع إسقاط النظام، أو فرض اتفاق نووي جديد على طهران، وهي خطوة لم تُقدم عليها الإدارة الأمريكية منذ حزيران/ يونيو الماضي".
وأشار إلى أن "إسرائيل رغم إنجازاتها في حرب يونيو، فمن الأفضل الحذر من الأوهام بشأن قدرتها على فرض تغيير النظام بمفردها في إيران"، مؤكدا أن طهران ستظل خصما عنيدا ي السنوات المقبلة.