أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
رئيسة البنك الأوروبي للتنمية: شراكتنا مع الأردن "قصة نجاح كبيرة" باستثمارات تزيد عن 2.3 مليار يورو الاحتلال يناقش الاثنين المصادقة على مخططين استيطانيين في الشيخ جراح ومطار القدس وفاة الممثل السوري القدير أحمد مللي الحكومة: غرامات من 50 إلى 500 دينار للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات لبنان| وفاة مواطن وإصابة آخرين بحالات اختناق جراء حريق شقة في حلبا سعر غرام الذهب عيار 21 يرتفع إلى 91.50 دينار في السوق المحلية استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الخليل استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال شرق غزة القضاة: الوزارة تحقق إنجازات نوعية في الصناعة والتجارة وتعزز النمو وفرص العمل طهبوب تسأل الحكومة عن تصفية أكثر من 31 ألف شركة في 2025 امانة عمان تقر الدفعة الاولى لمستحقي قروض الإسكان 2026 ارتفاع التضخم في الأردن بنسبة 1.77% لعام 2025 الاحتلال يواصل خروقاته بغارات وقصف مدفعي على قطاع غزة روبيو ونتنياهو بحثا هاتفيا ملفات إيران وسوريا وغزة استمرار انقطاع الإنترنت في إيران منذ أكثر من 60 ساعة الملك يزور رئيس الديوان الملكي الأسبق يوسف الدلابيح الشواربة: بدء تركيب كاميرات في السلط وإربد لمراقبة الإلقاء العشوائي للنفايات العثور على ضابط إسرائيلي برتبة مقدم ميتا وفتح تحقيق عسكري الخلايلة: الإلقاء العشوائي للنفايات ينافي تعاليم الإسلام ووزارة الأوقاف تطلق خطة توعوية المصري: البرنامج الوطني للنظافة يركز على تحسين إدارة النفايات وتغيير السلوك المجتمعي
الصفحة الرئيسية عربي و دولي تعرف على قوات "قسد" تزامناً مع...

تعرف على قوات "قسد" تزامناً مع التطورات الأخيرة في حلب السورية

تعرف على قوات "قسد" تزامناً مع التطورات الأخيرة في حلب السورية

11-01-2026 05:26 AM

زاد الاردن الاخباري -

أعادت الأحداث والتطورات الأخيرة على الساحة السورية وما تخللها من اشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في أحياء عدة بمحافظة حلب، الضوء على القوات التي برزت في مناطق سورية محددة، لا سيما قبل سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وتصاعدت الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات "قسد" في أعقاب هجمات شنتها الأخيرة من مناطق سيطرتها في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زايد، على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع عسكرية في مدينة حلب، ما أسفر عن 9 قتلى و55 مصابا، ونزوح 165 ألف شخص، وفق أرقام رسمية.

وأطلق الجيش السوري عملية عسكرية محدودة، بينما تنصلت قوات "قسد" من تطبيق بنود اتفاق مع الحكومة السورية جرى إبرامه في آذار/ مارس 2024، بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة الأراضي السورية، وانسحاب "قسد" من حلب إلى شرق الفرات.

وأمام هذه التطورات، نستعرض المعلومات المتوفرة عن قوات "قسد"، والتي تتألف في معظمها من وحدات حماية الشعب الكردية.

تأسيس "قسد"

ووفق إعلان سابق لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" عام 2017، والتي كانت تدعم قوات "قسد"، فإن الأكراد يشكلون 40 بالمئة من قوات سوريا الديمقراطية والعرب 60 بالمئة، رغم أن مصادر أخرى تقدر المكونات العربية بأنها أقل بكثير من ذلك.

ويعود تأسيس قوات "قسد" إلى تشرين الأول/ أكتوبر 2015، حينما أعلنت النضال من أجل إنشاء سوريا علمانية وديمقراطية وفدرالية، على غرار الحملة الكردية في شمال سوريا.

وحظيت "قسد" بدعم أمريكي، لتركيزها في البداية على محاربة تنظيم الدولة، وطرده من مناطق عدة، منها الهول والشدادي وسد تشرين ومنبج والطبقة وسد الطبقة وسد البعث وكذلك الرقة، التي كانت عاصمة للتنظيم.

وجرى الإعلان رسميا عن قوات سوريا الديمقراطية بتاريخ 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2015 خلال مؤتمر صحفي عُقد في الحسكة، وقد بني التحالف على التعاون السابق الطويل الأمد بين الشركاء المؤسسين.

مكونات القوات

لواء السلاجقة- قوات الصناديد- المجلس العسكري السرياني- كتائب شمس الشمال- جبهة ثوار الرقة- وحدات حماية الشعب- وحدات حماية المرأة- التحالف العربي- السوري.

سقوط نظام الأسد

التقى قائد القوات مظلوم عبدي بالرئيس السوري أحمد الشرع في 10 آذار/ مارس 2025، ووقعا اتفاقًا من 8 بنود يقتضي دمج قوات "قسد" في مؤسسات الدولة السورية.

تعهد الشرع بمنح أعضاء "قسد" حقوقهم وفق الدستور السوري، الذي يكفل حقوق الجميع دون تمييز، وأكد أنهم لا حاجة للعودة للقتال من أجل نيل حقوقهم.

ويتضمن الاتفاق أيضا الاندماج في الحكومة السورية، لكن الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا أعلنت في 29 آذار/ مارس أنها لن تلتزم بقرارات الحكومة الانتقالية، وادعت أن تشكيلها يسمح لفصيل واحد بالحفاظ على السيطرة ولا يمثل تنوع سوريا.

سيطرة "قسد"

ووفق مركز "جسور" للأبحاث، فإن قوات سوريا الديمقراطية كانت تسيطر عقب سقوط الأسد على 27.8 بالمئة، وأشار المركز إلى أن "قسد" قبل سقوط الأسد كانت تسيطر على 25.68 بالمئة، لكن سيطرتها توسعت على مساحات جديدة بعد سقوط النظام المخلوع، لا سيما دير حافر شرق حلب وكامل ريف الرقة الجنوبي باستثناء معادن، ما زاد من نسبة سيطرتها بدل أن تنقص على الخريطة.

واختلفت هذه السيطرة عقب الأحداث الأخيرة في عدد من أحياء محافظة حلب، وانسحاب قوات "قسد" منها، في ظل العملية العسكرية التي أطقها الجيش السوري.

وتسيطر "قسد" على مساحة جغرافية تتركز بالكامل تقريباً شرق نهر الفرات، وهي تقارب 51.961 كيلومتر مربع، وتمتدّ هذه المناطق من المثلث الحدودي مع العراق وتركيا، مروراً بكامل محافظة الحسكة، باستثناء بعض المناطق التي فقدتها في السنوات الأخيرة (رأس العين خلال عملية نفذها الجيش الوطني السوري بدعم من الجيش التركي في تشرين الأول/ أكتوبر 2019).

وتشمل سيطرة قسد كامل محافظة الرقة باستثناء مناطق تل أبيض وسلوك وحمام التركمان في الريف الشمالي (والتي خسرتها لصالح الجيش الوطني في عملية نبع السلام عام 2019)، إضافة إلى منطقة معدان في الريف الجنوبي حيث لم تستطع قسد السيطرة عليها بعد سقوط النظام على غرار ما فعلت في بقية مناطق جنوب الرقة.

وتُسيطر قسد أيضاً على كامل الضفة الشرقية لنهر الفرات في محافظة دير الزور، من ريفها الشمالي حتى أقصى الجنوب، بما في ذلك بلدات الامتداد النهري وقراه، وحقول النفط والغاز الرئيسية، ما يمنح هذه المناطقَ أهمية اقتصادية وإستراتيجية بالغة ضمن مجال نفوذها. وكانت قسد قد سيطرت على كامل مدينة دير الزور بعد سقوط نظام الأسد لكنها انسحبت منها في 10 كانون الأول/ ديسمبر 2024 بعد مفاوضات أجرتها مع الحكومة السورية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع