توجه لتحديد أعمار مستخدمي منصات التواصل في الأردن
614 قرار تسفير بحق عمال غير أردنيين في 2026
الأردن .. منع فنيي البشرة من فتح مراكز مستقلة
زملاء التعمري ينتصرون وليون يتعثر .. واشتعال الصراع على التأهل لدوري الأبطال
أول تعليق إيراني على رفض ترامب مقترحها التفاوضي .. "لا يهم"
أسعار رحلات الحج تبدأ من 3100 دينار
برشلونة يحسم الكلاسيكو ويتوج بلقب الدوري الإسباني
ترمب عن رد إيران: مرفوض بالكامل
كوريا الشمالية تدرج الردع النووي التلقائي بدستورها حال اغتيال كيم
عبد الهادي راجي المجالي يفتح النار: هل أصبحت رئاسة الفيصلي تُعرض وتُرفض؟
ترامب يحذر إيران من الاقتراب من منشأة تحوي يورانيوم مخصب ويهدد بقصفها
تشكيلات إدارية لعدد من كبار موظفي إدارة الامتحانات في التربية (أسماء)
الفنادق الأردنية: القطاع السياحي يمر بظروف أصعب من فترة كورونا
الكلاب الضالة تقود بلدية إلى المحكمة .. وتعويض لطفل تعرض للعقر
ترامب: إيران استغلت الولايات المتحدة 47 عاما ولن تضحك علينا بعد الآن
الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة
مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي
اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين
#عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
زاد الاردن الاخباري -
أعلن فريق الدفاع عن النائب الإيفواري بريدومي سومايلا كواسي، المتحدث باسم حزب الديمقراطيين الإيفواريين، حصوله على حرية مشروطة بعد أكثر من شهر من الاحتجاز، وذلك يوم الأربعاء 7 يناير/كانون الثاني 2026. وقال محاميه إن القرار يمثل خطوة مهمة في مسار القضية، مؤكدا أن موكله سيواصل مواجهة الإجراءات القضائية وفق القانون.
وكان سومايلا، النائب المنتخب عن دائرة تانكسي والمتحدث الرسمي باسم الحزب، قد أوقف في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 بعيد عودته إلى أبيدجان بعد غياب استمر عدة أشهر خارج البلاد.
ووجهت النيابة العامة لدى محكمة أبيدجان له سلسلة من الاتهامات الثقيلة، من بينها أعمال إرهابية والتحريض على التمرد والكراهية والتمييز، إضافة إلى اتهامات بالسرقة وإضرام النار عمدا في ممتلكات عامة وخاصة. كما شملت التهم التحريض على القتل والتآمر ضد سلطة الدولة، إلى جانب اتهامات أخرى تتعلق بالمساس بأمن الدولة والتحريض على العصيان الشعبي.
وأثارت هذه الاتهامات نقاشا واسعا حول خلفياتها السياسية والقانونية.
سياق سياسي
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه المشهد السياسي في كوت ديفوار توترات بين الأحزاب الكبرى، حيث ينظر إلى قضية سومايلا باعتبارها اختبارا للعلاقة بين السلطة والمعارضة، ولقدرة المؤسسات القضائية على التعامل مع ملفات ذات حساسية سياسية عالية. ويرى مراقبون أن الإفراج المؤقت قد يفتح الباب أمام مزيد من الجدل السياسي والقانوني، خصوصا مع اقتراب استحقاقات انتخابية مهمة في البلاد.