بعد عاصفة "شاعر المليون" .. د. غسان الحسن: تصريحاتي فُهمت خطأ .. والأردن وطني
تغيرات على طقس الأردن خلال أربعة أيام ومنخفض جوي منتصف الأسبوع
45 ألف طالب وطالبة (توجيهي) يتقدّمون لامتحان اللغة العربية السبت
وزارة الإدارة المحلية تتعامل مع 89 ملاحظة خلال المنخفض الجوي
شقيق "أبو عبيدة" ينشر رسالته الخطية الأخيرة .. هذا ما طلبه (صور)
بلدية إربد تتعامل مع 85 ملاحظة خلال المنخفض الجوي
قتل وخطف واعتداءات .. شرطة الهجرة تبث الرعب في الشوارع الأمريكية- (صور وفيديوهات)
أردني يطلق مبادرة لوقف انتهاك النساء لحقوق الرجل .. ويؤكد تعرضهم للجلطات بسبب ضغوط المرأة
إنقاذ أشخاص حاصرتهما السيول في الزرقاء
ترامب: إيران في “ورطة كبيرة” مع استمرار الاحتجاجات- (فيديو)
البنك الأوروبي : الاقتصاد الأردني يستعيد الزخم
مصادر: باكستان توشك على إكمال صفقة لتزويد السودان بأسلحة وطائرات
التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعلم الإلكتروني من صلاحيات الجامعات
محتجون إيرانيون يحرقون مدعيا عاما .. وتحذير من النزول للشارع
ألمانيا تدعو إسرائيل لوقف مشروع استيطاني في الضفة الغربية
نشامى تحت 23 عاما يتغلب على السعودية وينعش آماله في التأهل بكأس آسيا
الاتحاد الاوروبي: أي عنف ضد المتظاهرين في إيران غير مقبول
محافظ الزرقاء يتابع إنقاذ عالقين داخل مركبتهم في مجرى السيل بمنطقة الغباوي
مفوض أممي يدعو إلى تحقيق سريع ومستقل بمقتل محتجين في إيران
زاد الاردن الاخباري -
شهدت منطقة دلهي القديمة في العاصمة الهندية، الأربعاء، توترا واشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة وسكان محليين على خلفية شروع سلطات البلدية في تنفيذ حملة هدم استهدفت مبانيَ مجاورة لمسجد تاريخي يعود عمره إلى نحو مئة عام، في خطوة أثارت غضب الأهالي وإدارة المسجد.
ووقعت المواجهات بالقرب من مسجد فايز إلهي في بوابة تركمان، عقب شروع السلطات في إزالة مبانٍ قالت إنها "تتعدى على أملاك عامة"، وهو ما رفضه السكان وإدارة المسجد، مؤكدين أن المباني المشمولة بالهدم قائمة على أراضٍ وقفية إسلامية مشروعة.
وبحسب روايات شهود عيان، ألقى محتجون الحجارة باتجاه عناصر الشرطة احتجاجا على عملية الهدم، مما أدى إلى إصابة 5 من أفراد الأمن على الأقل. وردت الشرطة باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين والسيطرة على الوضع، وسط انتشار أمني مكثف في محيط المنطقة.
وتقول سلطات البلدية إن عددا من المباني المقامة حول المسجد غير قانوني، في حين شددت إدارة المسجد على أن الأرض تعود لأوقاف إسلامية تخضع لقانون الأحوال الشخصية للمسلمين الصادر عام 1937، وأن أي نزاع بشأنها يجب أن يُنظر فيه أمام محكمة الأوقاف المختصة.
وتأتي هذه التطورات في سياق اتهامات متكررة للسلطات الهندية باستهداف ممتلكات المسلمين، بما في ذلك منازلهم ومحالهم التجارية وأماكن عبادتهم، بذريعة مخالفات قانونية، لا سيما في الولايات الخاضعة لحكم حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي، بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
وكانت منظمة العفو الدولية قد أدانت في فبراير/شباط من العام الماضي ما وصفته بسياسة "عدالة الجرافات"، معتبرة أنها أداة لمعاقبة نشطاء من الأقليات، وعلى رأسهم المسلمون.
عملية الهدم
ووفق صحيفة هندوستان تايمز، كان من المقرر أن تبدأ حملة الهدم في الساعة الثامنة صباح الأربعاء، إلا أن الجرافات وصلت إلى الموقع في وقت متأخر من الليل، قرابة الساعة الواحدة والنصف فجرا، وهو ما فاقم حالة الغضب والاستياء بين السكان.
من جهتها، أعلنت الشرطة أن عملية الهدم نُفذت استنادا إلى توجيهات صادرة عن محكمة دلهي العليا، التي أقرت في حكم صدر في 12 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي منح مؤسسة بلدية دلهي وإدارة الأشغال العامة مهلة 3 أشهر لإخلاء مساحة تُقدّر بنحو 3618 مترا مربعا، بدعوى أنها تتعدى على الملكية العامة.
وفي 22 ديسمبر/كانون الأول، أصدرت البلدية أمرا يقضي بهدم أي مبانٍ قائمة خارج مساحة تبلغ 0.195 فدان، مؤكدة أن المسجد نفسه يقع داخل هذه المساحة المسموح بها. وذكرت في قرارها أن إدارة المسجد ومجلس الأوقاف في دلهي لم يقدما وثائق تثبت ملكية أو حيازة قانونية للأراضي الواقعة خارج النطاق المحدد.
لكن إدارة المسجد سارعت إلى الطعن في القرار أمام المحكمة العليا، مشككة في الأساس القانوني الذي استندت إليه البلدية في اعتبار المباني المجاورة "تعديات". وأكدت أن الأرض المحيطة بالمسجد، بما في ذلك المقبرة، مصنفة ملكية وقفية معلنة، وهي أصول خيرية إسلامية تخضع حصريا لاختصاص محكمة الأوقاف.
وكانت المحكمة قد أصدرت -الثلاثاء الماضي- إخطارا إلى البلدية ومجلس الأوقاف وعدد من الجهات الحكومية، تطالبهم فيه بتقديم ردودهم خلال 4 أسابيع، معتبرة أن القضية "تتطلب دراسة معمقة"، وحددت جلسة استماع في شهر أبريل/نسيان المقبل.
إلا أن وصول السلطات في اليوم التالي، مدعومة بما لا يقل عن 17 جرافة لتنفيذ عملية الهدم قبل حسم النزاع قضائيا، أشعل موجة احتجاجات واسعة، وأعاد الجدل حول سياسات الهدم واستهداف المواقع الدينية والتاريخية في الهند إلى الواجهة من جديد.