أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني سباق مع الزمن لإنقاذ الهدنة .. جهود باكستانية بين طهران وواشنطن والخليج لمنع تجدد الحرب طائرة تريتون تعود إلى هرمز في مهمة جديدة بعد حادثتي تحطم وطوارئ تصريحات برلماني تونسي عن المهاجرات الأفريقيات تثير جدلا واتهامات بالعنصرية سورية .. وفاة 5 أطفال بحريق خيم في ريف دمشق انتقام ذكي .. سائح ألماني يبتكر أول خريطة تفاعلية ضد السرقة في لندن أميركا : تصادم 70 مركبة على طريق سريع يسفر عن 8 إصابات خطيرة انقلاب سيارة كورفيت بسرعة جنونية واصطدامها بمعرض مازيراتي بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان عاجل - ارتفاع الحرارة وأجواء غير مستقرة مع زخات مطرية وتحذيرات من الغبار تقدم في محادثات واشنطن وطهران وسط خلافات مستمرة وهدنة هشة أحكام السجن لمدد تُقدر بعقود بحق زعيم حركة النهضة في تونس راشد الغنوشي الاردن .. مات بسبب خطأ اثناء جراحة لمعالجة الشخير غارتان اسرائيليتان تدمّران جسر القاسمية الرئيسي في جنوب لبنان الرئاسة اللبنانية: لا إشارة لاتصال مع إسرائيل .. ووزيرة إسرائيلية تتحدث عن مكالمة مرتقبة مسؤول إيراني: تقليص الفجوة بين طهران وأمريكا .. لكن توجد خلافات ‏ميناء العقبة للخدمات البحرية يحتفي بيوم العلم بتزيين قاطراته أخطاء مكياج كبيرة ترتكبها النساء .. هذه كيفية إصلاحها مديريات التربية في اربد تحتفل بيوم العلم
من أوهام الشرعية الدولية إلى واقع شرعية الأقوى
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام من أوهام الشرعية الدولية إلى واقع شرعية الأقوى

من أوهام الشرعية الدولية إلى واقع شرعية الأقوى

08-01-2026 09:43 AM

للولايات المتحدة سوابق في انتهاك سيادة الدول والحصانة الممنوحة للرؤساء كما جرى في بنما 1989 واعتقال رئيسها نورييغا بتهمة الاتجار بالمخدرات وفي تشيلي 1973 ضد الرئيس اليساري سلفادور اليندي المنتحب من الشعب وفي ليبيا عندما قصف الطيران الأمريكي في عهد الرئيس ريغن بيت معمر القذافي كما احتلت العراق وأفغانستان وقصفت إيران 2025 وآخرها انتهاك سيادة فنزويلا واعتقال رئيسها مادورو وزوجته، بل هدد الرئيس ترامب ووزيرا الخارجية والدفاع في المؤتمر الصحفي بعد ساعات من اعتقال مادورو بأن واشنطن قد تكرر ما فعلته في فنزويلا في دول أخرى ككولمبيا وايران بل لمح إلى روسيا أيضاً.
لم يقتصر الأمر على انتهاك سيادة دول بمبررات مختلفة كتهمة الإرهاب أو الاتجار بالمخدرات بل كانت واشنطن لا تخفي احتقارها وعدم التزامها بالقانون الدولي والشرعية والمنظمات الدولية كما جرى مع منظمة اليونسكو ومحكمة الجنايات الدولية والتي فرضت عليها واشنطن عقوبات في سابقة تاريخية، كما كانت تقف لوحدها في الأمم المتحدة في مواجهة كل دول العالم دفاعاً عن إسرائيل وانتهاكها للشرعية الدولية.
وهذا ليس بالموقف الجديد للإدارة الأمريكية الحالية ومن سبقها، ففي عام ٢٠٠١ شاركت في ندوة سياسية في أحد فنادق غزة وكان من المشاركين معي روبرت مالي ممثل الإدارة الأمريكية في عملية السلام وفي كلمته قال إن واشنطن هي المرجعية الوحيدة لعملية السلام وحينها سألته وأين الشرعية الدولية وقراراتها رد وأمام الجمهور (عليكم نسيان الشرعية الدولية)!
وخلال حرب الإبادة والتطهير العرقي في فلسطين والتي شاركت فيها واشنطن بكل قوتها، وعندما قيل لترامب بأن مخططاته في قطاع غزة فيما يتعلق بتهجير الفلسطينيين ثم تشكيل هيئة برئاسته لإدارة القطاع تتعارض مع الشرعية الدولية كان رده إنها شرعية الولايات المتحدة ،أي شرعية الأقوى.
نحن إذن أمام عملية ممنهجة ومتواصلة من واشنطن وتل أبيب لتغيير الأسس والمرجعيات التي تم التوافق عليها منذ معاهدة وستفاليا 1648 ثم مع تشكيل هيئة الأمم المتحدة 1945 والانتقال من شرعية الحق والقانون الدولي والعودة الى (شريعة الغاب) أو شرعية الأقوى، وفي واقع الأمر وبعيدا عن الخطاب القانوني والأخلاقي حول الشرعية الدولية والقانون الدولي فإن العالم كانت العلاقات بين الدول تشتغل على أساس النظرية الواقعة التي تقوم على القوة وتوازناتها وعلى المصالح ، وكان القانون الدولي والشرعية الدولية ملهاة للدول الصغيرة أو ينفذان بما لا يتعارض مع مصالح الدول الكبرى .
وبالنسية للقضية الفلسطينية تتم عملية اسقاط أي بُعد دولي للقضية الفلسطينية وتجاهل كل قرارات الأمم المتحدة وكان آخر اجراءات واشنطن وتل أبيب في هذا المجال محاولة تغييب وابطال عمل وكالة الأمم المتحدة المختصة باللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) وغيرها من المنظمات الدولية العاملة في فلسطين.
العالم من حولنا يتغير وغالبية المتغيرات ليست في صالح العرب، وعلينا تفهم ما يجري سواء اعجبنا أو لا يعجبنا، وحسب سنن الكون فإن الأقوياء والعقلاء هم من يصنعون التاريخ.
بعد كل هذا التاريخ من التعالي على الأمم المتحدة والقانون الدولي واعتراف الرئيس ترامب أن لا شرعية تعلو على شرعية الولايات المتحدة، ما هو مبرر استمرار تواجد هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في الولايات المتحدة؟ وهل ما وال هناك مصداقية لخطاب ترامب حول السلام بل وسعيه للحصول على جائزة نوبل للسلام؟
Ibrahemibrach1@gmail.com








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع