أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
منخفض جوي بارد وماطر يؤثر على المملكة اعتبارًا من الجمعة وتحذيرات من السيول والرياح النشطة 15 شهيدًا على الأقل وقصف عنيف على عدة مناطق في غزة ريال مدريد يُسقط أتلتيكو ويضرب موعداً نارياً مع برشلونة في نهائي السوبر المصري يجتمع برؤساء لجان بلديات إربد ويشدد على رفع الجاهزية للمنخفض الجوي الدفاع المدني يخمد حريق "رووف" في أبو نصير ترمب: الولايات المتحدة ستضرب بقوة شديدة إن بدأت إيران بقتل المتظاهرين هجوم كلب ضال على طفل في خرجا يثير القلق ويعيد ملف الكلاب الضالة إلى الواجهة الأردن .. الأرصاد تنشر خريطة تحذيرية وتحدد مناطق تشكل السيول 12 ألف سوري نزحوا من أماكن وجودهم في حلب نشاط ميداني لافت للسفير الأميركي في الأردن يثير اهتمام المتابعين حماس تتعهد بتسليم إدارة غزة للجنة مستقلة .. "لن نكون جزءًا من الترتيبات الإدارية" اقتصاديون: نتائج القمة الأردنية الأوروبية تعزز الشراكة الاقتصادية وتفتح آفاقا للاستثمار 10 قتلى و88 إصابة جراء قصف “قسد” الأحياء المدنية بوسط حلب-(فيديوهات) الجيش السوري يسيطر على معظم حي الأشرفية بحلب .. وانتشار الشرطة (شاهد) الأردن ودول عدة يستنكرون زيارة مسؤول إسرائيلي إلى أرض الصومال فوضى في منيابوليس بأمريكا بعد مقتل امرأة بنيران موظفي الهجرة بلدية الزرقاء: (معاملتك دون واسطة أو وسيط) الشيوخ الأمريكي يمنع ترمب من شن أي عمل عسكري إضافي في فنزويلا وزير الشباب يوعز باستحداث مركز وقاعات وملعب خماسي في الأغوار الأرصاد تنشر الخريطة التحذيرية ليوم الجمعة 9-1-2026
اهلا بحجيج المغطس
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام اهلا بحجيج المغطس

اهلا بحجيج المغطس

08-01-2026 10:18 AM

........ غدا الجمعه يوم الحج المسيجي
إلى موقع عماد السيد المسيح. للحج السادس والعشرين. (المغطس)

حيث يتوافد اتباع الكنيسه الكاثوليكيه كالعاده في الثامن من كانون الاول من كل عام من اقطار المعموره
الى جيث المغطس موقع عماد السيد المسيح
بحضور مندوب جلالة الملك سمو الأمير غازي بن محمد، ومشاركة رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأردن وحشود من المؤمنين
- لأداء الحج السنوي السادس والعشرين.
و سيتراس بطريرك القدس اللاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا.... قداسًا حاشدًا في كنيسة المعمودية،
بحسب مدير المركز الكاثوليكي الأب رفعت بدر.
بدراوضح
، أن الكاردينال بيتسابالا سيعقد مؤتمرًا صحفيًا قبيل القداس
،
داعيًا الحجاج حول العالم لاستئناف زيارة الأرض المقدسة،
مشيرًا إلى.... أن حج هذا العام يكتسب أهمية خاصة ضمن التحضيرات ليوبيل عام 2030
بمناسبة مرور 2000 عام على عماد السيد المسيح،
بما يعزز مكانة الأردن مركزًا عالميًا للحج المسيحي والحوار الديني.
ولفت إلى.... الدعوة التي وجهّها جلالة الملك عبدالله الثاني لقداسة البابا لاون الرابع عشر لزيارة المغطس خلال زيارة الملك إلى الفاتيكان في تشرين الأول الماضي
، معتبرًا أنّ هذه الخطوة تعكس دعم الأردن المتواصل للحج المسيحي
، وحفاظه على التراث المقدس، وتعزيز دوره التاريخي كمنارة للحوار بين الأديان

........ليذكركم نهر الاردن على الدوام انكم.. اغتسلتم بماء المعمودية واصبحتم اعضاء في عائلة يسوع(السيد المسيح)".
....نعم.كل العيون والقلوب تهفو للمغطس. المقدس ......وكل مسيحي مؤمن ينتظر كل عام
نهار الاحتفال بالحج للمغطس وهو الاسبوع العالمي المخصص للصلاة من أجل وحدة المسيحيين في العالم والذين يلتقون بالمغطس....على أرض الاردن
... بلد الامن والامان والتسامح والاخوه ارض الاديان ومحط الانبياء ومهد الرسل وحاضنه الصحابه....
..........قدرنا ان يكون الاردن بيت الجميع بيت ابا الحسين وضيوفه .....
ويذكر أن البابا السابق يوحنا بولس الثاني

كان قد دشّن المغطس عام 2000..... كمحطة رئيسة على طريق الحج المسيحي.
وهذا الموقع الإنجيلي والتاريخي...... هو المكان عينه
الذي تعمد فيه السيد المسيح عليه السلام. علي يد يوحنا المعمدان.....
شفيع الكنائس الاردنية ويقوم على تراب الضفة الشرقية للنهر الخالد
وكان بابا الفاتيكان.
قد اكد.....
.بما لايدعو للشك او الاختلاف على موقع المغطس المقدس ، بمياه الخرار
حيث قال قداسة البابا بندكتوس السادس عشر
......ليذكركم نهر الاردن على الدوام انكم اغتسلتم بماء المعمودية واصبحتم اعضاء في عائلة يسوع(السيد المسيح)".
واضاف قداسته.....
انكم اصبحتم اكثر قوة بفعل عطية الروح القدس وبفعل العماد الذي اصبحتم امناء على الالتزام بمعانيه.
ودعا قداسة البابا الى العمل من اجل التفاهم في المجتمع
وقال....
." اعملوا من اجل الحوار والتفاهم في المجتمع المدني وخصوصا عندما تطالبون بحقوقكم".

وكما حثّ مسيحيي المشرق "المطبوع بالآلام المأساوية وسنوات عنفوامراض مشكله ومنوعه..
ومسائل بدون حل، على الإسهام المستوحى من تعاليم السيد المسيح بالمغفرة والسخاء من أجل المصالحة والسلام

وفي مأدبا. الاردنيه
، التي تكنى مدينة الفسيفساء نسبة إلى عشرات الكنائس المرصعة بهذا الفن من العهد البيزنطي فضلا عن جبل نيبو وقلعة مكاور، اللذين ورد ذكرهما في الكتب المقدسة لدى المسيحيين واليهود

دعا البابا بندكتوس السادس عشر
لفتح سفر التاريخ من جديد ليعرف مَن لا يَعرف أن الاردن.....
أول البلدان التي فتحت ذراعيها مرحّبة بالمخلص ومحتضنة إياه،...
فمن الاردن.... انتشرت بُشرى الخلاص إلى زوايا العالم الأربع، وبالمعمودية أضحى الاردن مقدّساً
فتميز عن غيره من البلدان إلى الأبد،

وأصبح جاذباً لكل المؤمنين المسيحيين بمختلف طوائفهم ومذاهبهم وتوجهاتهم من شتى أصقاع المعموره
وقبل أن يبرم الأردن معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1994
، وكان هذا الموقع منطقة عسكرية مغلقة مزروعة بالألغام.
واحتضن الاردن المغطس

الاردن..
. البلد الذي كان ولا يزال مَقصداً روحياً وواقعياً لكل باباوات الفاتيكان ورؤساء المسيحية والمومنين
علامة جديدة على أن المغطس الاردني
، وليس غيره، هو المكان الحقيقي للعماد الإلهي

، والاردن هو البلد الوحيد الذي تم اختياره ليشهد هذا الحدث العظيم في التاريخ،

. فإهتمام الاردن كان ولا يزال كبيراً،.... ولا حدود له،
بالإعتناء بهذا المكان المقدس الأكثر تميزاً على خريطة العالم الدينية والسياحية والثقافية والحضارية
. لذا كان القائمون عليه بتوجيهات ودعم لا محدودعلى درجة رفيعة من الأهمية والتمتع بالسلطات، ولا أدل على ذلك من ترؤس سمو الأمير الهاشمي غازي بن محمد لمجلس أمناء هيئة موقع المغطس.
إذ أن المغطس ..... هو المكان الوحيد في الأردن

، و الوحيد من نوعه أيضاً على مساحة العالم الذي يستحيل تكراره أو إيجاد بديل أو نسخة عنه،
مهما إجتمعت من ظروف، ومهما برزت أسباب ومهما كانت رؤى وتمنيات أو فبركات.....
في الاردن يشعر الحجيج المسيحي بالراحة والطمأنينة،
حيث بلد السلام، الأمن، الأمان، الإستقرار، السماحة، الحوار وإنسجام مكونات الشعب الاردني بفضل العناية الهاشمية ...التي أنعم الله بها على هذا الوطن
. هنا أيضاً إمتلأت بمشاعر متفردة من التوبة والرحمة القديسه مريم المصريه
التي إرتبط إسمها وحياتها في التاريخ المسيحي بالمغطس،
وذلك بطلب من القديسة مريم العذراء.....
. التي أوصتها عبور النهر إلى الشرق'' حيث الاردن.
.
، طلباً للراحة، التوبة، السلام الداخلي، الانسجام مع الذات ولخدمة روحها وتكريس أبديتها على ترابه الطهور
. لقد عاشت القديسة مريم المصرية 47سنة..
.. في برية المغطس فكانت أُولى وأطول ''الحاجات المقيمات'' والمتمسكات بالنصوص المقدسة،
وكم أن هذه المناطق التي سار المسيح عليها جاذبة العالم المسيحي بأكمله للتبرك بها كما لا يجتذبهم أي مكان أخر في الكون... إن زيارة البابا للمغطس مناسبة لدراسة إعلان المغطس منطقة دينية خاصة ،
ولترويج شكل جديد من (الحج المسيحي الطويل الأمد)، ولتعظيم الاردن كمركز للتبرك العالمي بمياه وأجواء مقدسة مباركه بأنفاس السيد المسيح.
المغطس ...... يقع
على بعد 50 كيلو متراً من العاصمة الأردنية عمان يقع وادى الخرار فى قرية بيت عنيا...، حيث المغطس الذى يعد أهم المواقع المسيحية فى العالم باعتراف جميع الكنائس، كمكان تعمد به السيد المسيح عليه السلام، ويحج إليه الآن آلاف المسيحيين الأرثوذكس محتفلين بعيد الغطاس كل عام.
هناك حيث جلس يوحنا المعمدان منتظرا قدوم المسيح عليه السلام من غربى نهر الأردن ليعمده ........
. وفقا لما ورد فى الإنجيل المقدس بعهديه القديم والجديد،

وهو ما استند عليه خبراء الآثار فى عام 1997 للتنقيب فى موقع المغطس عن المزيد من الآثار التاريخية التى توافقت مع ما رواه الرحالة والقديسين الذين عاشوا فى موقع عماد المسيح عليه السلام منذ بدايات القرن الثالث الميلادى، حيث كشفت الحفريات الأثرية عن بقايا خمس كنائس بنيت فى القرن الخامس كذكرى لتعميد السيد المسيح.
ورغم أهمية المكان
إلا أن الحروب التى شهدتها المنطقة
حالت دون السماح للمسيحيين بالحج إليه لقرون عديدة تزيد على 1500 عام. وهو ما جعل إعادة اكتشاف المغطس والاهتمام به مؤخرا مزارا سياحيا دينيا لم يتأثر بالأزمة العالمية، حيث تضاعف عدد زواره
فى الوقت الذى تناقص فيه عدد السياح لمناطق أخرى أردنية
كانت فى السابق مزار رئيسيا لكثير من الأجانب
وقد تم الكشف مؤخراً عن معلومات مهمة جداً عن منطقة "بيت عنيا عبر الأردن"

حيث كان يوحنا المعمدان يبشر ويعمد في الفترة الأولى من بشارته... . وقد تم الكشف عن هذه المعلومات على اثر الحفريات الأثرية التي تمت على امتداد "وادي الخرار" منذ عام 1996

. أن الأدلة الواردة في النص الإنجيلي ، وكتابات المؤرخين البيزنطيين ومؤرخي العصور الوسطى ، وكذلك الحفريات الأثرية التي أجريت مؤخراً ،

تبين أن الموقع الذي كان يوحنا المعمدان يبشر ويعمد فيه ،
بما في ذلك اعتماد السيد يسوع المسيح عليه السلام على يد يوحنا المعمدان ،

يقع شرقي نهر الأردن في الأرض المعروفة اليوم بإسم المملكة الأردنية الهاشمية.
ويتحدث إنجيل يوحنا (28:1) عن "بيت عنيا عبر الأردن
حيث كان يوحنا المعمدان يعمد " ويشار هنا الى عبارة "عبر الأردن" الى الضفة الشرقية من النهر.
وفي إشارة لاحقة الى نفس الموقع على الضفة الشرقية يقول إنجيل يوحنا (4:10) أن السيد يسوع المسيح عليه السلام قد سافر ايضاً الى عبر الأردن
حيث كان يوحنا المعمدان يعمد في البداية وذهب مرة أخرى الى نفس المكان و أقام هناك
. وخلال الحفريات الأخيرة التي جرت في الأردن في عام 1997
،
تم العثور على سلسلة من المواقع القديمة المرتبطة بالموقع الذي كان يعمد فيه يوحنا المعمدان والذي تعمد فيه السيد يسوع المسيح عليه السلام. وتقع سلسلة المواقع هذه على امتداد وادي الخرار ، شرقي نهر الأردن .
وقد تم اكتشاف ديراً بيزنطياً في موقع تل الخرار
والمشار اليه باسم "بيت عنيا عبر الأردن"
ويقع هذا الموقع على بعد حوالي كيلومترين (2ر1) ميل) شرقي نهر الأردن في بداية وادي الخرار
. وهناك عدة ينابيع طبيعية تشكل بركاً يبدأ منها تدفق الماء الى وادي الخرار ،
وتصب في النهاية في نهر الأردن . وكذلك واحة رعوية تقع في بداية وادي الخرار وموقع تل الخرار
ويوجد ثلاث برك في تل الخرار .
وتقع البركة الأولى
في المنحدر الغربي السفلي للتل ، وهي تعود للعهد الروماني ، أي ما بين القرنين الثالث والرابع بعد الميلاد .
أما البركتان الاخريتان،
فهما يقعان على قمة الطرف الشمالي لتل الخرار . والبركة الجنوبية مستطيلة الشكل ولها درج داخلي على الجهة الشرقية وأربع درجات تمتد على امتداد عرض البركة ، ويمكن مشاهدة ذلك بوضوح . ويستطيع الحجاج النزول الى البركة من اجل أن يتعمدوا .
وهنالك بركتان مربعتان
تعودان الى نفس الفترة الرومانية . وقد أضيفت الحجارة المربعة المنحوتة الى الزاوية الجنوبية الغربية للبركة الشمالية الغربية من فترات لاحقة. وربما كانت تستعمل كدرج للنزول الى البركة . ويصل الماء الى البرك بواسطة اقنيه مغطاة بالقناطر .
فالمغطس....... احد الاماكن الدينيه الهامه حيث يزخر الاردن بالمواقع والكنائس والمساجد والمقامات والاضرحه
فتربه الاردن طاهرة مانبت في احشائها الا الطهر والعفه وماكانت الا ارض للصالحين والانبياء والاديان فكانت ارض الاردن بحق محط الانبياء ومهد الرسل والصحابه وارض الحضارات ووجب علينا ان نحميها ونعظمها
من هنا....... تبرز قضيه المغطس مهوى الافئده والنقطه المشعه في مسار الحجيج المسيحي والذي يمثل صرحا دينيا شاهدا على عظمه الدين
مستند إلى وقائع محسوسة
..مذكورهذا الموقع المقدس في الكتب السماوية المقدسة بالانجيل بعهديه القديم والجديد، وكذلك في احاديث و اقوال ووصف النساك والحجاج الذين زاروا الموقع منذ بدايات العهد المسيحيمثلما انها موثقة في كتب معتمدة عالميا،...... وكذلك في خريطة الفسيفساء الاثرية في كنيسة القديس جورج في مدينة مادبا والتي تعود للقرن السادس الميلادي (562م) التي تظهر المواقع الدينية المسيحيةالمنتشره في المنطقة ومن ضمنها المغطس.
كذلك تطابق المكتشفات الاثرية مع وصف النساك والحجاج للمنطفة. ونتيجة مباحثات واتصالات اجراها صاحب السمو الملكي الأمير غازي وادارة المغطس مع رجال الدين في الاردن ومرجعياتهم الدينية في الاراضي المقدسة (القدس) والدول العالمية تم الحصول على وثائق محفوظة لدى الديوان الملكي العامر..... تؤكد........ بأن المغطس هو ارض عماد السيد المسيح عليه السلام ..وانه يقع في ارض المملكة الاردنية الهاشمية من هنا فقد حثت المرجعيات الدينيه المسيحيه الحجاج إلى الحج إلى موقع المغطس
ويذكر أن البابا السابق يوحنا بولس الثاني دشّن عام 2000

المغطس......
محطة رئيسة على طريق الحج المسيحي
............حقيقة تناول البعض المغطس المقدس باسلوب غير دقيق ومنهم من انكر علينا هذا الحق كاسرائيل ومنهم اتهم القائمين عليه بالقصور ومنهم من وصفه بما لايمت للواقع بصله ومنهم من شوه الصوره في وقت نحاول فيه ان ننبه العالم الى بقعه مقدسه تحتضنها ارض الاردن
. لم يقتصر موضوع المغطس على معركة اعلامية مع الجانب الاسرائيلي بل هو ابراز لهويه الموقع واهميته التاريخيه
وتم افتتاح المغطس في شهر تموز2002
وكان عدد زوار الموقع السنوي حبنذاك لا يزيد عدد زواره عن عشره الاف سائح ليتضاعف العدد عشرات المرات بفضل عمليه التروج والتسويق للتعريف بهذا الموقع الديني الهام
ونتيجه للظروف السياسية والظروف الاقتصادية العالمية التي عصفت في المنطقة والتي بمجملها ادت الى انخفاض عدد الزوار عالميا واقليميا ومحليا ان المغطس هو بمفهومه الديني والتاريخي يقع على ارض الانبياء وممرهم الذي ساروا فيه
... فهو ارض يوشع بن نون عندما عبر النهر إلى اريحا عبر المغطس،
وهو ارض النبي الياس عليه السلام عندما عبر النهر وصعد الى السماء بواسطة عربة تجرها خيول من نار كما ورد في العهد القديم (صفر الملوك الثاني الاصحاح الثاني)،
هو ارض اليشع الذي استلم الرسالة من النبي الياس في موقع المغطس، وارض النبي يحيى عليه السلام الذي عاش في بريته في موقع المغطس، كما ان تلك الارض هي ارض السيد المسيح عليه السلام الذي تعمد فيها معلنا انطلاقة الديانة المسيحية للعالم ان حجم الاعمال التي انجزت على مدار السنين الماضية
.واهميتها بالتطوير والتوعيه والترويج كانت كافيه لوضع الموقع على خارطة السياحة العالمية ، حيث لا توجد دولة في العالم لم يصل اليها صوتنا مستثمرين جميع وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروئة لايصال الرساله الساميه
وتطوير المغطس ......
كان قد مر في عدة مراحل وكان اصعبها هو ادخال فنون الحضارة والتطوير للموقع دون المساس في معالم المغطس ( برية يوحنا المعمدان) وأرض الانبياء عليهم السلام....
وكان هذا بمثابه تحد كبير تجاوزناه بايماننا وامكانتنا واستثمار الخبرات والقدرات والكفاءات ، حيث أن جميع أعمال التطوير التي اقيمت كانت مبنية على هذا الاساس
، وليس على مبدأ ( ديزني لاند ) بقع خضراء ونوافير مياه ، لان ذلك يفقد المكان قيمته الدينيه والتاريخية . ان القيم الروحيه للمكان تطغى على القيم المادية ، فنحن لا نتحدث عن كنائس أثرية تم بنائها في القرن الرابع الميلادي في ذكرى عماد السيد المسيح فقط ،

ولكن عن القيم الروحانية كما اسلفت ، فهذه الأرض هي أرض الأنبياء
، أرض بزوغ الايمان ، أرض عماد السيد المسيح عليه السلام ، أرض انطلاقة المسيحية الى جميع انحاء العالم ، أرض كلمة سواء... ، أرض رسالة عمان ....، أرض التناغم بين اصحاب الرسالات السماوية ، أرض التعايش ، أرض العيش المشترك ، أرض السلام .
،ومن مبدا العمليه التشاركيه الجاده والفعاله المعنيه فقد تم اطلاق العديد من الحملات التوعوية .... عبر وسائل الاعلام المحليه والعربيه و العالمية تنبه بأنه يوجد مكان لعماد السيد المسيح عليه السلام على الأراضي الأردنية ،
تلاها حملات ترويجية كبيرة كان لها دورا ايجابيا وفاعلا تجسد بزياده عدد الحجاج
،كما ان هيئة موقع المغطس فد استعانت بوزارة الزراعة وتم تزويدها بأكثر من (30000) غرسة حرجية واشجار تتماشى مع طبيعة ( ( Native trees اما بخصوص انشاء الكنيسة الارثوذكسية للدير بموجب تبرعات من اهل الخير
،اما الدير بني على
ارض تملكها الجمعية الارثوذكسية وان الرعايا الارثوذكس الاردنيين قد قاموا بواجبهم الديني مشكورين بالتبرع لاقامة الدير والكنيسة كواجب ديني في موقع من اهم المواقع الدينية المسيحية في العالم وعن طيب خاطر وهذا كما نعتقد واجب على كل مقتدر.تجاه مقدساته
والمغطس
يعتبر صرح سيادي وعلى أرض اردنية ولم تقصر الدولة الاردنية نحوه في كل مجال في دعم المغطس
و وجود (صاحب السمو الملكي الامير غازي رئيسا لمجلس امناء هيئة موقع المغطس وتواصله وحضوره الدائم هذا الامر بحد ذاته يشكل دافعا للجميع للعمل والقوة)

والمجلس الذي يضع سياسات واستراتيجيات المغطس ،
وهو الذي اتخذ قرار تطويره وانشاء الكنائس في الموقع وهو الذي يحافظ على المغطس وحمايته وهو صاحب الولاية لاي عمل او قرار يخص المغطس
امناء هيئة موقع المغطس بالموافقة على انشاء (13) كنيسة ودير داخل المغطس بعضا تم الانتهاء من تشييدها وبعضها تحت التنفيذ واخرىاعدت المخططات الهندسية لها وهي قيد التنفيذ ،
كل هذا لتعاد الحياة الروحانية للموقع المقدس كما كان عليه في السابق واطاله مدةاقامة الحاج في الموقع والقيام بالشعائر الدينية على مدار الساعة لنصل الى رؤيتنا وهي تحويل موقع المغطس من موقع اثري ديني الى موقع حج مسيحي

نعم
هذا العيد المعروف بعيد الغطاس هو يوم الحج الى
نهر األاردن المقدس )المغطس( حيث تعمد السيد المسيح على يد القديس

يوحنا المعمدان في نهر األاردن حسب جميع الشواهد العقائدية والتاريخية
قبل أكثر من 2000 عام تقريبا في خطى راسخة وايمان عميق، قطع ويقطع
المؤمنين الصحاري تحت لهيب الشمس ومشقة الطرق.. عازمين السيرفي
خطا نحو الطهارة والقداسة، طالبين شفاء النفس من كل دنس ملتجئين
الى مخلصهم الذي طالما انتظروه... جاء من البرية لينشر السالم على
الارض.. ليضيء بنوره ومحبته على العالم.. فهو بمجيئة ابشر بانتهاء الظالم
ومع معموديته في نهر األاردن ليمحوا من المسيحين الذين تعمدوا من بعده
خطيئة آدم وحوا ابوينا

فصوت المسيح يهمس في مسمع كل من
امن به واتبعه... فهو جاء ليرشد طريق الضالين الى الخالص ويهدي ذو
النفوس المتعبة سالما أيها السيد المسيح ...
.الذي بّشر بك من هنا من
االاردن ومن هذاالمكان المغطس، يوحنا المعمدان، يحيى بن زكريا، ...
.ساكن
هذا الموقع، من ضفاف نهر الاردن الذي وهب الماء فيه معنى ارتفع
بدلالته درجات عن فيزياء السيولة، وكيمياء التحول.. وصار للماء دورة أخرى..
ووجه آخر، يتجمل بمعاني القداسة، وبدالالت التعميد، وبتداعيات الطهارة
،وبتجليات النقاء..

كل هذا يأتي ترجمانا علويا، مشفوعا بأبجدية الماء،
ومقترنا بحلول المخلص، وببدء عهد نور جديد هيبة.. رهبة.. مهابة.. صمت ال
يوازيه إال جال الماء حين يحتضن التراب،|

همس السر يتفّتق من ثغر
القداسة الناضجة هنا، نصغي أكثر، فينسل نحو سويداء القلب
، وبؤرة الروح،
بوح ناموس البشارة:
انا سّر ة األرض، وموقع السر فيها، مرجعا، وجلالا،
وبؤرة عّماد ال ينتهي المغطس المسكون بصوت الحق هذا المكان_
المغطس: رسالة السماء.. أبجدية الماء!
المغطس المسكون بصوت الحق
هذا المكان_ المغطس: رسالة السماء.. أبجدية الماء! هو المغطس.. ذاكرة
ندّي ة، وروح قداسة، ومقام توبة، وهو توقٌ مشرع على فسيفساء االايمان..
المغطس.. باق هنا،
كأن الحرف عقد العهد على حفظ كل األسماء المنسوبة
الارث هذا المكان، مرة يسموه بيت عيرة، وحينا ينادونه بيت عينيا، وأخرى
ينعتوه بيثاني، وكلها عنوان لذات البرية، المذكورة في الكتاب.. هي واحدة
وان تعددت اسماؤها شرق النهر،حيث مركزها المغطس على الضفة هنا
مبارك هذا المكان..

منه تبدأ مواكب الحج، والحب، والتبشير بالبهجة على
الارض، وبالتسامح بين البشر أجمعين.. اللهم.. آمين

من الاردن انتشرت
ُبشرى الخالص إلى زوايا العالم األربع ومنها انطلقت المسيحية للعالم داعية
الى المحبة والتسامح بين جميع االديان لتحقيق السالم والمحبة وااللفة بين
الشعوب . الاردن ظل محتفظا باغالرث والتراث الذي تركه المسيح وتلاميذه

على هذه االارض المباركه تحرسه عيون الهاشميين وتحرص على ان تظل
تلك االرض مناره االيمان ...... يؤمن بالحوار والتفاهم والتعايش بسالم في
المجتمع المدني نعم أضحى االردن مقّدسًا جاذبًا لكل المؤمنين المسيحيين
بمختلف طوائفهم ومذاهبهم وتوجهاتهم واالسالميين على السواء من
شتى أصقاع المعمورة االردن بلد عماد المسيح هنا على هذه االرض
الطهورفي موقع المغطس االردني، وليس غيره، هو المكان الحقيقي
للعماد إلالهي، في واحة األامن والا ستقرار في األاردن محط االنبياء ومهد
الرسل وتربه الصالحين في كنف ورعايه جاللة الملك عبد الله الثاني الساعي
دوما إلى تحقيق األامن والامان لبناء األاردن من شتى المنابت واالاصول
وتلمس احتياجاتهم المعيشية
فكان إهتمام االاردن قيادة وحكومة
وشعبا لايزال كبيرًا، ولا حدود له، بالاعتناء بهذا المكان المقدس ألاكثر
تميزًا
على خريطة العالم الدينية والسياحية والثقافية والحضارية. لذا كان
القائمون عليه على درجة رفيعة من األهمية والتمتع بالسلطات،
)السيد المسيح

وقد قال يوحنا بولس الثاني, ان هذا الموقع إلانجيلي
والتاريخي هو المكان عينه الذي تعّمد فيه السيد المسيح على يد يوحنا
المعمدان شفيع الكنائس االردنية ويقوم على تراب الضفة الشرقية للنهر
الخالد يتحدث إنجيل يوحنا )1:28 )عن ’بيت عنيا عبر الا ردن حيث كان يوحنا
المعمدان يعمد التائبين ’

ويشار هنا الى عبارة ’عبر األاردن‘ الى الضفة
الشرقية من النهر . وفي إشارة الحقة الى نفس الموقع على الضفة
الشرقية يقول إنجيل يوحنا )10:4 )أ

السيد يسوع المسيح عليه السلام قد
سافر ايضًا الى عبر الاردن حيث كان يوحنا المعمدان يعمد في البداية وذهب
مرة أخرى الى نفس المكان و أقام هناك محمية تراثية دينية
قد تم إعلان الموقع محمية تراثية دينية ، ووضع

لها أحكام خاصة بمساحة 5.8 كيلومترا مربعا. تم االاهتمام بالموقع من جميع
النواحي لتوفير البنية التحتية، والطرق، والخدمات، والمظالت الخشبية
المغطاة بعسف النخيل لاستظلال السائح تحتها، أثناء تأمله، وتمرينه
الروحي في المكان، وتم إنشاء بركتين للتعميد،
وتم تصميم الموقع بطريقة
تتناسب مع البيئة المحيطة، للحفاظ على برية الموقع، وتمت زراعة أكثر من
1500 شجرة حرجية تنتمي للمنطقة، إلعادة بناء الغطاء النباتي للموقع.
ولخصوصية موقع نهر األردن وقدسيته، فقد تم إنشاء مطلين خاصين على
نهر األاردن، حيث تم إنشاء مظلة خشبية ومدرج تتناسب مع بيئة الموقع،
يمكن الزائر من الوصول بسهولة إلى موقع النهر باإلضافة إلى تجهيزات
الساحة المطلة على النهر الستيعاب أكبر عدد من الزائرين للموقع، وتم
زراعة الساحة بشجر النخيل. أما بخصوص التوثيق فقد تم العمل على امتداد
األعوام السابقة مع الكنائس في األاردن واألراضي المقدسة، والعالم، نتج
عن ذلك الحصول

على وثائق خطية من كنائس العالم

تؤكد بأن موقع
المغطس هو موقع عماد السيد المسيح عليه السالم، يقع في أراضي
المملكة األردنية الهاشمية. كما أنه تم تخصيص بعض قطع األراضي في
موقع المغطس )كوقف ديني( لغايات انشاء األديرة والكنائس لكل من
كنيسة الروم اآلارثوذكس، وكنيسة الالتين، واألاقباط، والاحباش، والسريان،
والروم الكاثوليك، والكنيسة األانجليكانية، والكنيسة اللوثرية االانجيلية،
والكنيسة المارونية، وكذلك بيت ضيافة للحجاج الروس،
وذلك إلعطاء الصبغة
الروحانية للموقع والذي يعتبر موقع حج، كما تم إنشاء مركز المغطس
للمؤتمرات، لتقام به المؤتمرات ذات الصفة الدينية، وما يتعلق بحوار األديان
بين أتباع الرسالات السماوية








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع