فوضى في منيابوليس بأمريكا بعد مقتل امرأة بنيران موظفي الهجرة
بلدية الزرقاء: (معاملتك دون واسطة أو وسيط)
الشيوخ الأمريكي يمنع ترمب من شن أي عمل عسكري إضافي في فنزويلا
وزير الشباب يوعز باستحداث مركز وقاعات وملعب خماسي في الأغوار
الأرصاد تنشر الخريطة التحذيرية ليوم الجمعة 9-1-2026
ألمانيا: السلطات الإيرانية تستخدم "قوة مفرطة" ضد المتظاهرين
مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على تباين
اتحاد الكرة يحدد موعد انتهاء التسجيل لتذاكر مباريات النشامى بكأس العالم
انقطاع خدمة الإنترنت في طهران ومدن إيرانية أخرى
الاردن .. هطولات غزيرة وبرد وتحذيرات من الارصاد بخصوص منخفض الجمعة
سوريا تبرم اتفاقًا مع الأردن لاستيراد 4 ملايين متر مكعب من الغاز يوميًا عبر العقبة
المصري: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي في عمّان محطة استراتيجية تعزّز مكانة المملكة دوليًا
وزير الأشغال يبحث مع نقابة المقاولين تعزيز الشراكة لدعم البنية التحتية ومواجهة الظروف الجوية
رئيس مجلس النواب بالإنابة يرحب بمخرجات قمة الأردن والاتحاد الأوروبي
الإدارة المحلية: الكرك والطفيلة ضمن أكثر المناطق تأثرا بالمنخفض المتوقّع
روسيا تسجل رقمًا قياسيًا في إنتاج الذهب والفضة
توزيع الكهرباء: فحوصات فنية لضمان استقرار التيار الكهربائي قبل المنخفضات
العدو الصهيوني يواصل تعنته في الإفراج عن الناشطة رغد الفني
وزير النقل يبحث مع السفير الكندي تعزيز التعاون
زاد الاردن الاخباري -
أكدت الحكومة السورية، أن ما ورد في بيان قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بشأن الأوضاع في مدينة حلب، ولا سيما في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، يتضمن مغالطات جوهرية وتوصيفات لا تعكس الواقع الميداني، ويخالف اتفاقية الأول من نيسان 2025.
وقالت الحكومة السورية في بيان الأربعاء، إن تأكيد قوات سوريا الديمقراطية عدم وجودها العسكري داخل مدينة حلب، كما ورد في بيانها، يُعد إقراراً صريحاً يُعفيها كلياً من أي دور أو تدخل في الشأن الأمني والعسكري للمدينة، ويؤكد أن المسؤولية الحصرية عن حفظ الأمن وحماية السكان تقع على عاتق الدولة السورية ومؤسساتها الشرعية، وفقاً للدستور والقوانين النافذة.
وشددت على أن حماية جميع المواطنين، بمن فيهم المواطنون الأكراد، هي مسؤولية وطنية وقانونية ثابتة لا تقبل المساومة أو التفويض، وتُمارَس دون أي تمييز على أساس العرق أو الانتماء، معربة عن رفضها القاطع لأي محاولات لتصوير الإجراءات الأمنية على أنها استهداف لمكوّن بعينه.
وقال البيان، إن "الجهات المعنية تؤكد أن من نزحوا من مناطق التوتر هم من الأهالي المدنيين حصراً، وجميعهم من المواطنين الأكراد الذين غادروا مناطقهم خوفاً من التصعيد، وقد لجأوا إلى مناطق خاضعة لسيطرة الدولة ومؤسساتها الرسمية، الأمر الذي يشكّل دليلاً واضحاً على ثقة المواطنين الأكراد بالدولة السورية وقدرتها على توفير الحماية والأمن لهم، ويدحض الادعاءات التي تزعم بوجود تهديد أو استهداف موجّه ضدهم".
ولفت بيان الحكومة السورية إلى أن الإجراءات المتخذة في محيط حيّي الشيخ مقصود والأشرفية تأتي حصراً في إطار حفظ الأمن، ومنع أي أنشطة مسلحة داخل المناطق السكنية أو استخدامها كورقة ضغط على مدينة حلب، مع الالتزام التام بحماية المدنيين، وضمان سلامتهم وعدم التعرض لممتلكاتهم.
وشدد البيان على أن الدولة السورية تجدد مطالبتها بخروج المجموعات المسلحة من داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وتدعو إلى تحييد المدنيين بشكل كامل عن أي تجاذبات سياسية أو إعلامية، وترفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه تأجيج التوتر وزعزعة الاستقرار، وتؤكد أن أي مقاربة للأوضاع في مدينة حلب يجب أن تنطلق من مبدأ سيادة الدولة ووحدة أراضيها، وبما يضمن أمن وكرامة جميع المواطنين دون استثناء.