المستشفيات الخاصة: قرار تسهيل إقامة الأجانب يعزز السياحة العلاجية في الأردن
مصر تؤكد: لن نسمح بتقسيم غزة
اتساع عجز الميزان التجاري الفرنسي خلال نوفمبر
تركيا: على قسد الانسحاب من الشيخ مقصود والأشرفية في حلب
وزير الداخلية يشدد من الرمثا على الجاهزية الكاملة للمنخفض الجوي المتوقع
بلدية عجلون تنهي تعبيد طريق المنتجع الاستشفائي
الإدارة المحلية تغرس 4500 شجرة في ناعور ضمن الحملة الوطنية للتشجير
محافظ إربد: جاهزية كاملة وخطط طوارئ للتعامل مع الظروف الجوية الشتوية
اتفاقية لتغطية الطلبة والعاملين في المدارس المهنية صحياً بحالة الإصابة خلال التدريب والعمل
وزير الثقافة: إنشاء فرع لمعهد الفنون وحديقة ثقافية في الرمثا
بلدية الكرك الكبرى ترفع جاهزيتها لمواجهة الحالة الجوية المتوقعة
الغذاء والدواء: الأردن ليس من الدول المتأثرة بتلوث بعض منتجات حليب الرضع
أمانة عمّان: صلاحيات اوسع لمديريات التخطيط والتراخيص في النظام الجديد
لبنان .. وزارة الطاقة والمياه تبحث إجراءات الحد من الفيضانات
وقفة لأهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت أمام قصر العدل للمطالبة باستكمال التحقيق
البشير: القمة الأردنية الأوروبية تعكس المكانة الإقليمية المرموقة للأردن وتعزز الشراكة الاستراتيجية
“مالية النواب” تناقش تقرير ديوان المحاسبة المتعلق بسلطة العقبة
رئيس عمليات حفظ السلام يؤكد دور اليونيفيل في الحفاظ على الاستقرار وتنفيذ القرار 1701
الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي تمثل فصلا مهما في الشراكة التاريخية بينهما
زاد الاردن الاخباري -
لطالما اعتُبر البروتين عنصراً أساسياً للصحة، فهو يدعم بناء العضلات، إصلاح الأنسجة، وتقوية جهاز المناعة. مؤخراً، برزت تساؤلات حول توقيت تناوله: هل من الضروري استهلاكه مباشرة بعد التمرين أم يكفي الوصول إلى الحد اليومي الموصى به؟
تشير أحدث الدراسات إلى أن توقيت البروتين ليس حاسماً كما كان يُعتقد سابقاً.
فقد أظهرت مراجعات شملت نحو 3000 بالغ أن مكاسب العضلات متساوية سواء تم تناول البروتين مباشرة بعد التمرين أو توزيعه على مدار اليوم.
الأمر الأكثر أهمية هو كمية البروتين وجودته. يُنصح الأشخاص النشطون باستهلاك 1.4 إلى 2 غرام بروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، مع التركيز على مصادر عالية الجودة مثل اللحوم الخالية من الدهون، الأسماك، منتجات الألبان، البيض، وفول الصويا.
مع ذلك، لتوقيت البروتين دور محدود. تناول البروتين خلال ساعتين بعد التمرين قد يساعد على التعافي، خصوصاً إذا كانت الوجبة قبل التمرين خفيفة أو المعدة فارغة.
توزيع البروتين على مدار اليوم يعزز الحفاظ على العضلات ويقلل الشعور بالجوع، بينما البروتين البطيء الهضم قبل النوم يدعم التعافي الليلي.
بالنسبة لكبار السن، يساعد تقسيم البروتين في كل وجبة (25–30 غراماً) على الحد من فقدان العضلات المرتبط بالشيخوخة.
أما الرياضيون، فيستفيدون من تناول الكمية الكافية يومياً بالتزامن مع تدريبات المقاومة.
في الخلاصة، التركيز على إجمالي البروتين اليومي هو الأهم، بينما يمكن استخدام توقيت تناوله كأداة داعمة لتعزيز التعافي، الحفاظ على العضلات، وتنظيم الشهية، دون أن يكون العامل الحاسم لنجاح النظام الغذائي.