احتفال عمورة أمام المشجع الكونغولي "تمثال لومومبا" يشعل منصات التواصل
بلدية المفرق: معالجة هبوطات في خطوط الصرف الصحي تسببت بها المنخفضات الجوية
الرئيس يأمر بالتمييز بين فريقين .. 6 عناوين حول تطورات الاحتجاجات بإيران
القاضي يبحث تعزيز التعاون البرلماني مع المغرب ويؤكد دعم الأردن لوحدة أراضيه
تقرير أممي: إسرائيل تمارس الفصل العنصري في الضفة الغربية
مؤسسة الإسكان تبحث مع "جايكا" التعاون بالتنمية الحضرية المستدامة
رئيس الوزراء يستقبل رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتَّنمية
"البوتاس العربية" و"التدريب المهني" توقعان اتفاقية لإنشاء أكاديمية تدريب متخصصة في الكرك
تغيّرات جذرية على حالة الطقس وتقلبات حرارية كبيرة متوقعة نهاية الأسبوع
أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت
فوضى بحركة النقل في أوروبا بسبب تساقط الثلوج
الأردن .. رفع أسعار أصناف جديدة من الدخان
استمرار القتال بين روسيا وأوكرانيا وهجمات متبادلة على منشآت نفطية
توثيق مرئي لإنجاز المرحلة الاولى لمدينة الزرقاء الصناعية
مسؤول سوري: نزوح عشرات الآلاف من الشيخ مقصود والأشرفية جراء الاشتباكات
363 ألف عدد المشمولين الجدد والمعاد شمولهم بمظلة الضمان الاجتماعي في 2025
مجمع اللغة العربية يبحث والوطني لحقوق الإنسان التعاون
رئيس كوريا الجنوبية يطلب مساعدة الصين لكبح برنامج بيونغ يانغ النووي
أيمن عودة يدعو لعصيان مدني شامل في المجتمع العربي بإسرائيل
زاد الاردن الاخباري -
بعد أقل من يومين على التدخل العسكري الأميركي في فنزويلا واعتقال رئيسها، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديدات صريحة بإعادة صياغة خارطة النفوذ العالمي عبر القوة العسكرية والضغوط الاقتصادية.
وفي هذا السياق، حددت مراسلة موقع آي بيبر البريطاني للشؤون الدولية مولي بلاكول 8 أهداف قالت إنها تلخص ما أسمته: "طموحات ترمب التوسعية".
وقالت إن ترمب "في حديثه من على متن الطائرة الرئاسية (إير فورس وان) بعد مرور أقل من 48 ساعة على احتجاز نيكولاس مادورو، ألمح إلى من قد يكون التالي على قائمة أهدافه، فيما وصفه البعض بأنه انهيار للنظام العالمي".
وهذه هي الأهداف التي ذكرتها المراسلة:
أولا: فنزويلا والنفط
فرض ترمب وصاية مباشرة على كراكاس معلنا "نحن المسؤولون هنا"، مهددا ديلسي رودريغيز نائبة الرئيس بـ"ثمن باهظ" ما لم تمنح الشركات الأميركية وصولا كاملا لاحتياطيات النفط الضخمة، تحت غطاء ملاحقة قضائية للرئيس الفنزويلي المعتقل الآن في نيويورك نيكولاس مادورو وتعود تلك الملاحقة إلى العام 2020.
ولفتت مولي بلاكول إلى أن القانون الدولي يحظر استخدام القوة في العلاقات الدولية، باستثناء حالات ضيقة مثل الحصول على تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أو في حالة الدفاع عن النفس.
ثانيا: كولومبيا وبيترو
وجه ترمب نيران تصريحاته نحو بوغوتا، واصفا الرئيس غوستافو بيترو بـ"الرجل المريض" المسؤول عن تدفق الكوكايين، وملوحا بشن "عملية كولومبيا" للإطاحة بنظامه، مما أثار استنكارا إقليميا من سابقة تهديد الأمن المدني.
وقد صنفت الولايات المتحدة بالفعل، وفقا للمراسلة، منظمة سيئة السمعة لتهريب المخدرات في كولومبيا كجماعة إرهابية، على غرار خطوة مماثلة في فنزويلا.
ثالثا: كوبا المنهكة
تنبأ ترمب بانهيار سريع للنظام في هافانا، معتبرا أن كوبا "دولة فاشلة" فقدت شريان حياتها بسقوط مادورو، في حين عزز وزير خارجيته ماركو روبيو التهديدات بدعوة المسؤولين الكوبيين لـ"القلق" على مستقبلهم.
وقد قالت كوبا إن 32 من مواطنيها -جميعهم أعضاء في القوات المسلحة الكوبية وأجهزة الاستخبارات- قتلوا خلال عملية القبض الأميركية على مادورو.
رابعا: المكسيك والكارتيلات
طالب ترمب بتدخل عسكري داخل المكسيك لمواجهة كارتيلات المخدرات، ورغم إبداء رغبته في التنسيق مع الرئيسة كلوديا شينباوم، فإن الأخيرة انتقدت بشدة اعتقال مادورو واعتبرته خرقا لميثاق الأمم المتحدة.
خامسا: غرينلاند والدانمارك
عاد ملف ضم "غرينلاند" للواجهة مجددا، حيث أكد ترمب أن بلاده "تحتاج" للجزيرة التابعة للدانمارك، وهو ما وصفته القيادة الدانماركية بـ"الخيال"، محذرة من تصدع حلف الناتو جراء هذه التهديدات الأحادية.
سادسا، إيران والمنشآت النووية:
مع قصف واشنطن لثلاث منشآت نووية إيرانية في 2025، يبدو ترمب "متأهبا" لضربات جديدة، مؤكدا استعداده للتدخل العسكري إذا قُمعت الاحتجاجات الداخلية أو حاولت طهران ترميم قدراتها النووية.
سابعا: نيجيريا وداعش
وعلى عكس بعض أعماله الأخيرة، تم تنفيذ ضربات عيد الميلاد بالتنسيق مع السلطات النيجيرية.
وبرر ترمب التدخل العسكري في نيجيريا عبر ضربات جوية وصفها بـ"هدية الميلاد" ضد تنظيم الدولة، مؤكدا أن العمليات تجري بالتنسيق مع السلطات في أبوجا لضرب أهداف إرهابية في الشمال الغربي.
ثامنا: كندا والولاية 51
اتبع ترمب أسلوب "الإكراه الاقتصادي" مع أوتاوا، ملوحا بضم كندا كولاية أميركية رقم 51 لتجنيبها الضرائب المرتفعة، في سعي لترسيخ هيمنة مطلقة لا ينازع واشنطن فيها أحد في النصف الغربي للكرة الأرضية.
وذكرت المراسلة أن منطقة أميركا اللاتينية الأوسع نطاقا قد تكون ضمن أهداف ترمب ، حيث قال الرئيس الأميركي: "لن يكون هناك مجال للتشكيك في الهيمنة الأميركية في نصف الكرة الغربي مرة أخرى".