شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية
الرئيس الألباني يؤكد أهمية الحفاظ على التراث في الأردن لأنه يمثل الهوية الثقافية والتاريخ
تفاصيل بشت (المعلّمة) .. القطعة التراثية التي ارتداها رونالدو في يوم التأسيس السعودي
المومني: الدولة تميّز بين حرية الرأي وأي خطاب يمسّ الوحدة الوطنية أو يخالف القانون
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال
نتنياهو: نعمل على تشكيل محور جديد ضد المحورين الشيعي السني
سلطة وادي الأردن ونقابة المهندسين الزراعيين يتعاقدان لإدارة الموارد المائية ودعم الزراعة
"الأمن العام" تطلق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال في قضايا العنف
لجنة فلسطين في مجلس الأعيان تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل
وزير الدفاع الدنماركي: غرينلاند لا تحتاج إلى سفينة مستشفى أميركية
وزارة المياه والري تطلق حملات توعية مائية خلال رمضان لتعزيز ترشيد الاستهلاك
ترامب يتساءل عن سبب عدم استجابة إيران .. وويتكوف يرشح بهلوي
10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية
كم هدفا يحتاج كريستيانو رونالدو للوصول إلى 1000 هدف؟
قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية
الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة
استثمار صناعي زراعي جديد في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني بالكرك
بموافقة أمريكية .. إسرائيل ترفض تمويل مجلس السلام برئاسة ترمب
رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل
زاد الاردن الاخباري -
بعد أقل من يومين على التدخل العسكري الأميركي في فنزويلا واعتقال رئيسها، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديدات صريحة بإعادة صياغة خارطة النفوذ العالمي عبر القوة العسكرية والضغوط الاقتصادية.
وفي هذا السياق، حددت مراسلة موقع آي بيبر البريطاني للشؤون الدولية مولي بلاكول 8 أهداف قالت إنها تلخص ما أسمته: "طموحات ترمب التوسعية".
وقالت إن ترمب "في حديثه من على متن الطائرة الرئاسية (إير فورس وان) بعد مرور أقل من 48 ساعة على احتجاز نيكولاس مادورو، ألمح إلى من قد يكون التالي على قائمة أهدافه، فيما وصفه البعض بأنه انهيار للنظام العالمي".
وهذه هي الأهداف التي ذكرتها المراسلة:
أولا: فنزويلا والنفط
فرض ترمب وصاية مباشرة على كراكاس معلنا "نحن المسؤولون هنا"، مهددا ديلسي رودريغيز نائبة الرئيس بـ"ثمن باهظ" ما لم تمنح الشركات الأميركية وصولا كاملا لاحتياطيات النفط الضخمة، تحت غطاء ملاحقة قضائية للرئيس الفنزويلي المعتقل الآن في نيويورك نيكولاس مادورو وتعود تلك الملاحقة إلى العام 2020.
ولفتت مولي بلاكول إلى أن القانون الدولي يحظر استخدام القوة في العلاقات الدولية، باستثناء حالات ضيقة مثل الحصول على تفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أو في حالة الدفاع عن النفس.
ثانيا: كولومبيا وبيترو
وجه ترمب نيران تصريحاته نحو بوغوتا، واصفا الرئيس غوستافو بيترو بـ"الرجل المريض" المسؤول عن تدفق الكوكايين، وملوحا بشن "عملية كولومبيا" للإطاحة بنظامه، مما أثار استنكارا إقليميا من سابقة تهديد الأمن المدني.
وقد صنفت الولايات المتحدة بالفعل، وفقا للمراسلة، منظمة سيئة السمعة لتهريب المخدرات في كولومبيا كجماعة إرهابية، على غرار خطوة مماثلة في فنزويلا.
ثالثا: كوبا المنهكة
تنبأ ترمب بانهيار سريع للنظام في هافانا، معتبرا أن كوبا "دولة فاشلة" فقدت شريان حياتها بسقوط مادورو، في حين عزز وزير خارجيته ماركو روبيو التهديدات بدعوة المسؤولين الكوبيين لـ"القلق" على مستقبلهم.
وقد قالت كوبا إن 32 من مواطنيها -جميعهم أعضاء في القوات المسلحة الكوبية وأجهزة الاستخبارات- قتلوا خلال عملية القبض الأميركية على مادورو.
رابعا: المكسيك والكارتيلات
طالب ترمب بتدخل عسكري داخل المكسيك لمواجهة كارتيلات المخدرات، ورغم إبداء رغبته في التنسيق مع الرئيسة كلوديا شينباوم، فإن الأخيرة انتقدت بشدة اعتقال مادورو واعتبرته خرقا لميثاق الأمم المتحدة.
خامسا: غرينلاند والدانمارك
عاد ملف ضم "غرينلاند" للواجهة مجددا، حيث أكد ترمب أن بلاده "تحتاج" للجزيرة التابعة للدانمارك، وهو ما وصفته القيادة الدانماركية بـ"الخيال"، محذرة من تصدع حلف الناتو جراء هذه التهديدات الأحادية.
سادسا، إيران والمنشآت النووية:
مع قصف واشنطن لثلاث منشآت نووية إيرانية في 2025، يبدو ترمب "متأهبا" لضربات جديدة، مؤكدا استعداده للتدخل العسكري إذا قُمعت الاحتجاجات الداخلية أو حاولت طهران ترميم قدراتها النووية.
سابعا: نيجيريا وداعش
وعلى عكس بعض أعماله الأخيرة، تم تنفيذ ضربات عيد الميلاد بالتنسيق مع السلطات النيجيرية.
وبرر ترمب التدخل العسكري في نيجيريا عبر ضربات جوية وصفها بـ"هدية الميلاد" ضد تنظيم الدولة، مؤكدا أن العمليات تجري بالتنسيق مع السلطات في أبوجا لضرب أهداف إرهابية في الشمال الغربي.
ثامنا: كندا والولاية 51
اتبع ترمب أسلوب "الإكراه الاقتصادي" مع أوتاوا، ملوحا بضم كندا كولاية أميركية رقم 51 لتجنيبها الضرائب المرتفعة، في سعي لترسيخ هيمنة مطلقة لا ينازع واشنطن فيها أحد في النصف الغربي للكرة الأرضية.
وذكرت المراسلة أن منطقة أميركا اللاتينية الأوسع نطاقا قد تكون ضمن أهداف ترمب ، حيث قال الرئيس الأميركي: "لن يكون هناك مجال للتشكيك في الهيمنة الأميركية في نصف الكرة الغربي مرة أخرى".