الأردن .. رفع أسعار أصناف جديدة من الدخان
استمرار القتال بين روسيا وأوكرانيا وهجمات متبادلة على منشآت نفطية
توثيق مرئي لإنجاز المرحلة الاولى لمدينة الزرقاء الصناعية
مسؤول سوري: نزوح عشرات الآلاف من الشيخ مقصود والأشرفية جراء الاشتباكات
363 ألف عدد المشمولين الجدد والمعاد شمولهم بمظلة الضمان الاجتماعي في 2025
مجمع اللغة العربية يبحث والوطني لحقوق الإنسان التعاون
رئيس كوريا الجنوبية يطلب مساعدة الصين لكبح برنامج بيونغ يانغ النووي
أيمن عودة يدعو لعصيان مدني شامل في المجتمع العربي بإسرائيل
اللواء المعايطة يزور المعهد المروري الأردني، ويؤكّد أهمية دوره في ترسيخ مفاهيم السلامة والثقافة المرورية
الأوروبيون يدرسون خياراتهم بشأن احتمال استيلاء ترامب على غرينلاند
الأمير الحسن بن طلال يزور معهد الملك عبدالله الثاني لإعداد الدعاة
"الحسين للسرطان": أكثر من 225 مريضًا من غزة تلقّوا العلاج ضمن الممر الطبي
أكاديمية أميركية: النظام الدولي على حافة الانهيار
سوريا: نرفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه زعزعة الاستقرار
ما أسباب النزيف الأنفي المتكرر .. وهل هو أمر طبيعي؟
عازف كمان يتهم ويل سميث بالتحرش والفصل التعسفي والانتقام
"طاقة الأعيان" تطلع على مشاريع وخطط شركة توزيع الكهرباء
وزير الصحة يلغي قرار إنهاء خدمات 15 موظفًا عن العمل – أسماء
زيادة عدد حجاج البعثة المخصصة للمعلمين من 60 إلى 120 حاجًا
زاد الاردن الاخباري -
فسّر المحاضر والباحث في مجال حماية البيئة، د. أحمد الشريدة، سبب عدم امتلاء جميع سدود شمال الأردن بمياه الأمطار، على الرغم من وفرة الموسم المطري حتى الآن، وبالأخص سدود محافظتي إربد وعجلون، وهي: سد الوحدة، وسد وادي العرب، وسد شرحبيل بن حسنة (زقلاب)، وسد وادي كفرنجة/عجلون.
وبيّن الشريدة أن الموسم المطري الماضي (2024/2025) كان موسمًا جافًا بامتياز، إذ بلغت كميات الأمطار الهاطلة أقل من 40% من المعدل السنوي العام، ما أدى إلى تعرض عناصر البيئة الثلاثة: الماء، والتربة، والغطاء النباتي، إلى جفاف شديد.
وأوضح أن الموسم المطري الحالي (2025/2026) شهدت خلاله محافظة إربد، حتى الآن، ثلاثة منخفضات جوية وعدة حالات من عدم الاستقرار الجوي، حيث بلغت كميات الأمطار الهاطلة نحو 40% من المعدل السنوي العام، البالغ 450 مليمترًا، خلال 12 يومًا ماطرًا.
وقال الشريدة إن هناك عدة أسباب لعدم امتلاء السدود بشكل كامل، أبرزها:
1. إن حدوث الجريان السطحي الفعّال يحتاج إلى منخفض جوي يستمر ثلاثة أيام متواصلة أو أكثر، إضافة إلى تشبّع التربة بالمياه من أمطار سابقة.
2. جفاف الأودية الدائمة الجريان سابقًا، وجفاف العيون المائية والينابيع المغذّية للسدود.
3. كثافة الغطاء النباتي والغابي في معظم مناطق التزويد السطحي في المحافظة، إضافة إلى استصلاح العديد من الأراضي من خلال إنشاء المصاطب الحجرية على مسارات الأودية والشعاب الرافدة، للحد من انجراف التربة وتخزين مياه الأمطار، بما يسهم في زيادة رطوبة التربة الزراعية.