وزارة المياه والري تطلق حملات توعية مائية خلال رمضان لتعزيز ترشيد الاستهلاك
ترامب يتساءل عن سبب عدم استجابة إيران .. وويتكوف يرشح بهلوي
10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية
كم هدفا يحتاج كريستيانو رونالدو للوصول إلى 1000 هدف؟
قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية
الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة
استثمار صناعي زراعي جديد في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني بالكرك
بموافقة أمريكية .. إسرائيل ترفض تمويل مجلس السلام برئاسة ترمب
رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل
بلدية مأدبا تضبط 30 مخالفة في الأسواق منذ بداية رمضان
إعلان نتائج الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام الدراسي 2026-2027
صادق سعودي يطلق بودكاست «Who Gets to Be Human?» بتجربة مستقلة تثير نقاشًا واسعًا منذ لحظة إطلاقها
البنك الدولي: الأردن نفّذ 148 إجراء من برنامج يدعم مصفوفة إصلاحات حكومية
بطلب من وزارة التنمية… حظر نشر أي مواد إعلانية تستغل الحالات الإنسانية بدون موافقة
بلدية إربد تحيل موظفين إلى التحقيق بعد مشاجرة داخل العمل تُثير الجدل عبر التواصل الاجتماعي
الملكية الأردنية تحقق المركز الأول في دقة المواعيد بين شركات تحالف "oneworld" لعام 2025
قتلى ومصابون بغارات باكستانية على شرقي أفغانستان
كيف تخفف أعراض التوقف عن الكافيين في رمضان؟
بلدية مادبا الكبرى تضبط 30 مخالفة غذائية وتكثف الجهود لخدمة المواطنين في رمضان
شكّل اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أمريكية خارج إطار المؤسسات الدولية حدثاً صادماً في النظام الدولي، ليس فقط لخطورة سابقة اعتقال رئيس دولة بالقوة، بل لما يحمله من دلالات عميقة على شكل العالم الذي يتشكّل اليوم .
الولايات المتحدة قدّمت العملية باعتبارها إجراءً قانونياً مرتبطاً باتهامات جنائية سابقة بحق مادورو، إلا أن معظم دول العالم قرأت الحدث من زاوية مختلفة :
انتهاك صارخ لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، وتجاوز مباشر لميثاق القانون الدولي الذي ينظّم العلاقات بين الدول .
روسيا، الصين، إيران، وكوبا، إضافة إلى عدد كبير من دول أمريكا اللاتينية، أدانت العملية بلهجة حادة، ووصفتها بالعدوان المسلح وبتكريس منطق "القوة فوق القانون" .
هذه الدول رأت في ما جرى خطراً يفتح الباب أمام فوضى دولية، حيث يمكن لأي قوة عظمى أن تنصّب نفسها قاضياً وجلاداً في آن واحد .
في المقابل، اتخذ الاتحاد الأوروبي ودول غربية أخرى موقفاً أكثر حذراً؛ لم تبارك العملية، لكنها لم تواجهها بشكل مباشر، مكتفية بالدعوة إلى ضبط النفس واحترام القانون الدولي، في انعكاس واضح لحالة التردد الغربي بين التحالف مع واشنطن والخشية من انهيار القواعد الناظمة للنظام الدولي .
أما على مستوى أمريكا اللاتينية، فقد أعاد الحدث إلى الأذهان تاريخ التدخلات الأمريكية في القارة، وأثار مخاوف حقيقية من عودة سياسة "الحديقة الخلفية" بأسلوب أكثر خشونة، وهو ما دفع بعض الدول إلى المطالبة باجتماع طارئ لمجلس الأمن .
الخلاصة أن اعتقال مادورو لم يكن مجرد حدث أمني أو سياسي عابر، بل اختباراً قاسياً للنظام الدولي .
ختاماً :
هل ما زال العالم محكوماً بالقانون والمؤسسات ؟
أم أننا دخلنا مرحلة تُدار فيها الأزمات بمنطق القوة والضربات الاستباقية ؟
الإجابات لم تتضح بعد، لكن المؤكد أن ما جرى سيبقى علامة فارقة في مسار العلاقات الدولية، وقد يكون مقدمة لعالم أقل استقراراً وأكثر صداماً .
#روشان_الكايد
#محامي_كاتب_وباحث_سياسي