الجيش الإسرائيلي: لبنان غير مشمول باتفاق وقف إطلاق النار
ترمب: نفكر في فرض رسوم على عبور هرمز بالاشتراك مع إيران
"إياتا": عودة إمدادات وأسعار وقود الطائرات إلى طبيعتها ستستغرق شهورا
ستارمر: هناك كثير من العمل لإعادة فتح مضيق هرمز
مهيدات: انطلاق تنفيذ مدينة عمرة والمشاريع تبدأ بالربع الثالث وتستكمل حتى 2029
نيويورك تايمز: خطة سلام إيران تختلف عن خطة ترمب
بابا الفاتيكان يرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة
العقبة تستضيف أول منصة دولية للاقتصاد الأزرق بمشاركة 25 دولة في سبتمبر 2026
الأمير الحسن يشارك في المؤتمر الدولي حول أزمة المناخ
أعيان: حكمة الملك رسّخت نهج الدولة القوية المتماسكة
97.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
إيران تدرس شن ضربات على إسرائيل وسط انتهاكها للهدنة في لبنان
باكستان: وفدان من الولايات المتحدة وإيران يصلان باكستان الجمعة
الجالية الأردنية في الولايات المتحدة تستعد لمؤازرة النشامى في المونديال
عون: الاعتداءات الإسرائيلية الهمجية لا تعرف الحق ولا تحترم أي اتفاقات
الكويت تستدعي القائم بأعمال سفارة العراق للاحتجاج على "اقتحام وتخريب" قنصلية الكويت بالبصرة
72,315 العدد التراكمي للشهداء في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول 2023
الاحتلال الإسرائيلي يؤكد استهداف مئات العناصر من حزب الله في لبنان
أورنج الأردن تطلق النسخة المحلية العاشرة من جائزة Orange للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026
شكّل اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أمريكية خارج إطار المؤسسات الدولية حدثاً صادماً في النظام الدولي، ليس فقط لخطورة سابقة اعتقال رئيس دولة بالقوة، بل لما يحمله من دلالات عميقة على شكل العالم الذي يتشكّل اليوم .
الولايات المتحدة قدّمت العملية باعتبارها إجراءً قانونياً مرتبطاً باتهامات جنائية سابقة بحق مادورو، إلا أن معظم دول العالم قرأت الحدث من زاوية مختلفة :
انتهاك صارخ لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، وتجاوز مباشر لميثاق القانون الدولي الذي ينظّم العلاقات بين الدول .
روسيا، الصين، إيران، وكوبا، إضافة إلى عدد كبير من دول أمريكا اللاتينية، أدانت العملية بلهجة حادة، ووصفتها بالعدوان المسلح وبتكريس منطق "القوة فوق القانون" .
هذه الدول رأت في ما جرى خطراً يفتح الباب أمام فوضى دولية، حيث يمكن لأي قوة عظمى أن تنصّب نفسها قاضياً وجلاداً في آن واحد .
في المقابل، اتخذ الاتحاد الأوروبي ودول غربية أخرى موقفاً أكثر حذراً؛ لم تبارك العملية، لكنها لم تواجهها بشكل مباشر، مكتفية بالدعوة إلى ضبط النفس واحترام القانون الدولي، في انعكاس واضح لحالة التردد الغربي بين التحالف مع واشنطن والخشية من انهيار القواعد الناظمة للنظام الدولي .
أما على مستوى أمريكا اللاتينية، فقد أعاد الحدث إلى الأذهان تاريخ التدخلات الأمريكية في القارة، وأثار مخاوف حقيقية من عودة سياسة "الحديقة الخلفية" بأسلوب أكثر خشونة، وهو ما دفع بعض الدول إلى المطالبة باجتماع طارئ لمجلس الأمن .
الخلاصة أن اعتقال مادورو لم يكن مجرد حدث أمني أو سياسي عابر، بل اختباراً قاسياً للنظام الدولي .
ختاماً :
هل ما زال العالم محكوماً بالقانون والمؤسسات ؟
أم أننا دخلنا مرحلة تُدار فيها الأزمات بمنطق القوة والضربات الاستباقية ؟
الإجابات لم تتضح بعد، لكن المؤكد أن ما جرى سيبقى علامة فارقة في مسار العلاقات الدولية، وقد يكون مقدمة لعالم أقل استقراراً وأكثر صداماً .
#روشان_الكايد
#محامي_كاتب_وباحث_سياسي