فشل مراجعة "عدم الانتشار" يبدد آمال نزع السلاح النووي
شروط امريكية صارمة لمشاركة منتخب الكونغو في كاس العالم بسبب ايبولا
بسبب فيروس هانتا .. ابن حتوتة يخضع للحجر الصحي في تركيا
مراحل الصداع النصفي .. مدته وطرق علاجه
مبابي بالرقم 10 .. فرنسا تعلن أرقام نجوم المونديال
سلامي: النشامى يبدأون مرحلة تاريخية في التحضير لأول مشاركة مونديالية
إعفاء الشاحنات القادمة من سلطنة عمان من رسوم العبور في الشارقة
الأردن يشارك في المنتدى الحضري العالمي باكو ويستعرض إنجازاته في الإسكان والتنمية الحضرية
وفاة طفل في الرمثا إثر إصابته بعيار ناري طائش والأمن يحقق
جيش الاحتلال يعلن مقتل الجندي (هامبرجر)
تحركات اقتصادية مكثفة بين نيودلهي واوتاوا لتعزيز اتفاقية التجارة الحرة
البترا بعيد الاستقلال .. منجزات صحية وزراعية وتربوية
موجة نزوح قوية للسيولة من اسواق الاسهم العالمية وسط مخاوف التضخم
الهند تواصل رفع اسعار الوقود وتدعو مواطنيها لتجنب الشراء بدافع الذعر
تحالف استراتيجي بين المكسيك واوروبا لكسر قيود الحمائية التجارية
#عاجل "الخدمة والإدارة العامة" تحذر من مواقع تدعي امتلاكها نماذج اختبار الكفايات
غرين: ترمب قد يستغل حرب إيران لإلغاء الانتخابات الرئاسية
سحب مكمل غذائي شائع من الأسواق الأمريكية للاشتباه بتلوثه بأجسام غريبة
نوع خضار غني بالعناصر الغذائية المفيدة .. تعرّف عليه
شكّل اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أمريكية خارج إطار المؤسسات الدولية حدثاً صادماً في النظام الدولي، ليس فقط لخطورة سابقة اعتقال رئيس دولة بالقوة، بل لما يحمله من دلالات عميقة على شكل العالم الذي يتشكّل اليوم .
الولايات المتحدة قدّمت العملية باعتبارها إجراءً قانونياً مرتبطاً باتهامات جنائية سابقة بحق مادورو، إلا أن معظم دول العالم قرأت الحدث من زاوية مختلفة :
انتهاك صارخ لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، وتجاوز مباشر لميثاق القانون الدولي الذي ينظّم العلاقات بين الدول .
روسيا، الصين، إيران، وكوبا، إضافة إلى عدد كبير من دول أمريكا اللاتينية، أدانت العملية بلهجة حادة، ووصفتها بالعدوان المسلح وبتكريس منطق "القوة فوق القانون" .
هذه الدول رأت في ما جرى خطراً يفتح الباب أمام فوضى دولية، حيث يمكن لأي قوة عظمى أن تنصّب نفسها قاضياً وجلاداً في آن واحد .
في المقابل، اتخذ الاتحاد الأوروبي ودول غربية أخرى موقفاً أكثر حذراً؛ لم تبارك العملية، لكنها لم تواجهها بشكل مباشر، مكتفية بالدعوة إلى ضبط النفس واحترام القانون الدولي، في انعكاس واضح لحالة التردد الغربي بين التحالف مع واشنطن والخشية من انهيار القواعد الناظمة للنظام الدولي .
أما على مستوى أمريكا اللاتينية، فقد أعاد الحدث إلى الأذهان تاريخ التدخلات الأمريكية في القارة، وأثار مخاوف حقيقية من عودة سياسة "الحديقة الخلفية" بأسلوب أكثر خشونة، وهو ما دفع بعض الدول إلى المطالبة باجتماع طارئ لمجلس الأمن .
الخلاصة أن اعتقال مادورو لم يكن مجرد حدث أمني أو سياسي عابر، بل اختباراً قاسياً للنظام الدولي .
ختاماً :
هل ما زال العالم محكوماً بالقانون والمؤسسات ؟
أم أننا دخلنا مرحلة تُدار فيها الأزمات بمنطق القوة والضربات الاستباقية ؟
الإجابات لم تتضح بعد، لكن المؤكد أن ما جرى سيبقى علامة فارقة في مسار العلاقات الدولية، وقد يكون مقدمة لعالم أقل استقراراً وأكثر صداماً .
#روشان_الكايد
#محامي_كاتب_وباحث_سياسي