شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية
الرئيس الألباني يؤكد أهمية الحفاظ على التراث في الأردن لأنه يمثل الهوية الثقافية والتاريخ
تفاصيل بشت (المعلّمة) .. القطعة التراثية التي ارتداها رونالدو في يوم التأسيس السعودي
المومني: الدولة تميّز بين حرية الرأي وأي خطاب يمسّ الوحدة الوطنية أو يخالف القانون
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال
نتنياهو: نعمل على تشكيل محور جديد ضد المحورين الشيعي السني
سلطة وادي الأردن ونقابة المهندسين الزراعيين يتعاقدان لإدارة الموارد المائية ودعم الزراعة
"الأمن العام" تطلق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال في قضايا العنف
لجنة فلسطين في مجلس الأعيان تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل
وزير الدفاع الدنماركي: غرينلاند لا تحتاج إلى سفينة مستشفى أميركية
وزارة المياه والري تطلق حملات توعية مائية خلال رمضان لتعزيز ترشيد الاستهلاك
ترامب يتساءل عن سبب عدم استجابة إيران .. وويتكوف يرشح بهلوي
10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية
كم هدفا يحتاج كريستيانو رونالدو للوصول إلى 1000 هدف؟
قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية
الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة
استثمار صناعي زراعي جديد في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني بالكرك
بموافقة أمريكية .. إسرائيل ترفض تمويل مجلس السلام برئاسة ترمب
رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل
زاد الاردن الاخباري -
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن صناعة النفط الأمريكية قد تتمكن من استئناف عملياتها الموسعة في فنزويلا “خلال أقل من 18 شهرًا”.
وأضاف ترامب في مقابلة حصرية مع NBC News يوم الإثنين: “أعتقد أننا نستطيع القيام بذلك في وقت أقل من ذلك، لكن الأمر سيكلف كثيرًا من المال”.
وأوضح: “سيتم إنفاق مبلغ هائل من المال، وستقوم شركات النفط بالإنفاق أولًا، ثم سيتمّ تعويضها من قبلنا أو من خلال العائدات”.
ويُعدّ قرار الحكومة الأمريكية بشأن تعويض شركات النفط أو الاكتفاء بالعائدات المستقبلية كتعويض عاملًا رئيسيًا في تحديد ما إذا كانت الشركات ستستثمر في فنزويلا أم لا.
وبحسب ما ورد، رفض ترامب الكشف عن حجم الأموال التي يعتقد أن الشركات ستحتاجها لإصلاح وتحديث البنية التحتية النفطية المتقادمة في فنزويلا، مكتفيًا بالقول: “سيتمّ إنفاق مبلغ كبير جدًا من المال، لكن الشركات ستربح، والبلد سيستفيد أيضًا”.
ورغم تفاؤل ترامب، تبدو شركات النفط متحفظة حيال الدخول السريع أو توسيع استثماراتها في فنزويلا، بسبب التاريخ الطويل لمصادرات الدولة للأصول النفطية، والعقوبات الأمريكية المستمرة، وعدم الاستقرار السياسي الأخير.
وأشار ترامب إلى أن استغلال احتياطيات النفط الفنزويلية “سيخفض أسعار النفط”، مؤكدًا أن وجود فنزويلا كمنتج للنفط “مفيد للولايات المتحدة لأنه يحافظ على انخفاض الأسعار”، وفقًا لشبكة “إن بي سي نيوز”.
يُذكر أن أسعار البنزين في الولايات المتحدة وصلت يوم الإثنين إلى 2.81 دولار للغالون، وهو أدنى مستوى لها منذ مارس/ آذار 2021، وفقًا لرابطة السيارات الأمريكية AAA.
ورغم أن انخفاض أسعار النفط قد يقلل من تكلفة الوقود، إلا أنه قد يقلل أيضًا من إيرادات شركات النفط الكبرى التي يعتمد عليها ترامب لتمويل إعادة بناء صناعة النفط الفنزويلية بمليارات الدولارات من الاستثمارات الأجنبية.
وعند سؤاله عمّا إذا كانت الإدارة الأمريكية قد أبلغت أيًا من شركات النفط قبل العملية العسكرية يوم السبت للإطاحة بالرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، قال ترامب: “لا، لكننا ناقشنا فكرة ‘ماذا لو فعلنا ذلك؟'”. وأضاف: “شركات النفط كانت على علم تمامًا بأننا نفكر في القيام بشيء، لكننا لم نخبرهم أننا سنفعله”.
ولم يوضح ترامب ما إذا كان قد تحدث شخصيًا مع كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات النفط الأمريكية الثلاث الكبرى: إكسون موبيل وشيفرون وكونوكو فيليبس، مكتفيًا بالقول: “أتحدث مع الجميع”.
ومن المقرر أن يجتمع وزير الطاقة كريس رايت هذا الأسبوع مع مسؤولي إكسون وكونوكو فيليبس لمناقشة صناعة النفط الفنزويلية، وفقًا لبلومبرغ. ويُعدّ رايت نقطة اتصال رئيسية لحملة إدارة ترامب لإعادة بناء البنية التحتية النفطية في فنزويلا.
تجدر الإشارة إلى أن شركات النفط الأمريكية تملك أسبابًا وجيهة للحذر قبل الاستثمار أو توسيع عملياتها في فنزويلا، بسبب تاريخ مصادرة الأصول النفطية من قبل الدولة في السبعينيات وعمليات التأميم اللاحقة في 2006 و2007. بينما انسحبت إكسون وكونوكو بالكامل، وبقيت شيفرون بعد حصولها على استثناء محدود من العقوبات الأمريكية.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعرب الرئيس التنفيذي لإكسون موبيل، دارين وودز، عن تحفّظه بشأن العودة إلى فنزويلا، مشيرًا إلى أن الشركة قد تمّ التأميم عليها مرتين من قبل الحكومة الفنزويلية سابقًا.