الخارجية تتابع حادث تعرضت له حافلة معتمرين أردنيين في السعودية
نتانياهو يحث على الهدوء بعد مقتل إسرائيلي دهساً في القدس
الاحتلال يطرح عطاء لبناء 3401 وحدة استيطانية شرق القدس المحتلة
اللجنة المالية تبحث تقرير ديوان المحاسبة لأمانة عمّان لعام 2024 وتؤكد متابعة المخالفات وتصويبها
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل أبو جودة
الحاج توفيق: القمة الأردنية الأوروبية تعزز الثقة بالاقتصاد الوطني
إصابة 11 معتمراً أردنياً بتعرض حافلتهم لحادث سير في الطريق إلى مكة
الملك وولي العهد يزوران بيت عزاء أبو الراغب
هيئة الطاقة: 93% من الأردنيين ضمن تعرفة الشريحة الأولى للكهرباء
الجيش يفتح باب التجنيد للذكور
الأردن: الغذاء والدواء توضح بشأن منتجات حليب الرضع التي تم سحبها - أسماء
في عصر التشتت .. أسرار للوقاية من تدهور الذاكرة
يزيد أبو ليلى يسقط شكواه بحق جماهير بعد اعتذار رسمي
الأردن .. احتكار الدخان بسبب توقع رفع الأسعار قريباً
طقس العرب يكشف تأثير المنخفض الجوي المتوقع يوم الجمعة
تجارة الأردن: الأداء القياسي لبورصة عمان يعكس متانة الاقتصاد الوطني
سوريا: تجدد الاشتباكات في حلب والجيش يتوعد قسد
"العمل": توقيع عقود عمل جماعية لتحسين المزايا الوظيفية لـ 2800 موظفا يعملون في 5 شركات في قطاع الكهرباء
الخارجية تتابع معلومات متداولة عن انقلاب حافلة لمعتمرين أردنيين في السعودية
زاد الاردن الاخباري -
أكدت وزارة الخارجية الإسبانية أن التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا مخالف للقانون الدولي وسابقة خطيرة، وهو ما سبقه تصريح من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أكد فيه أن "إسبانيا لم تعترف بنظام مادورو. لكنها لن تعترف أيضا بتدخل ينتهك القانون الدولي ويدفع المنطقة نحو أفق من الضبابية والعداء".
والسبت، أعلنت إسبانيا، السبت، استعدادها للقيام بدور الوسيط من أجل إنهاء الأزمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا.
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان سابق لها: "تدعو إسبانيا إلى خفض التصعيد، والتحلي بضبط النفس، والالتزام الدائم بالقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وإسبانيا مستعدة للوساطة من أجل التوصل إلى حل سلمي وتفاوضي للأزمة الحالية".
وأشارت إلى أن إسبانيا لا تعترف بنتائج انتخابات 28 تموز/ يوليو 2024 في فنزويلا التي فاز فيها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وأنها دعمت دائما الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل ديمقراطي في هذا البلد.
من جانبه، دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، عقب الهجوم الجوي العسكري الذي شنّته الولايات المتحدة على فنزويلا، إلى "خفض التوتر واحترام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة".
وقال سانشيز في تدوينة على منصة "إكس" (تويتر سابقا): "تتابع الحكومة الإسبانية الوضع في فنزويلا عن كثب. وتواصل سفارتنا وقنصلياتنا عملها بصورة طبيعية".
كما أعلنت الحكومة الإسبانية أن موظفي سفارتها في العاصمة الفنزويلية كاراكاس في أمان.
وفي المقابل، أعلن زعيم حزب "فوكس" اليميني المتطرف في إسبانيا سانتياغو أباسكال، دعمه للولايات المتحدة التي شنت الهجوم على فنزويلا.
وقال أباسكال في تدوينة عبر منصة "إكس": "على نظام مادورو الإرهابي المرتبط بالمخدرات أن يستسلم فورا، وأن ينقذ الشعب الفنزويلي الذي يعذبه بوحشية من معاناته".
وفي وقت سابق السبت، شهدت كاراكاس ومدن فنزويلية أخرى انفجارات، تزامنا مع تحليق منخفض لطائرات حربية.
ونقل إعلام أمريكي عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الأخير أمر بضرب بعض الأهداف في فنزويلا بما فيها منشآت عسكرية.
ولاحقا أعلن ترامب أن بلاده شنت عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج البلاد.
والأحد، نظم محتجون مظاهرات في مدن إسبانية وفي العاصمة البلجيكية بروكسل، عقب التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا واحتجاز الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وبدأت المظاهرات المناهضة للولايات المتحدة التي السبت، استمرت الأحد، في العاصمة الإسبانية مدريد ومدينتي بلباو وإشبيلية.
وشارك في المظاهرة، التي أقيمت أمام مبنى السفارة الأمريكية في مدريد، أعضاء في منظمات مجتمع مدني شيوعية ويسارية متطرفة، إضافة إلى تحالف اليسار الموحد، والحزب الشيوعي، وحزب "بوديموس" اليساري، إلى جانب مواطنين من دول أمريكا اللاتينية وفلسطينيين مقيمين في مدريد.
وقالت زعيمة حزب "بوديموس" إيونه بيلارا، في تصريح للصحفيين، إن "الولايات المتحدة نفذت تدخلا عسكريا غير قانوني، وهذه حرب نفط".
وأضافت بيلارا: "ما يحدث في فنزويلا يمكن تصنيفه إرهاب دولة، وأخطر إرهابي موجود في العالم حاليا هو (الرئيس الأمريكي) دونالد ترامب. وهو التهديد الأكبر لأمن شعوبنا".