صناعة الأردن: صادرات الصناعات الغذائية الأردنية تصل إلى 111 سوقا عالميا وتتركز في الدول العربية
شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية
الرئيس الألباني يؤكد أهمية الحفاظ على التراث في الأردن لأنه يمثل الهوية الثقافية والتاريخ
تفاصيل بشت (المعلّمة) .. القطعة التراثية التي ارتداها رونالدو في يوم التأسيس السعودي
المومني: الدولة تميّز بين حرية الرأي وأي خطاب يمسّ الوحدة الوطنية أو يخالف القانون
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال
نتنياهو: نعمل على تشكيل محور جديد ضد المحورين الشيعي السني
سلطة وادي الأردن ونقابة المهندسين الزراعيين يتعاقدان لإدارة الموارد المائية ودعم الزراعة
"الأمن العام" تطلق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال في قضايا العنف
لجنة فلسطين في مجلس الأعيان تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل
وزير الدفاع الدنماركي: غرينلاند لا تحتاج إلى سفينة مستشفى أميركية
وزارة المياه والري تطلق حملات توعية مائية خلال رمضان لتعزيز ترشيد الاستهلاك
ترامب يتساءل عن سبب عدم استجابة إيران .. وويتكوف يرشح بهلوي
10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية
كم هدفا يحتاج كريستيانو رونالدو للوصول إلى 1000 هدف؟
قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية
الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة
استثمار صناعي زراعي جديد في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني بالكرك
بموافقة أمريكية .. إسرائيل ترفض تمويل مجلس السلام برئاسة ترمب
زاد الاردن الاخباري -
دفع الرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاس مادورو، الاثنين، ببراءته أمام محكمة بنيويورك على خلفية اتهامات تتّصل بالاتجار بالمخدرات والأسلحة، وندّد بالعملية العسكرية الأميركية التي أفضت إلى إلقاء القبض عليه.
وقال مادورو البالغ 63 عاما أمام المحكمة "أنا بريء، لست مذنبا"، مضيفا أنه اعتُقل من منزله في كراكاس وما يزال يعدّ نفسه رئيسا لفنزويلا، وفق ما أفادت وسائل إعلام أميركية داخل قاعة المحكمة.
كذلك دفعت زوجته سيليا فلوريس ببراءتها.
ويقبع مادورو منذ مساء السبت في سجن ببروكلين يُصنف من أكبر سجون الولايات المتحدة ويُعرف بظروفه الصحية السيئة والثغرات في إدارته. وهو يواجه أربع تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة آلية.
وورد اسما مادورو وفلوريس (69 عاما) في لائحة اتهام جديدة صدرت السبت، إلى جانب أربعة أشخاص آخرين، من بينهم وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو الذي يُعدّ أحد أقوى الشخصيات في البلاد، ونجل نيكولاس مادورو.
وجاء في لائحة الاتهام أن نيكولاس مادورو "يترأس حاليا حكومة فاسدة وغير شرعية استخدمت على مدى عقود سلطة الدولة لحماية وتعزيز الأنشطة غير القانونية، بما في ذلك تهريب المخدرات. وقد أدى هذا التهريب إلى إثراء وتعزيز قبضة النخبة السياسية والعسكرية الفنزويلية".
ويُتهم هؤلاء خصوصا بالتحالف مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) التي تصنفها واشنطن جماعة "إرهابية"، وكذلك مع عصابات إجرامية "لتهريب أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة".
تهديدات للنظام
على وقع تحذيرات واشنطن لها بضرورة اتخاذ الخطوات "الصائبة"، أعربت ديلسي رودريغيز التي عُينت رئيسة بالوكالة لفنزويلا عقب العملية التي نفذتها القوات الخاصة الأميركية صباح السبت، عن استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة في إطار "علاقات متوازنة وقائمة على الاحترام... تقوم على المساواة في السيادة وعدم التدخل".
وقالت بعد عقد أول اجتماع لمجلس وزرائها "ندعو الحكومة الأميركية للعمل معا على أجندة تعاون تركز على التنمية المشتركة في إطار القانون الدولي من أجل تعزيز التعايش المجتمعي المستدام".
وبذلك، تُظهر نائبة الرئيس في عهد مادورو أولى بوادر الانفتاح تجاه دونالد ترامب الذي لا يُخفي نواياه في قيادة المرحلة الانتقالية أو طموحاته في استغلال موارد النفط الهائلة في فنزويلا.
وقال ترامب لصحفيين في الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" مساء الأحد عندما سئل عما إذا كان تحدث إلى رودريغيز "نحن نتعامل مع أشخاص أدوا اليمين للتو. لا تسألوني من المسؤول لأنني سأعطيكم إجابة وستكون مثيرة للجدل للغاية".
وعندما سُئل عما يعنيه قال "هذا يعني أننا نحن من يدير" الأمور في فنزويلا.
كما حذر ترامب رودريغيز في مقابلة مع مجلة "ذي أتلانتيك" الأميركية بأنها "ما لم تقم بالأمر الصائب، ستدفع ثمنا باهظا للغاية، ربما حتى أكبر من مادورو".
وتطعن دول عدة في شرعية التدخل الأميركي الذي تصوّره الولايات المتحدة على أنه "عملية شرطة".