أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الملكية الأردنية تحقق المركز الأول في دقة المواعيد بين شركات تحالف "oneworld" لعام 2025 قتلى ومصابون بغارات باكستانية على شرقي أفغانستان كيف تخفف أعراض التوقف عن الكافيين في رمضان؟ بلدية مادبا الكبرى تضبط 30 مخالفة غذائية وتكثف الجهود لخدمة المواطنين في رمضان تنظيم الدولة يتبنى هجومين على الجيش السوري ويتوعد بعمليات جديدة مظاهرة في باريس تطالب بالعدالة لموريتاني توفي أثناء احتجازه لدى الشرطة 6 أشياء لا يجب عليك إضافتها إلى الشاي العثور على جثث 5 مهاجرين قبالة طرابلس الليبية لوموند: قرار المحكمة الأمريكية العليا صفعة مدوية لترمب "الاستهلاكية المدنية" تؤكد توفر كميات كبيرة من زيت الزيتون التونسي في آذار المقبل بلدية إربد تحوّل موظفين إلى التحقيق بعد شجار بالشارع العام جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ضمن الجامعات العربية والأوروبية في مشروع الهيدروجين الأخضر من غزة للغارديان: نتقاسم ما لدينا برمضان ونشعل شمعة للأمل "التمر" عند السحور .. خيار مثالي في رمضان وهذه فوائده ويتكوف: إقناع الإيرانيين صعب وترمب متعجب من عدم استسلامهم من الضغط إلى "الخداع" .. فتّش عن إسرائيل في "هوس" أمريكا بإيران قصف على كييف قبيل الذكرى الرابعة للحرب ومقترح أميركي لجمع بوتين وزيلينسكي ضياع راتب تقاعدي لمسن في عمان بعد سحبه ومناشدة لإعادته اعتداء على طبيب طوارئ في البشير بسبب رفض تجاوز انتظار نتائج الفحوصات سجن عوفر الإسرائيلي يحرم الأسرى الفلسطينيين من الأذان والصيام
الصفحة الرئيسية عربي و دولي نتنياهو يدرج (درع الضوء) في الضربة الحديدية ضد...

نتنياهو يدرج (درع الضوء) في الضربة الحديدية ضد إيران

نتنياهو يدرج (درع الضوء) في الضربة الحديدية ضد إيران

05-01-2026 07:54 PM

زاد الاردن الاخباري -

كشف متخصصون في الشأن الإسرائيلي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأفراد حاشيته العسكرية يعولون على منظومة الليزر الجديدة "درع الضوء" في خطة "الضربة الحديدية" الإسرائيلية المزمع تفعيلها في حرب وشيكة ضد إيران، لا سيما في ظل التجارب الناجحة التي جرت عليها.


وتوازت التقديرات مع تقارير لوزارة الجيش الإسرائيلية، عدَّت المنظومة الدفاعية الجديدة "الأكثر تطورًا على مستوى العالم".

ووفقًا لصحيفة "هآرتس" العبرية، خاضت هيئة تطوير الوسائل القتالية الإسرائيلية "رفائيل" سباقًا مع الزمن، لتسريع وتيرة إنتاج "درع الضوء"، وتزامن الانتهاء من تجاربها مع توقيت صياغة خطة "الضربة الحديدية"، التي تعتزم إسرائيل تفعيلها في الحرب المرتقبة.

وبداية من 5 يناير/ كانون الثاني 2026، أصبح اسم "الضربة الحديدية"، كودًا لخطة عسكرية إسرائيلية جديدة مُعتمدة تستهدف إيران، وعلى مدار 3 ساعات، استبق نتنياهو اجتماع مجلس الوزراء، أمس الأحد، بإجراء مداولات داخل غرف أمنية مغلقة حول الخطة ودواعيها، للتعامل بقوة وحسم مع التهديدات الإيرانية.

وتعتمد الخطة على توجيه "ضربة وقائية، تهدف إلى إضعاف إنتاج الصواريخ البالستية الإيرانية، فضلًا عن استهداف البنية التحتية النووية، قبل تمكن طهران من تجديد ترسانتها بعد حرب الـ12 يومًا الأخيرة في يونيو/ حزيران 2025، بحسب صحيفة "معاريف".

ورغم نقاشات مطولة في أروقة "البنتاغون" حول مشاركة الولايات المتحدة إسرائيل في الحرب الوشيكة، ألمح موقع "واللا" العبري إلى "حسم المسألة"، وعزا ذلك إلى مؤشرات، عكست في مجملها أهداف الخطة الإسرائيلية، ومن بينها تأكيد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: "في القرن الحادي والعشرين، وفي ظل إدارة ترامب، لن يكون هناك بلد أو كيان معادٍ مثل إيران أو "حزب الله".


ويضاف إلى ذلك تغريدة، نشرها قبل يومين، وزير الخارجية الأمريكي، ومدير وكالة الـCIA السابق، مايك بومبيو، وكتب فيها: "عام جديد سعيد للإيرانيين في الشوارع، ولعملاء الموساد بجانبهم".

ورأى محللون أن ترامب وضع النقاط على الأحرف مع ترامب إزاء كل ما يخص المشاركة الأمريكية في خطة "الضربة الحديدية" المرتقبة، ونقلت شبكة CBS عن المحللين أن العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة في فنزويلا، كانت رسالة واضحة لإيران بأن ترامب مستعد لاستخدام القوة العسكرية لتحقيق تغييرات سياسية أو حماية المصالح الأمريكية".

ولفت المراقبون إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة لديهما تاريخ معقد من التنسيق والتقاطعات بشأن استراتيجية العمل العسكري ضد إيران.

ووفقًا لمصادر في تل أبيب، اتفقت إسرائيل والولايات المتحدة على ضرورة التزام لبنان الحياد، محذرتين من أن أي تدخل من "حزب الله" في الحرب المحتملة مع إيران قد يؤدي إلى ردود عسكرية أوسع.

وبينما لم تعلن تل أبيب بيانًا رسميًا حول خطتها، حذر مراقبون من أن التقارير الإعلامية "لا تزال مجرد تكهنات"، وأن الطبيعة الدقيقة لأي عمليات محتملة ضد إيران، سيتم تشكيلها على الأرجح من خلال الديناميكيات الإقليمية المتطورة والمفاوضات الدبلوماسية.

وأمام دراماتيكية المؤشرات في واشنطن وتل أبيب، لا سيما بعد التلويح بخطة "الضربة الحديدية"، تواتر بحث النظام الإيراني عن ملاذ آمين، يمكن من خلاله تفادي الضربة المرتقبة، وذكرت صحيفة "التايمز"، نقلًا عن مصدرين أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، التقى سرًا برؤساء المؤسسات الإعلامية التابعة للحكومة، ووصف الأزمة بأنها "صراع من أجل بقاء حكم الجمهورية الإسلامية، ومن أجل الأمة".

وبحسب المصادر، قال عراقجي إن "احتمالات التفاوض مع واشنطن معدومة، وأن مسألة الانخراط مع واشنطن ليست من اختصاصه".

بينما أنصت الرئيس مسعود بزشكيان إلى نصائح مقربين، اقترحوا عليه "إلقاء مسؤولية تفاقم الأوضاع على المرشد الإيراني، علي خامنئي، وعلى هيكل السلطة المزدوجة في البلاد، لا سيما في ظل اتخاذ خامنئي "قرارات أحادية" على حساب صلاحيات رئيس البلاد، وفقًا للصحيفة البريطانية.

وكانت تقارير عبرية، أفادت، فجر اليوم الإثنين، بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وافق على خطة الهجوم الجديدة على إيران، والتي أطلق عليها "الضربة الحديدية".

وأعقب ذلك تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة تتابع، من كثب، الوضع في إيران، مؤكدًا أنه إذا واصلت قتل المتظاهرين، فسوف تتلقى "ضربة قوية".

وقاد نتنياهو، ليل الأحد، اجتماعًا أمنيًا مطولًا، استمر 5 ساعات، حضره وزراء المجلس الأمني المصغر "الكابينت"، وتم خلاله مناقشة اليوم والوقت المناسبين للهجوم، بحسب ما أوردته مصادر عبرية.

وذكرت المصادر أن الاجتماع شهد بحث تقديرات الموقف على جميع الجبهات المفتوحة، مع التركيز على غزة ولبنان وسوريا، وبالطبع أيضًا على إيران واليمن.

وأفادت قناة "i24news" العبرية بأن الجيش الإسرائيلي دخل في حالة تأهب قصوى خشية تحويل إيران لنيرانها صوب إسرائيل، مشيرة إلى أن شعبة الاستخبارات الإسرائيلية تجري كذلك تدريبات عسكرية.

وأكدت القناة أن "نتنياهو عرض خلال الاجتماع، النتائج التي تم التوصل إليها مع ترامب، خلال لقائهما الأخير في فلوريدا"، لافتة إلى أن "نتنياهو حدد في الاجتماع أولويات التحرك ضد إيران وتوقيته".

وأجرى وزير الجيش يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير زيارة إلى فرع الاستخبارات، اطلعا خلالها على تدريبات عسكرية تحاكي سيناريوهات مختلفة تتعلق بالحرب على إيران.










تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع