أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
مشرع أوروبي يقترح تأجيل التصويت على اتفاق التجارة مع الولايات المتحدة صناعة الأردن: صادرات الصناعات الغذائية الأردنية تصل إلى 111 سوقا عالميا وتتركز في الدول العربية شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية الرئيس الألباني يؤكد أهمية الحفاظ على التراث في الأردن لأنه يمثل الهوية الثقافية والتاريخ تفاصيل بشت (المعلّمة) .. القطعة التراثية التي ارتداها رونالدو في يوم التأسيس السعودي المومني: الدولة تميّز بين حرية الرأي وأي خطاب يمسّ الوحدة الوطنية أو يخالف القانون مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال نتنياهو: نعمل على تشكيل محور جديد ضد المحورين الشيعي السني سلطة وادي الأردن ونقابة المهندسين الزراعيين يتعاقدان لإدارة الموارد المائية ودعم الزراعة "الأمن العام" تطلق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال في قضايا العنف لجنة فلسطين في مجلس الأعيان تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل وزير الدفاع الدنماركي: غرينلاند لا تحتاج إلى سفينة مستشفى أميركية وزارة المياه والري تطلق حملات توعية مائية خلال رمضان لتعزيز ترشيد الاستهلاك ترامب يتساءل عن سبب عدم استجابة إيران .. وويتكوف يرشح بهلوي 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية كم هدفا يحتاج كريستيانو رونالدو للوصول إلى 1000 هدف؟ قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة استثمار صناعي زراعي جديد في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني بالكرك بموافقة أمريكية .. إسرائيل ترفض تمويل مجلس السلام برئاسة ترمب
الصفحة الرئيسية عربي و دولي نيويورك تايمز: أميركا اللاتينية لترامب وأوروبا...

نيويورك تايمز: أميركا اللاتينية لترامب وأوروبا لبوتين وتايوان للصين

نيويورك تايمز: أميركا اللاتينية لترامب وأوروبا لبوتين وتايوان للصين

05-01-2026 03:36 PM

زاد الاردن الاخباري -

في قراءة مغايرة للحدث المثير المتمثل في العملية العسكرية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو السبت الماضي، يرى كاتب عمود الرأي إم غيسن في مقاله بصحيفة نيويورك تايمز أن هذا التصرف لا يشكل ضربة لروسيا أو لرئيسها فلاديمير بوتين.

وفي اعتقاد الكاتب أن العكس تماما هو الصحيح، إذ إن "اختطاف مادورو" يخدم الرؤية المشتركة للرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين لعالم تحكمه القوة ومناطق النفوذ، ويقوّض ما تبقى من النظام الدولي القائم على القانون والعدالة وحقوق الإنسان، الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية.
وحذّر الكاتب من أن ما يجري قد يعني تطبيقا لما بات يعرف بـ"عقيدة دونرو"، إذ إن اعتقال مادورو قد يكون، وفقا لغيسن مقدمة لعالم يستولي فيه ترامب على أميركا اللاتينية، وبوتين على أوروبا، والرئيس الصيني شي جين بينغ على تايوان.

و"عقيدة دونرو" مصطلح يمزج بين اسم دونالد و"عقيدة مونرو" التاريخية التي طرحها الرئيس الأميركي جيمس مونرو عام 1823 بهدف تعزيز تفوق الولايات المتحدة على المنطقة، تحت ستار معارضة الاستعمار الأوروبي في نصف الكرة الغربي.

ويرتكز جوهر "عقيدة دونرو" على الدبلوماسية القائمة على الصفقات ومكافأة الحكومات التي تساير ترامب، ومعاقبة تلك التي تتحداه، وفقا لتحليل بصحيفة نيويورك تايمز نشرته يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 تحت عنوان: "ترامب يتبنى عقيدة دونرو للهيمنة على نصف الكرة الغربي".


وأكد غيسن أن النظام الدولي القائم لم يكن مثاليا أو متماسكا كما صوّره المدافعون عنه، إذ أُفرغت مؤسساته مرارا من مضمونها بفعل الدول الكبرى نفسها، لكنه -رغم عيوبه- وفّر آليات حقيقية للمساءلة، ومنح ملايين البشر أفقا للحرية والكرامة، ورسّخ أملا في عالم تحكمه القواعد لا شريعة الغاب.

هذا الأفق، بحسب المقال، يتلاشى مع لجوء الولايات المتحدة نفسها إلى أفعال غير قانونية تُقدَّم تحت غطاء أخلاقي زائف.
وانتقد الكاتب خطاب ترامب الذي برّر اعتقال مادورو باسم الديمقراطية، قائلا إن ذلك لم يكن سوى غطاء لسياسة استعمارية جديدة تهدف إلى السيطرة على الموارد الطبيعية، وتحديدا النفط الفنزويلي.

ويسلط غيسن الضوء على أوجه الشبه بين خطاب ترامب وخطاب بوتين، خصوصا في تبرير الغزو والهيمنة بلغة التحرير والسيادة. فكما يدّعي بوتين أن غزو أوكرانيا يهدف إلى تحريرها، يستخدم ترامب سرديات مشابهة لتبرير السيطرة على فنزويلا، بما في ذلك ادعاءات حول "سرقة" موارد أو بنى تحتية كانت مِلك بلاده.
وفي نظر الكاتب أن منطق ترامب السياسي قائم على التعامل مع الدول على أنها مجرد مستودعات للثروات، لا مجتمعات ذات سيادة، وهو أشبه بالمنطق الذي تربّى عليه بوتين في الحقبة السوفياتية، ويعيد الرئيس الأميركي إنتاجه اليوم بوضوح.

وحذّر المقال من مغبة التداعيات الدولية لهذا النهج، إذ يمنح بوتين ضوءا أخضر لمزيد من التمدد في أوروبا، ويبعث برسالة مماثلة إلى الصين بشأن تايوان.

وفي استناده إلى هذا المفهوم، يرى غيسن أنه إذا كانت واشنطن تبيح لنفسها غزو عواصم واختطاف رؤساء من أجل النفط، فإنها تفتح الباب على مصراعيه لروسيا والصين لممارسة ذات النهج في محيطهما الإقليمي.

وينتهي المقال بالتأكيد على أن سقوط مادورو بهذه الطريقة لم يضعف بوتين، بل أكد صحة عقيدته السياسية وجعل العالم مكانا أكثر مواءمة لطموحاته التوسعية، حيث أصبح ترامب وبوتين أكثر انسجاما الآن.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع