أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
وزارة المياه والري تطلق حملات توعية مائية خلال رمضان لتعزيز ترشيد الاستهلاك ترامب يتساءل عن سبب عدم استجابة إيران .. وويتكوف يرشح بهلوي 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية كم هدفا يحتاج كريستيانو رونالدو للوصول إلى 1000 هدف؟ قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة استثمار صناعي زراعي جديد في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني بالكرك بموافقة أمريكية .. إسرائيل ترفض تمويل مجلس السلام برئاسة ترمب رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل بلدية مأدبا تضبط 30 مخالفة في الأسواق منذ بداية رمضان إعلان نتائج الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام الدراسي 2026-2027 صادق سعودي يطلق بودكاست «Who Gets to Be Human?» بتجربة مستقلة تثير نقاشًا واسعًا منذ لحظة إطلاقها البنك الدولي: الأردن نفّذ 148 إجراء من برنامج يدعم مصفوفة إصلاحات حكومية بطلب من وزارة التنمية… حظر نشر أي مواد إعلانية تستغل الحالات الإنسانية بدون موافقة بلدية إربد تحيل موظفين إلى التحقيق بعد مشاجرة داخل العمل تُثير الجدل عبر التواصل الاجتماعي الملكية الأردنية تحقق المركز الأول في دقة المواعيد بين شركات تحالف "oneworld" لعام 2025 قتلى ومصابون بغارات باكستانية على شرقي أفغانستان كيف تخفف أعراض التوقف عن الكافيين في رمضان؟ بلدية مادبا الكبرى تضبط 30 مخالفة غذائية وتكثف الجهود لخدمة المواطنين في رمضان تنظيم الدولة يتبنى هجومين على الجيش السوري ويتوعد بعمليات جديدة
هل جاءت الرسوم الجمركية والعقوبات الإقتصادية كما أرادت الولايات المتحدة.
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة هل جاءت الرسوم الجمركية والعقوبات الإقتصادية...

هل جاءت الرسوم الجمركية والعقوبات الإقتصادية كما أرادت الولايات المتحدة.

05-01-2026 09:57 AM

يعلم الجميع أن المديونية العالمية أصبحت تحقق أرقاما فلكية وخصوصا للدول الصناعية وعلى رأسهم الولايات المتحدة والتي أصبحت مديونيتها تزيد عن 38 ترليون دولار والسبب الرئيسي بإعتقادي والذي عمق تلك المديونية هي تلك الصراعات التي نشبت بينها وخصوصا بعد جائحة كورونا ،حيث إصطدم العالم بالحرب الروسية-الأوكرانية والتي عظمت من الصراع على مصادر الطاقة من نفط وغاز وهما العصب الرئيسي للصناعة وللإستهلاك اليومي للمواطنين،فالإختلال الذي حصل نتيجة العقوبات الإقتصادية على روسيا وتغيير إتجاهات خطوط النقل اللوجستي لهما أضرت في الدول التي كانت تستورد هذين المنتجين من روسيا مما أدى الى التضخم في أوروبا وزيادة الأسعار على المواطنين وإغلاق لدى مصانع كثيره فيها نتيجة الحصول على النفط والغاز من دول أخرى بأسعار مضاعفة وبالتالي مديونية مرتفعة وامتدت تأثير حمى أسعار النفط وقتها للولايات المتحدة وانعكست على اقتصادها وعلى معيشة المواطن الأمريكي مما عمق التضخم في الولايات المتحدة.
نتيجة للعقوبات على روسيا من قبل الغرب تحول تصدير النفط والغاز من روسيا الى دول آسيوية مثل الهند والصين؛فالصين والهند أصبحتا تستوردان الغالبية العظمى من النفط الروسي والبالغ إنتاجه قرابة 9 مليون برميل يوميا بأسعار تفضيلية نتيجة العقوبات الغربية على روسيا.
ماذا يعني ذلك؟لقد تزامنت العقوبات الإقتصادية على روسيا مع فرض الرسوم الجمركية على العالم ولا سيما على الصين والهند،تلك الدولتين المنافستين للصناعة الأمريكية والتي يرغب ترمب في أبطائهما وجلب الإستثمارات العالمية وتهيئة بنية تحتية في الولايات المتحدة لجلب الصناعات المختلفة؛لكن القرار جاء بعكس ما أراد ،فالصين خلال احد عشر شهرا حققت فائضا تجاريا قدره ترليون دولار ،فما حدث أن قرارات ترامب جاءت في صالح منافسها الصين كالتالي :
أولا:حصلت الصين على أسعار النفط والغاز من روسيا بأسعار أقل من السوق العالمي مما قلل كلف الإنتاج على المنتج الصيني وأصبحت سلعها أكثر إغراء لدول العالم.
ثانيا:نتيجة رفع الرسوم الجمركية،قلت التبادلات التجارية بين الصين والولايات المتحدة وتحولت لدول العالم هذا العام .
ثالثا:فتحت الصين أسواقا تجارية مع دول جديدة.
رابعا:أصبحت الصين تُنتج بضائع لدول العالم بأقل جودة بسبب ضعف معايير الجودة لدى الدول المستوردة وخصوصا الإسيوية والافريقية مما يعني مضاعفة الإنتاج والإرباح الصينية.
فالسؤال الآخر المطروح:كيف ستنجح الولايات المتحدة الآن في التصنيع الذي سينافس الصين والهند؟ كما أراده ترامب في ظل تركيز الولايات المتحدة على فقاعة الذكاء الأصطناعي والذي إستنفذ الإستثمارات الأمريكية بالضخ في تلك التقنية والتي لم يلمس المواطن الأمريكي اي تحسن في معيشته.
في الختام ان ما تتجه نحوه الولايات المتحدة لا يُبشر في الخير لمستقبلها الإقتصادي ،فالإجراءات التي قام بها ترمب من فرض عقوبات إقتصادية وفرض رسوم جمركية انعكست سلبا على إقتصادها ،وسنرى في القريب العاجل تعقيدات كبيرة في الإقتصاد الأمريكي قد تطيح في الأسواق المالية،لا سيما مع إزدياد التوترات الجيوسياسية في إنحاء العالم والتي تعتبر الولايات المتحدة طرفا في جميعها.
الخبير والمحلل الإستراتيجي والإقتصادي.
مدير مركز جوبكينز للدراسات الإستراتيجية.
المهندس مهند عباس حدادين.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع