وزير الحرب الأميركي: واشنطن ستستولي على اليورانيوم إذا لم تتخلّ عنه طهران
سلام يدعو "أصدقاء لبنان" للمساعدة على وقف الاعتداءات الإسرائيلية
إيران: سنتعامل بحذر مع المفاوضات مع الولايات المتحدة
الاحتلال يستهدف لبنان بـ 100 غارة جوية خلال 10 دقائق
أمانة عمّان تعلن بدء استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام لعام 2026
باكستان تبرز كوسيط رئيسي لوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة
إعلام عبري: إسرائيل حاولت اغتيال نعيم قاسم
اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء الباكستاني والرئيس الإيراني
السعودية ترفع العمر التشغيلي للشاحنات إلى 22 عاماً وتشمل الأردنية لمدة 6 أشهر
الإمارات تعترض صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية
المغرب يرحب بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران
"التعاون الإسلامي" ترحب بوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة
مئات الضحايا في لبنان جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي
رويترز: طهران قد تفتح مضيق هرمز قبل اجتماع مع الولايات المتحدة
عاجل - سحب رعدية تقترب من الأردن وتجدد فرص سقوط الامطار
الخارجية اللبنانية: لا يحق لأي جهة التفاوض باسم لبنان
وزيرا الاستثمار والسياحة يؤكدان أهمية الدبلوماسية الاقتصادية باستقطاب الاستثمارات والسياح
ترامب: لا تخصيب لليورانيوم في إيران ورسوم 50% على من يزودها باسلحة
عاجل - المجالي رئيسا لمجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد
يعلم الجميع أن المديونية العالمية أصبحت تحقق أرقاما فلكية وخصوصا للدول الصناعية وعلى رأسهم الولايات المتحدة والتي أصبحت مديونيتها تزيد عن 38 ترليون دولار والسبب الرئيسي بإعتقادي والذي عمق تلك المديونية هي تلك الصراعات التي نشبت بينها وخصوصا بعد جائحة كورونا ،حيث إصطدم العالم بالحرب الروسية-الأوكرانية والتي عظمت من الصراع على مصادر الطاقة من نفط وغاز وهما العصب الرئيسي للصناعة وللإستهلاك اليومي للمواطنين،فالإختلال الذي حصل نتيجة العقوبات الإقتصادية على روسيا وتغيير إتجاهات خطوط النقل اللوجستي لهما أضرت في الدول التي كانت تستورد هذين المنتجين من روسيا مما أدى الى التضخم في أوروبا وزيادة الأسعار على المواطنين وإغلاق لدى مصانع كثيره فيها نتيجة الحصول على النفط والغاز من دول أخرى بأسعار مضاعفة وبالتالي مديونية مرتفعة وامتدت تأثير حمى أسعار النفط وقتها للولايات المتحدة وانعكست على اقتصادها وعلى معيشة المواطن الأمريكي مما عمق التضخم في الولايات المتحدة.
نتيجة للعقوبات على روسيا من قبل الغرب تحول تصدير النفط والغاز من روسيا الى دول آسيوية مثل الهند والصين؛فالصين والهند أصبحتا تستوردان الغالبية العظمى من النفط الروسي والبالغ إنتاجه قرابة 9 مليون برميل يوميا بأسعار تفضيلية نتيجة العقوبات الغربية على روسيا.
ماذا يعني ذلك؟لقد تزامنت العقوبات الإقتصادية على روسيا مع فرض الرسوم الجمركية على العالم ولا سيما على الصين والهند،تلك الدولتين المنافستين للصناعة الأمريكية والتي يرغب ترمب في أبطائهما وجلب الإستثمارات العالمية وتهيئة بنية تحتية في الولايات المتحدة لجلب الصناعات المختلفة؛لكن القرار جاء بعكس ما أراد ،فالصين خلال احد عشر شهرا حققت فائضا تجاريا قدره ترليون دولار ،فما حدث أن قرارات ترامب جاءت في صالح منافسها الصين كالتالي :
أولا:حصلت الصين على أسعار النفط والغاز من روسيا بأسعار أقل من السوق العالمي مما قلل كلف الإنتاج على المنتج الصيني وأصبحت سلعها أكثر إغراء لدول العالم.
ثانيا:نتيجة رفع الرسوم الجمركية،قلت التبادلات التجارية بين الصين والولايات المتحدة وتحولت لدول العالم هذا العام .
ثالثا:فتحت الصين أسواقا تجارية مع دول جديدة.
رابعا:أصبحت الصين تُنتج بضائع لدول العالم بأقل جودة بسبب ضعف معايير الجودة لدى الدول المستوردة وخصوصا الإسيوية والافريقية مما يعني مضاعفة الإنتاج والإرباح الصينية.
فالسؤال الآخر المطروح:كيف ستنجح الولايات المتحدة الآن في التصنيع الذي سينافس الصين والهند؟ كما أراده ترامب في ظل تركيز الولايات المتحدة على فقاعة الذكاء الأصطناعي والذي إستنفذ الإستثمارات الأمريكية بالضخ في تلك التقنية والتي لم يلمس المواطن الأمريكي اي تحسن في معيشته.
في الختام ان ما تتجه نحوه الولايات المتحدة لا يُبشر في الخير لمستقبلها الإقتصادي ،فالإجراءات التي قام بها ترمب من فرض عقوبات إقتصادية وفرض رسوم جمركية انعكست سلبا على إقتصادها ،وسنرى في القريب العاجل تعقيدات كبيرة في الإقتصاد الأمريكي قد تطيح في الأسواق المالية،لا سيما مع إزدياد التوترات الجيوسياسية في إنحاء العالم والتي تعتبر الولايات المتحدة طرفا في جميعها.
الخبير والمحلل الإستراتيجي والإقتصادي.
مدير مركز جوبكينز للدراسات الإستراتيجية.
المهندس مهند عباس حدادين.