هل تنتهي أزمة أسعار النفط والبنزين بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران؟
ارتفاع أسعار الذهب في الأردن 1.80 دينار للغرام
كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان
ضبط سائقين قادا مركبتيهما بسرعة 195 و176 كم/ساعة
#عاجل بن غفير : لسنا جمهورية موز لنقبل باتفاق ترمب وايران
الأردن .. 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر (إي فواتيركم)
تنقلات بين مدراء في امانة عمان
#عاجل أكثر من 16 مليون عملية دخول إلى منصة أجيال التعليمية
الغويري يسعى لابرام عطوة اعتراف اليوم بعد وفاة الشاب المرحوم عبدالله ابو ريا
بيان مشترك لأربع دول أوروبية تؤكد استعدادها لرفع العقوبات عن إيران
نتنياهو أبلغ ترمب أن إسرائيل غير ملزمة بوقف الحرب في لبنان
#عاجل المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات
الاثنين .. طقس صيفي اعتيادي ودرجات حرارة حول معدلاتها في معظم مناطق المملكة
من الحصار إلى الأموال المجمدة .. إيران تنشر تفاصيل الاتفاق
ترمب للبحارة وسفن العالم: شغلوا محركاتكم .. دعوا النفط يتدفق
إيران: مذكرة التفاهم مع أمريكا أصبحت نهائية والتوقيع الرسمي الجمعة في جنيف
ترمب يعلن إبرام الاتفاق مع إيران وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري فوراً
باكستان تعلن التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ووقف فوري للعمليات
البراري: ترامب حريص على إنجاز الاتفاق مع إيران في عيد ميلاده
مجلس النواب وإحراج الملك
بقلم / الدكتور حسام العبداللات
لقد أراد الملك ان يخلق جواً من التفائل لدى الشعب الأردني بأن مسيره الأصلاح في الاردن تسير بوتيرة ثابتة
ومتسارعة ، وذلك من خلال تصريحاتة الاخيرة بأن عام 2012 لن ينتهي والا وقد اجريت الانتخابات النيابية ،
وجاءت هذه التصريحات تقديراً من الملك لرغبة الشعب الاردني الذي يعتبر حل مجلس النواب السادس عشر
او الغائه من الذاكره السياسية والديمقراطية الاردنية هي بداية الاصلاح .
وبغض النظر عن الشوائب التي علقت بهذا المجلس من حيث نزاهة إنتخابه الى ادائه الى موضوع
إحتمالية وجود جنسية مزدوجة بين أعضائه ، فإنه من الضروري أن يرتقي هذا المجلس فوق المصالح
الشخصيه لتنفيذ رغبه الملك والشعب الاردني في اجراء انتخابات نيابيه قبل نهايه هذا العام .
ويبقى السؤال هل يسير مجلس النواب الحالي بأدئه الى المساعده بإمكانية تنفيذ هذه الرغبه الملكيه ؟
الجواب بالتأكيد لا ، كون مجلس النواب بتباطئه المقصود أوغير المقصود في إنجاز القوانيين الناظمة
للعملية السياسية في الاردن من قانون الانتخابات ، وقانون الهيئة المستقلة للانتخابات ، وقانون الأحزاب
وقانون المحكمه الدستوريه ، ماهو الا تعطيل للارادة الملكيه الساميه التي وقعت بحرج في عام2011
عندما أشارت الى وعد بإجراء الانتخابات النيابية والبلدية في عام 2011 وهو ما لم يحدث طبعاً ، وجاءت
الانتقادات التي وجهها رئيس مجلس النواب وتذمر بعض الساده النواب من عدم اكتمال النصاب لعقد جلسات
المجلس ، الا تعرية لحقيقة ان مجلس النواب سيحرج الملك مع سبق الاصرار والترصد ، بتعطيل الرغبة
الملكيه من اجراء الانتخابات ، من خلال عدم انجازه القوانيين الضروريه لذلك.
ان الغريب في الأمر أن اعضاء المجلس يتسابقون الى المشاركة في لجان التحقيق النيابية في قضايا الفساد
ويحرصون كل الحرص على حضورها ، بالتاكيد ليس الأصلاح في الغالب مطمحهم ، ولكن للبروز والظهور
اعلامياً ، علماً أن بعضهم غير مؤهل لدخول تلك اللجان اما لتعارض المصلحة ، اولأن شبهات فساد تلاحقه
في بعض القضايا موضوع التحقيق ، ولقد كان من الاولى من المجلس أن يحيل هذه القضايا بالسرعه الممكنة
الى القضاء ليفصل فيها ، ويتفرغ المجلس لتلك القوانيين الأصلاحيه التي نحتاجها للخروج من هذا النفق
المظلم . إنبه الملك ان إرادته ورغبته في اجراء الانتخابات النيابيه هذا العام قد لا تتحقق ، بسبب حرص
مجلس النواب على إطالة عمره ما إستطاع لذلك سبيلا ، لذا على الملك البحث عن بديل مهما كان قاس من أجل
تحقيق مصلحه وطنيه عليا متمثلة في اجراء الانتخابات النيابية هذا العام .
hussamabc@yahoo.com