الأمير الحسن بن طلال يتابع جانباً من تصفيات المنتخب الوطني للسكواش وبطولة المملكة للتايكواندو
وزير الشباب: الكرك ركيزة أساسية في مسيرة العمل الشبابي الوطني
زراعة الأغوار الشمالية تحذر المزارعين من الصقيع وتدعو لاتخاذ الإجراءات الوقائية
زعيمة المعارضة الفنزويلية: حانت لحظة الحرية
رئيس الأركان الأمريكي: 150 طائرة عسكرية شاركت بعملية فنزويلا
بلدية بني عبيد: أسبوع لتصويب أعمال الحفريات وإلا ستُتخذ إجراءات قانونية
رئيس الأركان الأميركي يكشف تفاصيل عملية اعتقال مادورو
الرئيس الأمريكي : سنسيطر على فنزويلا ونصلح البنية التحتية النفطية فيها
استشهاد طفلة برصاص الاحتلال جنوب قطاع غزة
لبنان يرحب بعقد مؤتمر في الرياض حول اليمن
ترمب: مادورو سيواجه العدالة وسنقوم بإدارة فنزويلا
ترامب: أميركا ستسيطر على فنزويلا حتى إجراء عملية انتقالية
كاتس يوعز للجيش الإسرائيلي للاستعداد لاحتمال العودة للحرب
ما علاقة قوات دلتا التي اعتقلت مادورو بغزة؟
الجامعة العربية ترحب بعقد مؤتمر بالرياض بشأن اليمن
شركة النفط الحكومية الفنزويلية: الهجمات الأميركية لم تلحق أضرارا بالمنشآت النفطية
تراجع أسعار القمح الأوروبي وسط ضعف أحجام التداول
من هو المذيع الاردني الراحل جميل عازر؟
الذكرى الثالثة لوفاة عبد السلام المجالي
زاد الاردن الاخباري -
أظهرت النتائج الأولية التي نقلتها وسائل الإعلام الرسمية تقدم حزب الاتحاد والتضامن والتنمية المدعوم من الجيش في ميانمار بعد المرحلة الأولى من الانتخابات العامة المثيرة للجدل، في أول تصويت منذ انقلاب عام 2021.
وبعد أن تسبب المجلس العسكري الحاكم في اشتعال تمرد في جميع أنحاء البلاد بعد سحق الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في أعقاب الانقلاب، قال، إن التصويت على ثلاث مراحل سيجلب الاستقرار السياسي للبلد الآسيوي الذي يعاني من الفقر.
وأظهرت النتائج الجزئية لأول انتخابات في ميانمار منذ عام 2020، التي نشرتها لجنة الانتخابات الاتحادية في 56 دائرة انتخابية، فوز الحزب المدعوم من المجلس العسكري بهامش كبير كما كان متوقعا، على الرغم من ضعف الإقبال.
وأظهرت النتائج التي نُشرت أمس الجمعة حصول حزب الاتحاد للتضامن والتنمية بقيادة جنرالات متقاعدين على 38 مقعدا من أصل 40 في مجلس النواب الذي تم فرز نتائجه.
لم يتم تحديد موعد لإعلان النتيجة النهائية للانتخابات، التي انتقدتها الأمم المتحدة وبعض الدول الغربية وجماعات حقوق الإنسان؛ بسبب عدم وجود أحزاب سياسية معارضة للمجلس العسكري، كما أن انتقاد الانتخابات غير قانوني.