أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأرصاد الجوية تحذر من انخفاض حاد في درجات الحرارة وتشكل الصقيع فجر السبت سيلفا ينتقد التحكيم بعد تعادل النجمة مع الخليج بالدوري السعودي إيران تلوّح بمواجهة حاسمة للاحتجاجات وتحذر من التدخل الخارجي زراعة الكورة تدعو المزارعين لأخذ الاحتياطات لحماية مزروعاتهم من الصقيع ليس كل ما هو رائج يناسبك… كيف تبنين أسلوبك الخاص في عالم الموضة؟ إقبال سياحي لافت على مواقع عجلون رغم الأجواء الباردة الزعفران والتمر واللوز .. مزيج غذائي يعزز المناعة في الشتاء 4 نصائح لحماية نفسك من الإنفلونزا في فصل الشتاء لماذا يزداد وزن المرأة في الأربعينيات رغم نمط الحياة الصحي؟ 10 مشاهد لخسوف القمر في 2026 .. أحدها مميز للغاية المجلس الانتقالي في اليمن يعلن مرحلة انتقالية لمدة سنتين تمهيدا للاستقلال غرائب 2025 .. أجسام طائرة ومدن خفية وظواهر غامضة هزت العالم ارتفاع الأسهم الأوروبية بقيادة قطاع التكنولوجيا كوريا الشمالية .. ابنة كيم جونغ أون تثير التكهنات حول خلافة والدها تحديثات أبل في 2025 .. طرح 5 مزايا أحدثت فارقاً حقيقياً ماذا يحدث لجسمك عندما تتوقف عن شرب الكحول؟ اتحاد السلة يعدّل مواعيد آخر جولتين من الدوري الممتاز أول بدر عملاق في 2026 .. والسماء تستعد لعرض فلكي نادر الفيصلي يتجاوز حامل اللقب ويواصل صدارة دوري السلة الأغوار تسجل أعلى مجموع مطري بواقع 55.2 ملم خلال الهطولات الأخيرة
الصفحة الرئيسية آدم و حواء كيف تؤثر عادة مضغ العلكة على العقل؟ دراسة تجيب

كيف تؤثر عادة مضغ العلكة على العقل؟ دراسة تجيب

كيف تؤثر عادة مضغ العلكة على العقل؟ دراسة تجيب

02-01-2026 04:40 PM

زاد الاردن الاخباري -

قبل قرن من الزمان، ساد اعتقاد في الإعلانات التجارية بأن "العلكة" بمثابة "مُهدئ للأعصاب" أكثر من كونها وسيلة لإنعاش النفس، والآن يعود هذا الادعاء إلى الواجهة مدعوماً بأبحاث علمية حديثة.

خلال السنوات الخمس الماضية، تلقت صناعة العلكة ضربة قاسية ابتداءً من "كوفيد-19"، حيث تراجعت المبيعات في الولايات المتحدة بنحو الثلث، واختفت علامات كلاسيكية مثل "Fruit Stripe" من الأسواق غير أن الشركات لم ترفع الراية البيضاء، بل غيّرت خطابها بالكامل: "العلكة لم تعد متعة عابرة، بل وسيلة لتهدئة العقل، ومقاومة القلق، وتحسين التركيز"، وفق "ناشيونال جيوغرافيك".

ماذا يقول العلم؟
الأبحاث الحديثة لا تمنح العلكة صفة "المعجزة"، لكنها لا تنفي تأثيرها، حيث تشير الدراسات إلى أن مضغ العلكة لا يجعلنا أذكى، ولا يعزز الذاكرة على نحو واضح، لكنه يرفع مستوى الانتباه واليقظة، ويخفف التوتر لدى كثيرين.

بدوره، يؤكد عالم النفس البريطاني أندرو سميث، من جامعة كارديف، والذي أمضى نحو 15 عاماً في دراسة هذا السلوك، أن مضغ العلكة يزيد الانتباه المستمر بنسبة تقارب 10%، بينما ترى كريستال هاسكل- رامزي، أستاذة علم النفس البيولوجي بجامعة نورثمبريا، أن فائدتها تظهر أكثر أثناء المهام الطويلة أو المملة، وتقل لدى من يمتلكون تركيزاً عالياً بطبيعتهم.

أما فيما يتعلق بالتوتر، فالدلائل أكثر وضوحاً، حيث أبدى أشخاص ألقوا عروضاً تقديمية أثناء مضغ العلكة، مستويات أقل من التوتر مقارنة بغيرهم.

وفي دراسة أُجريت عام 2022، تراجع القلق لدى نساء مضغن العلكة قبل الخضوع لعمليات جراحية اختيارية، ومع ذلك، يتفق الباحثون على أن العلكة ليست حلًا سحرياً، ولا تُجدي نفعاً في حالات القلق الشديد.

لغز المضغ: لماذا نحب العلكة؟

يبقى السؤال الأعمق: "لماذا نحب مضغ العلكة أصلًا؟"، رغم أنها بلا قيمة غذائية، بل ونستمر في مضغها حتى بعد زوال نكهتها.

في هذا الشأن، تطرح دراسات عدة تفسيرات منها زيادة تدفق الدم إلى الدماغ أثناء المضغ، وتنشيط عضلات الوجه المرتبطة باليقظة، وتشتيت الانتباه عن مصادر التوتر، أو التأثير في نظام الاستجابة للضغط النفسي في الجسم.

عادة قديمة
المثير أن مضغ المواد اللزجة عادة ضاربة في عمق التاريخ، فقد عثر علماء الآثار في الدول الإسكندنافية على علكة مصنوعة من راتنغ لحاء البتولا تعود إلى نحو 8 آلاف عام، تحمل آثار أسنان، يُرجح أن أطفالًا مضغوها للمتعة.

كما عرف الإغريق القدماء وسكان أمريكا الأصليون والمايا مواد مشابهة، مثل "الشيكلي"، الذي أصبح لاحقاً أساس صناعة العلكة الحديثة.

ويرى بعض العلماء أن المضغ سلوك فطري مهدئ، تمارسه الحيوانات أيضًا عند التوتر، بينما يذهب آخرون، مثل عالم الميكانيكا الحيوية التطورية آدم فان كاسترين، إلى أن الإنسان تطور ليُمضغ أقل لا أكثر، لكن الحركات المتكررة ظلت جذابة للعقل البشري.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع