هروب مفاجئ لمتهمين .. تطورات صادمة بقضية اختلاس في وزارة أردنية
#عاجل إسرائيل ترجّح تسبب سيجارة بحريق ضخم قرب المعبر الأردني
تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب .. أين هو الآن؟
البرلمان العربي: الاحتلال يقود مشروعا لتصفية القضية الفلسطينية وجرّ المنطقة نحو التصعيد
عٌمان توقف تحميل النفط الخام في ميناء الفحل عقب انفجار
ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
#عاجل زوج طبيبة في الكرك يروي قصة تعرضها لاعتداء
ترمب: إذا أُبرم اتفاق فقد التقي المرشد الإيراني
طبيبة صدرية بالكرك تعلن توقفها عن العمل بعد تعرضها لاعتداء لفظي وجسدي
العمل: 72 ألف تصريح عمل ساري المفعول بالقطاع الزراعي وهو الأكثر تسربا
زيلينسكي لبوتين: أوكرانيا مستعدة لوقف إطلاق نار شامل
وزير البيئة يترأس لقاءات ثنائية في أوزبكستان لبحث التعاون الدولي ومواجهة التحديات المناخية
الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين
هل اطاح نظام الطيبات باسعار البيض في الاردن؟
القاضي: الاستقلال محطة وطنية خالدة تجسد مسيرة البناء والإنجاز الأردنية
كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء
مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان
اليمن يحسم آخر بطاقات كأس آسيا 2027
كأس العالم 2026 .. انتهاء أزمة تأشيرة نجم منتخب المغرب
زاد الاردن الاخباري -
لم يعد الغذاء مجرد وسيلة لسد الجوع، بل بات في نظر العلم المعاصر "الدرع الواقي" ومحرك المقاومة الأول ضد الأمراض العضال. وتتزايد الأدلة العلمية التي تؤكد أن ما نضعه في أطباقنا اليومية قد يكون هو الفارق الحقيقي في معادلة الوقاية من السرطان.
وبحسب تقرير حديث نشره موقع "تايمز إنترتينمنت"، فإن الاعتماد على الأنظمة الغذائية النباتية الغنية بالخضراوات، الفواكه، والبقوليات، يرتبط ارتباطاً وثيقاً بانخفاض معدلات الإصابة بالأورام.
لغز "الفيتوكيميائيات".. كيف يحمينا النبات؟
تُشير الدراسات المخبرية إلى أن السر يكمن في "الفيتوكيميائيات"، وهي مركبات نباتية طبيعية تمتلك قدرات فائقة على مكافحة الجذور الحرة، وتقليل الالتهابات المزمنة، ودعم وظائف الخلايا الحيوية. ورغم أنه لا يوجد "طعام سحري" يوفر حصانة مطلقة، إلا أن التنوع الغذائي يبني منظومة دفاعية متكاملة للجسم على المدى الطويل.
توصيات المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان
حدد المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان مجموعة من الأطعمة التي تمثل "قوة جبارة" في مواجهة مسببات المرض، وجاءت كالتالي:
1. التفاح: ميزان الأمعاء والوقاية
بفضل أليافه ومركبات "البوليفينول"، يتفاعل التفاح مع بكتيريا الأمعاء لخلق بيئة معادية للسرطان. وتشير الدراسات إلى دور لافت له في خفض خطر الإصابة بأنواع محددة من سرطان الثدي.
2. الجزر: منجم الكاروتينويدات
بعيداً عن فوائده المعروفة للنظر، يبرز الجزر كغذاء متكامل غني بالـ "بيتا كاروتين"، وهي مركبات نباتية تخضع لأبحاث مكثفة لدورها في حماية الخلايا من التلف.
3. القرنبيط: بطل الخضراوات الكرنبية
رغم لونه الأبيض، إلا أنه يتصدر قائمة "ألوان الطيف" الغذائية. ينتمي القرنبيط لعائلة الخضراوات الكرنبية التي أثبتت كفاءة مخبرية عالية في الوقاية، مع تأكيد العلماء على أهمية طرق التحضير للحفاظ على قيمته.
4. القهوة: الكنز المظلم
المفاجأة السارة لعشاق القهوة؛ حيث ارتبط استهلاكها (سواء العادية أو منزوعة الكافيين) بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الكبد وبطانة الرحم، بفضل غناها بالمركبات الفينولية.
5. الثوم: "الأليوم" المكافح
تظهر مركبات "الأليوم" في الثوم خصائص جبارة مضادة للسرطان في المختبرات، ورغم أن الأدلة البشرية لا تزال قيد التوسع، إلا أنه يبقى ركيزة أساسية في المطبخ الوقائي.
6. البرتقال: ثمرة كاملة لا عصير
يوفر البرتقال مضادات أكسدة استثنائية، لكن الخبراء ينصحون بتناوله "ثمرة كاملة" بدلاً من العصير، لضمان الحصول على الألياف التي تُفقد أثناء العصر، والتي تعد عنصراً حيوياً في الوقاية.
7. الطماطم: حارس "البروستاتا"
ارتبطت الطماطم طويلاً بخفض خطر سرطان البروستاتا. ورغم تطور الأبحاث وتعدد الآراء، تظل الطماطم بمكوناتها الفريدة مادة خصبة للنقاش العلمي حول فوائدها التراكمية.
8. التوت الأزرق: درع الحمض النووي
يُلقب بـ "الفاكهة الخارقة"، لدوره في حماية الحمض النووي (DNA) من التلف وتعزيز النشاط المضاد للأكسدة، مما يجعله خياراً مثالياً لتعزيز دفاعات الجسم.