أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة بلدات في الضفة الغربية المحتلة ترامب يؤكد أن واشنطن ستتدخل "لإنقاذ" المتظاهرين في إيران في حال قتلهم إسرائيل تعترض "هدفا خاطئا" بعد انطلاق صفارات الإنذار قرب الحدود مع لبنان القنصل السعودي في دبي يعلن مغادرته منصبه حزن وحداد بسويسرا على ضحايا حريق "كرانس مونتانا" الأسهم العالمية تستهل 2026 بالصعود بلدية مادبا تتعامل مع 40 ملاحظة خلال المنخفض الجوي المستشارة القضائية بإسرائيل تطالب بإقالة بن غفير موسكو تسلّم واشنطن دليلا على هجوم أوكراني مزعوم على مقر بوتين المركزي السوري يوضح آليات التسعير والدفع بالليرة الجديدة كيف تؤثر عادة مضغ العلكة على العقل؟ بلومبرغ: سوق عمان المالي بالمرتبة 13عالميًا من حيث الأداء الأردن يدين قرار إسرائيل بسحب صلاحيات في الحرم الإبراهيمي من بلدية الخليل والمصادقة على مشروع سقف صحن الحرم كركية تكرم كوادر البلدية بطنجرة مدقوقة الكشف عن مقترح أمريكي جديد حول مشاركة القوات التركية بغزة جورج كلوني يرد على ترمب بسخرية! النحاس والمعادن الأساسية تستهل 2026 على مكاسب استشهاد أسير فلسطيني في سجن بئر السبع العثور على جثة ابنة نجم أمريكي شهير في فندق فاخر رئيس الصين يستضيف رئيس كوريا الجنوبية وسط توتر مع اليابان
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك كيف تؤثر عادة مضغ العلكة على العقل؟

كيف تؤثر عادة مضغ العلكة على العقل؟

كيف تؤثر عادة مضغ العلكة على العقل؟

02-01-2026 11:28 AM

زاد الاردن الاخباري -

قبل قرن من الزمان، ساد اعتقاد في الإعلانات التجارية بأن "العلكة" بمثابة "مُهدئ للأعصاب" أكثر من كونها وسيلة لإنعاش النفس، والآن يعود هذا الادعاء إلى الواجهة مدعوماً بأبحاث علمية حديثة.

خلال السنوات الخمس الماضية، تلقت صناعة العلكة ضربة قاسية ابتداءً من "كوفيد-19"، حيث تراجعت المبيعات في الولايات المتحدة بنحو الثلث، واختفت علامات كلاسيكية مثل "Fruit Stripe" من الأسواق غير أن الشركات لم ترفع الراية البيضاء، بل غيّرت خطابها بالكامل: "العلكة لم تعد متعة عابرة، بل وسيلة لتهدئة العقل، ومقاومة القلق، وتحسين التركيز"، وفق "ناشيونال جيوغرافيك".

ماذا يقول العلم؟

الأبحاث الحديثة لا تمنح العلكة صفة "المعجزة"، لكنها لا تنفي تأثيرها، حيث تشير الدراسات إلى أن مضغ العلكة لا يجعلنا أذكى، ولا يعزز الذاكرة على نحو واضح، لكنه يرفع مستوى الانتباه واليقظة، ويخفف التوتر لدى كثيرين.

بدوره، يؤكد عالم النفس البريطاني أندرو سميث، من جامعة كارديف، والذي أمضى نحو 15 عاماً في دراسة هذا السلوك، أن مضغ العلكة يزيد الانتباه المستمر بنسبة تقارب 10%، بينما ترى كريستال هاسكل- رامزي، أستاذة علم النفس البيولوجي بجامعة نورثمبريا، أن فائدتها تظهر أكثر أثناء المهام الطويلة أو المملة، وتقل لدى من يمتلكون تركيزاً عالياً بطبيعتهم.

أما فيما يتعلق بالتوتر، فالدلائل أكثر وضوحاً، حيث أبدى أشخاص ألقوا عروضاً تقديمية أثناء مضغ العلكة، مستويات أقل من التوتر مقارنة بغيرهم.

وفي دراسة أُجريت عام 2022، تراجع القلق لدى نساء مضغن العلكة قبل الخضوع لعمليات جراحية اختيارية، ومع ذلك، يتفق الباحثون على أن العلكة ليست حلًا سحرياً، ولا تُجدي نفعاً في حالات القلق الشديد.

لغز المضغ: لماذا نحب العلكة؟

يبقى السؤال الأعمق: "لماذا نحب مضغ العلكة أصلًا؟"، رغم أنها بلا قيمة غذائية، بل ونستمر في مضغها حتى بعد زوال نكهتها.

في هذا الشأن، تطرح دراسات عدة تفسيرات منها زيادة تدفق الدم إلى الدماغ أثناء المضغ، وتنشيط عضلات الوجه المرتبطة باليقظة، وتشتيت الانتباه عن مصادر التوتر، أو التأثير في نظام الاستجابة للضغط النفسي في الجسم.

عادة قديمة

المثير أن مضغ المواد اللزجة عادة ضاربة في عمق التاريخ، فقد عثر علماء الآثار في الدول الإسكندنافية على علكة مصنوعة من راتنغ لحاء البتولا تعود إلى نحو 8 آلاف عام، تحمل آثار أسنان، يُرجح أن أطفالًا مضغوها للمتعة.

كما عرف الإغريق القدماء وسكان أمريكا الأصليون والمايا مواد مشابهة، مثل "الشيكلي"، الذي أصبح لاحقاً أساس صناعة العلكة الحديثة.

ويرى بعض العلماء أن المضغ سلوك فطري مهدئ، تمارسه الحيوانات أيضًا عند التوتر، بينما يذهب آخرون، مثل عالم الميكانيكا الحيوية التطورية آدم فان كاسترين، إلى أن الإنسان تطور ليُمضغ أقل لا أكثر، لكن الحركات المتكررة ظلت جذابة للعقل البشري.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع