أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الكشف عن مقترح أمريكي جديد حول مشاركة القوات التركية بغزة جورج كلوني يرد على ترمب بسخرية! النحاس والمعادن الأساسية تستهل 2026 على مكاسب استشهاد أسير فلسطيني في سجن بئر السبع العثور على جثة ابنة نجم أمريكي شهير في فندق فاخر رئيس الصين يستضيف رئيس كوريا الجنوبية وسط توتر مع اليابان رئيس "الانتقالي الجنوبي" باليمن يمنع هبوط طائرة الوفد السعودي المتجهة إلى عدن البطريرك يوحنا العاشر: لسنا طلاب حماية ونشارك ببناء سوريا غزة: استمرار إطلاق النار وارتفاع ضحايا المنخفض الجوي جندي إسرائيلي يتجول في شوارع القاهرة ويثير الغضب ابنة زعيم كوريا الشمالية تزور ضريح العائلة وتعزز مكانتها وريثة للحكم الأشغال: القبض على متورطين بسرقة محولات كهربائية في الحسا–الطفيلة والطريق الصحراوي موجة صقيع وثلوج وأمطار غزيرة تجتاح العالم العربي حظر السفر الجديد إلى أميركا يدخل حيّز التنفيذ ارتفاع حركة المسافرين عبر مطارات المملكة 10% في الربع الثالث من العام الماضي إسرائيل تخطط لإنشاء سجن تحت حراسة التماسيح ظاهرة فلكية مميزة مع أول قمر عملاق في عام 2026! مادورو يقول إنه مستعد لمفاوضات مع واشنطن المعادن النفيسة تستهل 2026 على ارتفاع ظواهر غامضة حيرت العالم عام 2025 .. ما هي؟
الصفحة الرئيسية عربي و دولي تصعيد جديد في اليمن .. معاناة المدنيين مستمرة...

تصعيد جديد في اليمن.. معاناة المدنيين مستمرة بعد أكثر من عقد من الحرب الأهلية

تصعيد جديد في اليمن .. معاناة المدنيين مستمرة بعد أكثر من عقد من الحرب الأهلية

02-01-2026 09:01 AM

زاد الاردن الاخباري -

نشرت صحيفة "الكونفيدينسيال" الإسبانية تقريراً يسلط الضوء على استمرار الحرب الأهلية في اليمن بعد أكثر من عقد على بدايتها، والمعاناة التي يعيشها المدنيون وسط صراعات بين عدة أطراف محلية وخارجية وصمت دولي وتعتيم إعلامي وجهود إنسانية منقوصة.

وقالت الصحيفة في التقرير، إن العالم يركّز على التوتر في باب المندب وما يسببه من اضطرابات في حركة السفن التجارية وارتفاع في تكاليف النقل، لكن المدنيين في اليمن يدفعون الثمن الأغلى، حيث يرتفع عدد وفيات الأطفال، وتعاني المستشفيات من نقص الأوكسجين، وينتشر الدمار والجوع في كل مكان.

تصعيد جديد
وأشارت الصحيفة الساحة اليمنية شهدت تصعيدا جديدا، حيث شنت طائرات سعودية هجوماً مباشراً على شحنة أسلحة يُفترض أنها قدمت من الإمارات. وحذرت الرياض من أن أي نشاط إماراتي يشكّل "تهديداً للأمن القومي السعودي" سوف يستدعي "اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي له وتحييده".

وأوضحت الصحيفة أن التحالف الذي تقوده السعودية يخوض منذ 2015 حملة عسكرية ضد الحوثيين في اليمن، لكن أهدافه غالباً ما تكون مناطق مدنية وفق ما وثّقته تقارير دولية.

وقد أدى ذلك إلى سقوط آلاف الضحايا، إلى جانب تدهور الأوضاع المعيشية بسبب إغلاق الموانئ والمطارات وتقييد دخول الغذاء والوقود والأدوية.

وحذرت منظمات حقوقية وخبراء أمميون من أن سياسة الحصار الاقتصادي التي يفرضها التحالف الذي تقوده السعودية، بتقييد وصول السكان إلى السلع والخدمات الأساسية، تشكل عقاباً جماعياً يستخدم الجوع والندرة كسلاح حرب.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة السعودية تحاول تبرير دورها في اليمن باعتباره عامل استقرار في منطقة أزمات، وتسعى لإقناع حلفائها الغربيين بأنها شريك لا غنى عنه في مواجهة إيران، وعنصراً أساسياً في معادلة التوازن العالمي للطاقة.

الدعاية الحوثية
ولفتت الصحيفة إلى أن الغارات العشوائية للتحالف سمحت للحوثيين بتسويق صورتهم كقوة "مناهضة للإمبريالية".

وتنقل الصحيفة عن طبيب طوارئ في صنعاء قوله: "في أحياء صنعاء وصعدة، تتجاور الملصقات التي تحمل العلم الفلسطيني مع الدعاية الحوثية. ليس من الغريب أن نسمع في الأسواق أن حربنا هي نفسها حرب غزة، وأننا في اليمن نقاتل نفس مجرمي الحرب".

وحسب الصحيفة، فإن الكثير من الأصوات التي تحتفي عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالهجمات الحوثية في البحر الأحمر دعما لغزة، تعتقد أن تأييد فلسطين يعني بالضرورة أن الحوثيين يقفون مع حقوق الإنسان.

لكن هذا الاستنتاج لا يقل خطورة -وفقا للصحيفة- عن تبرير القصف السعودي لليمن بأنه ضروري لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.

ويحذر أمير س، وهو ناشط يمني متخصص في حل النزاعات: "اتهام التحالف الذي تقوده السعودية بارتكاب جرائم حرب يجب ألا يلهينا عن حقيقة أن الحوثيين أيضًا يقتلون شعبهم".

ويضيف: "الحوثيون يستخدمون القضية الفلسطينية كأداة لتعزيز سلطتهم. هم لا يدافعون عن غزة لأنهم ضد الإبادة الجماعية، بل لأن ذلك يمنحهم شرعية داخلية وتعاطفًا لدى اليسار الغربي. السعودية تقتل شعبنا، لكن الحوثيين أيضًا يفعلون ذلك".

استهداف الإعلام
وقالت الصحيفة إن الحرب في اليمن لا تحظى بتغطية إعلامية واسعة، لذلك فإن ما يحدث للمدنيين لم ينجح حتى الآن في إثارة الضمير الغربي.

وفي أيلول/ سبتمبر 2025 الماضي، أسفر قصف استهدف مكاتب وسائل إعلام مستقلة في صنعاء عن مقتل 31 صحفياً وعاملاً في المجال الإعلامي، في أكبر مجزرة تستهدف الإعلام منذ عقود، وفقا للصحيفة. وقد دانت منظمة اليونسكو ولجنة حماية الصحفيين الهجوم واعتبرته محاولة لمحو الشهود.

وأوضحت الصحيفة أن اغتيال الصحفيين المستقلين وملاحقتهم أدى إلى تغييب الأصوات المدنية في اليمن، حيث يهيمن التحالف الذي تقوده السعودية على السردية خارجياً، بينما تحتكر وسائل إعلام الحوثيين المشهد على الصعيد المحلي، ويبقى المجتمع اليمني أسير الصمت.

يوضح عمر س، وهو عامل إغاثة ومسؤول عن التنسيق مع الوكالات الدولية: "البيانات التي نقدمها من اليمن دائمًا ما تكون محل تشكيك. عندما تتأخر قافلة مساعدات أو تختفي يكاد يكون من المستحيل معرفة إن كان السبب حصارًا حوثيًا، أو قصفًا جويًا، أو فساد شبكات محلية".

ويضيف: "من دون صحافة لا يمكننا أن نعكس الواقع. إذا قتلوا صحفيينا، يتركوننا بلا أمل. مستقبل اليمن يعتمد على معلومات صادقة".

الحاجة إلى صورة جديدة
تتابع الصحيفة بأن الحرب الأهلية في اليمن انقسمت بعد أكثر من عقد إلى عدة جبهات متنازعة فيما بينها: القبائل وتنظيم القاعدة والحوثيون والحكومة المعترف بها دوليا والميليشيات التي تعمل على الانفصال في الجنوب.

وحسب الصحيفة، فإن كل طرف محلي أو إقليمي يستخدم الحرب لتعزيز موقعه، فيما يحاول المدنيون البقاء على قيد الحياة بلا بنى تحتية ولا غذاء ولا مأوى.

تقول ليلى م، وهي ممرضة يمنية: "نحن بحاجة إلى نظرة تعترف بنا كبلد له صوت مستقل، بعيدًا عن مصالح هذا الطرف أو ذاك".

وترى الصحيفة أن إعادة البناء اليمن تتطلب أن يستعيد صورته عالميا كبلد أنهكته الحروب المتكررة خدمة لأجندات خارجية، وأن يستعيد القدرة على أن يروي قصته بنفسه، لا أن يكون مسرحا لروايات الآخرين.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع