البرقيات المشفرة في كلام الكباريتي
الأردن: هذه آخر صور رادار الطقس
وفاة شخص بحادث دهس على طريق الممر التنموي باتجاه عمان
ارتفاع الطلب على الغاز و180 مليون لتر كاز يستهلكها السوق المحلي سنويًا
ما قصة الطيارين الذين يتم تجهيزهم في لبنان للتحرك ضد دمشق؟
تفاصيل كميات الهطولات المطرية في الأردن مساء اليوم
بعد الـ 650 .. أصغر عضو في المكتب التنفيذي للحزب المدني الديمقراطي يستقيل
التلفزيون السعودي يهاجم الإمارات .. والشريان لابن سلمان: حاصر حصارك لا مفر (شاهد)
انهيار أجزاء من مبنى وسط مدينة إربد
أمن الدولة السعودي: حملات ممنهجة تستهدف استنزاف وعي المجتمع وإثارة الفوضى- (فيديو)
تغيرات في كميات الهطول المطري .. دير علا الأعلى حتى الـ 9 مساء
فايننشال تايمز: كيف تصدّع التحالف بين الإمارات والسعودية؟
وزارة الزراعة: الأمطار الأخيرة تعزّز الغطاء النباتي وتبشّر بموسم زراعي أفضل
إعلام أمريكي: المخابرات المركزية الأمريكية تكشف زيف الهجوم الأوكراني على مقر بوتين
وزارة الإدارة المحلية تحذّر من تشكل السيول ليلة الخميس على الجمعة
من الاحتفال إلى "فيلم رعب" .. تفاصيل حريق مروع في سويسرا
ترامب يكشف عن أمنيته للعام الجديد .. "السلام على الأرض"
بلدية مادبا الكبرى تكثف حملات تنظيف الأودية والعبّارات استعدادًا للأمطار والسيول
أوميروف يناقش مع فيدان عودة الأوكرانيين المحتجزين لدى روسيا
زاد الاردن الاخباري -
كشفت وثائق ومكالمات مسربة، لضباط كبار في جيش نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، يسعون لاستهداف الحكومة السورية الجديدة، عن تجهيز مكتب ضخم في لبنان ليكون مقرا لقيادة عمليات عسكرية ضد سورية، وفق قناة الجزيرة.
وبحسب الوثائق والمكالمات المسربة، فقد قام قائد قوات النخبة في جيش النظام المخلوع اللواء سهيل الحسن، بتجهيز مكتب ضخم بمنطقة الحيصة اللبنانية القريبة من الحدود السورية، بحيث ستكون مقرا لقيادة العمليات العسكرية المزمعة ضد دمشق.
كما كشفت الوثائق أيضا عن مخططات مستقبلية للعمل على تجنيد عناصر غير سوريين، فهناك على سبيل المثال قائد مجموعات لبناني الجنسية اسمه محمود السلمان، الذي يوجد الآن -بحسب الوثائق- في منطقة ضهر بشير، وقد سبق له المشاركة في القتال بسورية، وهو يستعد للمشاركة فيما يخططون ليكون حراكا مسلحا جديدا.
وتشير إحدى الوثائق التي كتبت بخط سهيل الحسن إلى أن نحو 20 طيارا سابقا في قوات النظام بقيادة اللواء الطيار محمود حصوري يقيمون في أحد الفنادق في لبنان مع عائلاتهم، حيث أحضرهم الإيرانيون إلى لبنان لنقلهم إلى إيران لاحقا.
وتشير الوثيقة إلى أنه تم التخلي عنهم حيث يدفع الإيرانيون نفقة إقامتهم في الفندق ووجبة واحدة في اليوم فقط، وأنهم يطالبون بالانضمام إلى قوات سهيل الحسن.
وأظهرت الوثائق الهيكل التنظيمي للمجموعة التي يقودها رامي مخلوف، والقوات والأسلحة التي يمتلكونها داخل سورية وخارجها.