كارني يطلق خطة دفاعية ضخمة لتقوية الجيش وتقليص الاعتماد على واشنطن
الفاتيكان يرفض المشاركة في مجلس السلام الذي أطلقه ترامب
مباحثات جنيف بين أوكرانيا وروسيا تسجل تقدماً رغم ضغوط ترامب على كييف
اليابان تمول 3 مشروعات كبرى في الولايات المتحدة بقيمة 36 مليار دولار
نصائح لمرضى السكري في أول يوم رمضان .. إرشادات طبية لصيام آمن
وفد وزاري أردني يبدأ زيارة عمل إلى روما لتعزيز التعاون الاستثماري مع إيطاليا
أسعار الذهب في الأردن: غرام عيار 21 عند 100 دينار
رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك
بالاسماء .. دوائر حكومية تدعو مرشحين للامتحان التنافسي
دائرة الأحوال المدنية والجوازات تدعو مرشحين لاجراء المقابلات الشخصية
الصفدي يشارك في جلسة الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن حول الأوضاع في الشرق الأوسط
العزازمة توضح: كوبونات الدعم من مجلس النواب محدودة وقيمتها لا تكفي الأسر المحتاجة
الهيئة الخيرية الأردنية تطلق حملة "رمضان بالخير غير" لدعم الأسر المحتاجة داخل الأردن وغزة
بالأسماء .. فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم
5 إصابات متوسطة بحادثي تدهور في المفرق ووادي عربة
إدارة الدوريات تضبط مركبتين تسيران بسرعات قياسية في الطرق الرئيسية
السير تطبّق خطتين مروريتين مع بدء رمضان لتعزيز الانسيابية والحد من الازدحام
النواب يواصلون اليوم مناقشة مشروع قانون الغاز لعام 2025
الأربعاء .. أجواء باردة نسبياً فوق المرتفعات ونشاط للرياح المثيرة للغبار بعد الظهر
زاد الاردن الاخباري -
كشفت وثائق ومكالمات مسربة، لضباط كبار في جيش نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، يسعون لاستهداف الحكومة السورية الجديدة، عن تجهيز مكتب ضخم في لبنان ليكون مقرا لقيادة عمليات عسكرية ضد سورية، وفق قناة الجزيرة.
وبحسب الوثائق والمكالمات المسربة، فقد قام قائد قوات النخبة في جيش النظام المخلوع اللواء سهيل الحسن، بتجهيز مكتب ضخم بمنطقة الحيصة اللبنانية القريبة من الحدود السورية، بحيث ستكون مقرا لقيادة العمليات العسكرية المزمعة ضد دمشق.
كما كشفت الوثائق أيضا عن مخططات مستقبلية للعمل على تجنيد عناصر غير سوريين، فهناك على سبيل المثال قائد مجموعات لبناني الجنسية اسمه محمود السلمان، الذي يوجد الآن -بحسب الوثائق- في منطقة ضهر بشير، وقد سبق له المشاركة في القتال بسورية، وهو يستعد للمشاركة فيما يخططون ليكون حراكا مسلحا جديدا.
وتشير إحدى الوثائق التي كتبت بخط سهيل الحسن إلى أن نحو 20 طيارا سابقا في قوات النظام بقيادة اللواء الطيار محمود حصوري يقيمون في أحد الفنادق في لبنان مع عائلاتهم، حيث أحضرهم الإيرانيون إلى لبنان لنقلهم إلى إيران لاحقا.
وتشير الوثيقة إلى أنه تم التخلي عنهم حيث يدفع الإيرانيون نفقة إقامتهم في الفندق ووجبة واحدة في اليوم فقط، وأنهم يطالبون بالانضمام إلى قوات سهيل الحسن.
وأظهرت الوثائق الهيكل التنظيمي للمجموعة التي يقودها رامي مخلوف، والقوات والأسلحة التي يمتلكونها داخل سورية وخارجها.