ترمب: لست مشاركا في أي وساطات بين السعودية والإمارات واستطيع حل المشكلة بسهولة بالغة
الروابدة يدعو لتجسيد السردية الوطنية من التوثيق إلى الترسيخ
الضمان: من يتقاعد عام 2037 .. تقاعدهم الوجوبي في سن 65
فلكي أردني: بعض الدول قد تكون أعلنت رمضان بناء على كوكب الزهرة
6 أشياء صادمة لم تكن معروفة عن المجرم الجنسي جيفري إبستين!
الحسين إربد يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2
الأردن .. ضبط 1010 فتيات متورطات بقضايا مخدرات العام الماضي
ارتفاع وتيرة التسوق في إربد قبيل رمضان
المسلمون يصلون أول "تراويح" في الحرمين والمسجد الأقصى (شاهد)
الأردن .. البدور يغير ملامح الادارات الطبية الكبرى
جعفر حسان: رمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير
ولي العهد يهنئ بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية
ماء الموز يزاحم جوز الهند .. في معركة ترند الترطيب
عباس يهنئ الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية بشهر رمضان
كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان
الملكة رانيا: اللهم بارك لنا في شهرك الفضيل
عند سن الأربعين: لماذا تزداد حدة التعب ثم تخف بعد الستين؟
جلالة الملك عبدالله الثاني يهنئ الأردنيين والأمتين العربية والإسلامية بقرب حلول شهر رمضان المبارك
زاد الاردن الاخباري -
تعيش آلاف العائلات في مخيمات للنازحين بريفي حلب وإدلب شمال غربي سوريا أوضاعا إنسانية صعبة بسبب تساقط الأمطار والثلوج التي تمثل تهديدا حقيقيا لحياتهم.
وتقيم هذه العائلات في مخيمات الزوف على الحدود السورية التركية حيث لم يتمكنوا من العود لبلادهم بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، بسبب دمار بيوتهم خلال سنوات الحرب.
ووفق الجزيرة فإن آلاف السوريين يعيشون في هذه المخيمات العشوائية التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، ويواجهون طقسا يصل إلى حد التجمد في ساعات المساء، في حين تغيب المنظمات الإغاثية وفرق الإنقاذ بشكل كامل.
وينتمي غالبية هؤلاء لريف اللاذقية وهم ينتظرون إعادة الإعمار حتى يتمكنوا من العودة لمناطقهم المدمرة والخالية تماما من البنية التحتية.
بيد أن هذه المخيمات تفتقر إلى وسائل التدفئة والأغطية مما يجعل حياة هؤلاء في خطر شديد، وفق أبو الحسام الذي أكد عدم وجود فرق إغاثة حتى الآن.
فقد توقفت المساعدات تقريبا وتوقفت كافة المنظمات الأهلية عن العمل بعد سقوط الأسد، ومن ثم لم يعد لدى سكان هذه المخيمات سبيلا للحصول على ما يقيهم درجة الحرارة التي وصلت إلى درجتين تحت الصفر، حسب مراسل الجزيرة.
وانهارت بعض الخيام بسبب الثلوج التي غطت كل شيء وأغلقت الطرق مما يجعل النازحين معرضين للحصار الكامل والانقطاع عن مراكز المدن.
ويحاول النازحون فتح الطرقات وإزالة الثلوج من فوق الخيام أو توفير غاز التدفئة، غير أن مجرد الخروج للشوارع يمثل خطرا على الحياة، كما قال أبو الحسام مؤكدا أنهم وجهوا كثيرا من نداءات الاستغاثة للحكومة السورية حتى تتحرك لنجدتهم.