#عاجل ترمب يعلن توقيع الاتفاق مع إيران .. وهذه أهم بنوده
نتنياهو: لا أتفق دائماً مع ترمب .. وإسرائيل لن تنسحب من لبنان
صندوق النقد: إعادة إنتاج النفط إلى مستواه ستستغرق وقتا
وزير الصحة: نعمل على الحد من هدر الأدوية عبر الأتمتة
أمانة عمان: 3500 طن نفايات ترد إلى محطاتنا يوميًا
ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير
الملكة رانيا مهنئة بالعام الهجري: اللهم اجعلها بداية تُغسل فيها القلوب
إسبانيا تكتفي بالتعادل أمام الرأس الأخضر في افتتاح مشوارها بكأس العالم
رئيسة صندوق النقد: لا تباطؤ عالميا في الأفق
الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة
البدور: استحداث أقسام في مستشفى حمزة بتكاليف بسيطة
الإفتاء: الثلاثاء أول أيام السنة الهجرية الجديدة
بدء تجهيز كسوة الكعبة المشرفة 2026 داخل المسجد الحرام (صور)
مشاهدات نادرة للقرش الأزرق في تونس .. وخبراء يوضحون الأسباب
الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار
الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد
محمود عباس يعلن إجراء انتخابات رئاسية في 2027
مرحلة جديدة في إدارة النفايات .. أمانة عمان: المواطن سيشعر بالفرق قريباً
90% من أجهزة فحص السيارات الكهربائية متوفرة في الاردن
زاد الاردن الاخباري -
كشفت نبوءة منسوبة إلى العرّافة البلغارية العمياء "بابا فانغا"، المعروفة بلقب "نوستراداموس البلقان"، عن العام الذي توقعت فيه نهاية البشرية والكون بالكامل، وذلك قبل وفاتها بنحو ثلاثة عقود.
ووفق ما نُقل عنها، فإن "نهاية العالم المطلقة" ستقع في عام 5079 نتيجة حدث كوني "لا يمكن تخيله"، حسب ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وتتضمن نبوءة بابا فانغا، بحسب تقارير متعددة، خطا زمنيا تفصيليا لمسار تطور البشرية، يشمل التقدم التكنولوجي، والصراعات الكبرى، والتوسع خارج كوكب الأرض، وصولا إلى الانقراض النهائي. وتشير هذه الرؤية إلى أن البشر سيتمكنون من غزو النظام الشمسي، وتحقيق نوع من الخلود، بل والتواصل مع حضارات فضائية قبل الكارثة الأخيرة.
ووفق هذا التسلسل الزمني، ستشهد البشرية حربا كبرى على كوكب المريخ عام 3005، توصف بأنها عنيفة لدرجة تؤدي إلى تغيير مسارات الكواكب. وبعد خمس سنوات فقط، أي في عام 3010، يقع اصطدام بين مذنب أو كويكب والقمر، ما يؤدي إلى تطاير الحطام وتشكّل حلقة مرئية حول الأرض تغيّر ملامح السماء ليلا.
وتواصل النبوءة رسم سيناريوهات مستقبلية أكثر قتامة، إذ تشير إلى انقراض الحياة على كوكب الأرض بحلول عام 3797، بعدما يكون البشر قد تمكنوا بالفعل من استعمار كوكب آخر، ما يسمح باستمرار وجودهم خارج موطنهم الأصلي.
أما في القرن الخامس والأربعين، فتتحدث نبوءة "بابا فانغا" عن طفرة غير مسبوقة في التطور التكنولوجي والأخلاقي للبشرية، حيث يتم القضاء على جميع الأمراض، وزيادة قدرات الدماغ البشري، إلى درجة اختفاء مفاهيم مثل الشر والكراهية من الوعي الإنساني.
وبحسب ما نُقل عن بابا فانغا، تبلغ الحضارة البشرية ذروة ازدهارها عام 4674، مع وصول عدد السكان إلى نحو 340 مليار نسمة موزعين على عدة كواكب، إلى جانب بداية الاندماج المبكر مع كائنات فضائية ذكية.
وفي السنوات الأخيرة قبل عام 5079، يكتشف البشر حدود الكون المعروف، وتدور نقاشات مصيرية حول إمكانية تجاوز هذه الحدود. ووفق النبوءة، فإن هذا القرار، أو كارثة مرتبطة به، يؤدي في النهاية إلى "يوم القيامة المطلق"، الذي ينهي وجود البشرية والكون بأسره.
ولا توجد أي سجلات مكتوبة مباشرة لتنبؤات بابا فانغا، إذ نُقلت معظم أقوالها عبر ابنة أختها كراسيميرا ستويانوفا أو أتباعها، الذين وُجهت إليهم اتهامات بسوء تفسير بعض أقوالها. ورغم شهرتها الواسعة ونسب توقع أحداث كبرى لها مثل هجمات 11 سبتمبر وجائحة كوفيد-19، يؤكد خبراء أن نبوءاتها تبقى في إطار التكهنات وغير قائمة على أسس علمية مثبتة.