أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأربعاء .. أجواء باردة نسبياً فوق المرتفعات ونشاط للرياح المثيرة للغبار بعد الظهر ترمب: لست مشاركا في أي وساطات بين السعودية والإمارات واستطيع حل المشكلة بسهولة بالغة الروابدة يدعو لتجسيد السردية الوطنية من التوثيق إلى الترسيخ الضمان: من يتقاعد عام 2037 .. تقاعدهم الوجوبي في سن 65 فلكي أردني: بعض الدول قد تكون أعلنت رمضان بناء على كوكب الزهرة 6 أشياء صادمة لم تكن معروفة عن المجرم الجنسي جيفري إبستين! الحسين إربد يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 الأردن .. ضبط 1010 فتيات متورطات بقضايا مخدرات العام الماضي ارتفاع وتيرة التسوق في إربد قبيل رمضان المسلمون يصلون أول "تراويح" في الحرمين والمسجد الأقصى (شاهد) الأردن .. البدور يغير ملامح الادارات الطبية الكبرى جعفر حسان: رمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير ولي العهد يهنئ بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية ماء الموز يزاحم جوز الهند .. في معركة ترند الترطيب عباس يهنئ الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية بشهر رمضان كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان الملكة رانيا: اللهم بارك لنا في شهرك الفضيل عند سن الأربعين: لماذا تزداد حدة التعب ثم تخف بعد الستين؟ جلالة الملك عبدالله الثاني يهنئ الأردنيين والأمتين العربية والإسلامية بقرب حلول شهر رمضان المبارك
الصفحة الرئيسية عربي و دولي غزة 2025 .. عام الصراع والمعاناة والجهود...

غزة 2025... عام الصراع والمعاناة والجهود الدبلوماسية

غزة 2025 .. عام الصراع والمعاناة والجهود الدبلوماسية

31-12-2025 10:24 AM

زاد الاردن الاخباري -

شهد قطاع غزة خلال عام 2025 تحولات كبيرة في مسار الحرب، مع استمرار المعاناة الإنسانية التي طالت آلاف السكان، حيث أصبح الجوع والفقر والتهجير القسري جزءًا من الواقع اليومي، ووصل عدد الشهداء والجرحى والمفقودين والنازحين إلى مستويات غير مسبوقة، ومع ذلك لم تتوقف الجهود الدولية لإيجاد حل سياسي لإنهاء الصراع وإعادة الإعمار.

ومع بداية العام، كلّف الرئيس الأميركي دونالد ترامب مبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، بالسعي للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب قبل تسلمه منصبه رسميًا.

وأسفرت هذه الجهود منتصف كانون الثاني عن توقيع اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 من الشهر نفسه، وتضمن ثلاث مراحل، أبرزها الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من القطاع.

غير أن هذا الاتفاق لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما انهار في آذار مع استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية، بما في ذلك هجوم جوي واسع في 18 من الشهر نفسه، أعاد غزة إلى دائرة العنف والمعاناة الإنسانية.

مراحل جديدة من التصعيد

خلال منتصف نيسان، بينما كانت الحرب تدخل شهرها الثامن عشر، تواصلت الوساطات القطرية والمصرية لإعادة إطلاق وقف إطلاق النار، وعرضت حركة حماس اتفاقًا يتضمن إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين وهدنة لمدة خمس سنوات.

إلا أن هذا العرض رفضته حكومة الاحتلال الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو، وبدأت عملية عسكرية جديدة تحت مسمى "عربات جدعون"، تلاها إطلاق "عربات جدعون 2" في أيلول، مستهدفة مدينة غزة بالكامل، ودافعة مئات الآلاف إلى النزوح جنوبًا تحت قصف مدفعي وجوي كثيف.

مبادرات دبلوماسية دولية

وسط التصعيد، طرح الرئيس الأميركي عبر مبعوثه مقترحًا دبلوماسيًا جديدًا يهدف إلى إنهاء الحرب بشكل شامل مقابل الإفراج عن جميع المحتجزين الإسرائيليين.

وفي 9 أيلول، اجتمع وفد حماس في الدوحة لدراسة المقترح، في حين استهدفت إسرائيل مقر قيادة الحركة في العاصمة القطرية، ما زاد من حدة التوتر.

خطة ترامب للسلام

مع تزايد الضغوط الدولية، أعلن الرئيس الأميركي في 29 أيلول خطة سلام تتألف من 20 بندًا، بهدف وقف الحرب وتحقيق تسوية سياسية.

وبدءًا من 10 تشرين الأول، دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ، وشهدت توقيع وثيقة وقف الحرب بمشاركة الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا خلال قمة السلام في شرم الشيخ.

ورغم ذلك، استمرت الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، مع تأجيل الانتقال إلى المرحلة الثانية.

البعد الإنساني والسياسي

شكّل عام 2025 محطة صعبة في تاريخ غزة، إذ اختلطت الحرب بالجهود الدبلوماسية الدولية، بينما ظل السكان المدنيون في قلب المعاناة اليومية، بين النزوح والجوع والخوف من القصف.

وأبرزت الأحداث الحاجة الماسة إلى تسوية شاملة تضمن الأمن والسلام والاستقرار، إلى جانب دعم إعادة إعمار القطاع المتضرر.

وأظهر عام 2025 غزة كرمز للصمود والمعاناة في الوقت ذاته، حيث اختلطت الحرب المستمرة بالجهود الدبلوماسية الدولية لإيجاد حل شامل، وبينما تتواصل الانتهاكات والخروقات للاتفاقات، يبقى الأمل معقودًا على استمرار الوساطات وتحقيق تسوية تضمن الأمن والاستقرار، وتفتح الطريق أمام إعادة إعمار القطاع وإعادة الحياة إلى سكانه الذين تحملوا أكثر من أي وقت مضى.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع