Orange Money ترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية
(الأعلى لذوي الإعاقة): على الأهالي بالأردن التبليغ الفوري عن أي حالة عنف
الأردن .. اتفاقية لتوفير الزيت التونسي للمتقاعدين العسكريين
روبيو يعتزم لقاء قادة الكاريبي وسط ضغوط على كوبا وفنزويلا
عرض خرافي .. لابورتا يكشف سرا عن صفقة لبيع لامين جمال
حماس تدين إحراق مستوطنين مسجدا في نابلس وتدعو للتحرك
مقتل شرطي بانفجار قرب محطة قطارات في موسكو
سوريا تؤكد استمرار إمدادات الغاز المنزلي لمواجهة الأزمة
دليل العناية بالبشرة الجافة في رمضان: خطوات ذكية للترطيب والحيوية
6 مشروبات طبيعية لتخفيف الانتفاخ والتقلصات بعد الإفطار في رمضان
بعد موجة نصب واسعة .. ورقة بمليون دولار تستنفر السلطات العراقية
القرآن يصدح في تايمز سكوير .. إفطار جماعي وتراويح تحت المطر بقلب نيويورك
إدارة ترامب تهدئ الدول العربية بعد تصريحات السفير الأميركي المثيرة للجدل حول السيطرة الإسرائيلية
قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اقتحاماتها بالضفة وتنفذ عمليات دهم وهدم
الأردن يستضيف المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار لتعزيز الشراكات الاقتصادية
العقبة تطلق حملات رقابية شاملة لضمان سلامة الغذاء خلال رمضان
مصرع 7 أشخاص فى تحطم طائرة إسعاف جوي بالهند
مجلس السلام يدرس إطلاق عملة رقمية لغزة
نيويورك تايمز: تحويلات مالية بقيمة 1.7 مليار دولار إلى إيران
أصبحت الزيارات المتكررة التي يقوم بها السفير الأمريكي لدى الأردن إلى دواوين وبيوت الأردنيين مثار جدل واسع واستهجان مشروع لدى شريحة كبيرة من الرأي العام الأردني لا سيما حين تقارن هذه السلوكيات بما اعتاده الأردنيون من الأعراف الدبلوماسية المعروفة والمتعارف عليها منذ عقود
فالأردن يستضيف على أراضيه سفراء وممثلي معظم دول العالم ومن مدارس دبلوماسية متعددة ولم يسبق أن شهد الأردنيون هذا النمط من الفضول المفرط أو الحضور الاجتماعي الملتبس الذي يخرج عن إطار المهام البروتوكولية المعتادة للسفراء والدبلوماسيين
إن الدبلوماسية بطبيعتها تقوم على الاحترام المتبادل وضبط السلوك ضمن حدود السيادة والأعراف ولا تتطلب استعراضا اجتماعيا أو انغماسا في تفاصيل الحياة الداخلية للمجتمع المضيف بطريقة تثير الريبة أو التساؤل عن الأهداف والدوافع
وما يثير الاستغراب أكثر أن هذه التحركات تأتي في توقيت إقليمي بالغ الحساسية حيث تتصاعد التوترات وتتعمق الأزمات وتُختبر المواقف السياسية والشعبية الأمر الذي يجعل أي تصرف دبلوماسي خارج السياق التقليدي محملا بتأويلات لا تخدم لا العلاقات الثنائية ولا صورة الدولة الممثلة
الأردنيون شعب واعي
يعلم طبيعة العلاقات الدولية ويدرك تماما الفرق بين الدبلوماسية الاحترامية والتدخل الناعم أو محاولات الحضور الاجتماعي غير المبرر
وهم في الوقت ذاته يقدرون الضيف كأردنيين وهذا ما لمسه ويلمسه وسيلمسه ضيفهم اي كان ، في الوقت ذاته يحترمون الأعراف أيضا
لكنهم يرفضون أي سلوك يشعرهم بتجاوز غير مبرر أو استخفاف بخصوصيتهم الوطنية
إن الحفاظ على متانة العلاقات بين الدول لا يتحقق عبر كسر الأعراف ولا عبر تصرفات مثيرة للجدل بل عبر احترام السيادة والالتزام الصارم بقواعد العمل الدبلوماسي التي أثبتت عبر الزمن أنها الطريق الأقصر لبناء الثقة بين الشعوب والدول لا هدمها وانهائها بتصرفات خارجة عن ما هو مألوف ومعتاد دائما في دول العالم