أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأحد .. أجواء باردة وأمطار متفرقة في الأردن… والعقبة على موعد مع زخات غزيرة صباحاً إسرائيل تشن هجوما على إيران "هو الأعنف" منذ بدء الحرب ترامب يهدد بضرب محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز .. وطهران تحذّر سقوط مروحية عسكرية قطرية في المياه الإقليمية والبحث جار عن طاقمها سقوط قذيفة على سفينة قبالة سواحل الشارقة بالإمارات بعد قصف "ديمونة وعراد" .. نتنياهو: هذه ليلة "صعبة للغاية" إعلام عبري: 6 قتلى و100 جريح في حصيلة أولية بعراد حريق في سوق الخضروات بالمشارع السعودية تمهل دبلوماسيين إيرانيين 24 ساعة للمغادرة إيران تطلق رابع رشقة صاروخية على إسرائيل خلال نحو ساعتين أكسيوس: أمريكا و"إسرائيل" لا تعلمان من الذي يصدر الأوامر بإيران في ثاني ايام العيد .. مقتل شخص طعنا في جرش أكسيوس: إدارة ترمب تناقش شكل محادثات سلام مع إيران تزرع في الأغوار أم في مضيق هرمز؟ منصات الأردنيين تسأل عن لغز سعر البندورة الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة إصابة عدة أشخاص بهجوم صاروخي إيراني على مدينة ديمونا أبو الغيط يرحب بزيارات التضامن والدعم من قادة وزعماء عرب لعواصم الخليج رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية يتفقد جاهزية العمل الجمركي خلال عطلة عيد الفطر حرب إيران .. حياد سويسرا يُجمد صادرات الأسلحة إلى أمريكا قبرص: بريطانيا قالت إن قاعدتيها لدينا لن تُستخدما في حرب إيران
عامان من القيادة الهادئة ، بين حكمة الحكم وأولوية الإنسان ... !! د. رعد مبيضين .
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام عامان من القيادة الهادئة ، بين حكمة الحكم...

عامان من القيادة الهادئة ، بين حكمة الحكم وأولوية الإنسان .. !!

29-12-2025 10:26 AM

في زمن إقليمي ودولي تتسارع فيه الأزمات، وتتعاظم فيه فجوة الثقة بين الدولة والمجتمع، تبرز بعض التجارب السياسية بوصفها استثناءات عقلانية وأخلاقية ، والكويت، في عامين من القيادة، تقدم نموذجًا لافتًا لدولة اختارت الاستقرار العميق بدل الضجيج، وبناء الإنسان قبل استعراض السلطة ، بالتالي لسنا هنا أمام سرد إنجازات تقليدي، بل أمام نمط حكم يتشكل بهدوء، قوامه الحكمة، ووحدة القرار، وربط التنمية بالأمن الإنساني، لا باعتبارها شعارات، بل كمنهج إدارة دولة ، وضمن هذا السياق تجدنا أمام حقائق ، واضحة كما الشمس في رابعة النهار ، وهي على النحو التالي :
أولًا: فلسفة الحكم… من السلطة إلى الرعاية ، ومن منظور الإنسانيين، لا تُقاس القيادة بمدى قبضتها على مفاصل الدولة، بل بقدرتها على تحويل السلطة إلى مسؤولية أخلاقية ، وفي التجربة الكويتية المعاصرة، تتجلى ملامح قيادة ترى في الحكم : رعاية قبل أن يكون توجيهًا ، واحتواءً قبل أن يكون ضبطًا ، و
مسؤولية تجاه الإنسان قبل أن يكون إدارة للموارد ، وفي تقديرنا هذا التحول يعكس فهمًا عميقًا لمفهوم الأمن الإنساني، حيث يصبح المواطن شريكًا في الاستقرار، لا موضوعًا للسيطرة.
ثانيًا: وحدة القيادة وتماسك الدولة ، ولعل
أحد أهم عناصر الاستقرار السياسي هو الانسجام داخل بنية الحكم ، فالدولة التي تتماسك قيادتها، تقل فيها احتمالات الارتباك، وتتعزز قدرتها على اتخاذ القرار الرشيد في الأوقات الحرجة ، والكويت اليوم تقدم صورة دولة ، تُدار بعقل جماعي ، وتتقدم فيها المصلحة الوطنية على الحسابات الضيقة ،ويتكامل فيها الدور القيادي بدل أن يتصارع ، وهذا التماسك ليس تفصيلاً شكليًا، بل ركيزة إستراتيجية في بيئة إقليمية تعاني من انقسامات حادة وانهيارات مؤسسية.
ثالثًا: التنمية المستدامة كحق إنساني لا كمشروع اقتصادي ، وفي كثير من الدول، تُختزل التنمية في مؤشرات رقمية ، أما في التجربة الكويتية، فيبرز توجه مختلف ،فالتنمية بوصفها حالة مجتمعية شاملة، تقوم على : الأمن والاستقرار ، و
العدالة الاجتماعية ، وتكافؤ الفرص ، و
الاستثمار في الإنسان قبل البنية ،
وهنا تلتقي الرؤية الوطنية مع المفاهيم العالمية الحديثة، التي تعتبر أن الاستقرار الاقتصادي لا يدوم ما لم يكن مؤسسًا على الكرامة الإنسانية.
رابعًا: الدولة الهادئة في عالم مضطرب ، و
في عالم يميل إلى الخطاب الحاد، والاستقطاب، وتسييس الخوف، تبرز قيمة الدولة الهادئة ، الدولة التي لا ترفع صوتها لتُسمِع نفسها ، ولا تُكثر الوعود لتغطي العجز ، بل تعمل بصمت، وتراكم الثقة، وتحافظ على توازنها الداخلي ، و
هذا النمط من الحكم يمنح الكويت وزنًا أخلاقيًا وسياسيًا يتجاوز الجغرافيا، ويجعلها نموذجًا يُقرأ باهتمام في دوائر صنع القرار الإقليمي والدولي.
خامسًا: العقد غير المكتوب بين الدولة والمجتمع ، فما يتشكل في الكويت اليوم هو عقد معنوي غير مكتوب، جوهره
الدولة التي تضمن الأمن والاستقرار ،
والمجتمع الذي يشارك في البناء لا في الهدم ، والقيادة تقود بالقدوة لا بالإكراه ،
وهذا النوع من العقود هو الأكثر صلابة، لأنه لا يقوم على الخوف، بل على القبول والثقة المتبادلة.
وحين يصبح الحكم فعلًا إنسانيًا ناطقاً
بلسان الإنسانيين، يمكننا القول كمؤسس للهيئة الجليلة على المستوى العالمي : " أن الكويت، في هذه المرحلة، لا تدير شؤونها بمنطق إدارة الأزمات، بل بمنطق منعها قبل وقوعها ، وهي بذلك تؤسس لنموذج عربي معاصر، يثبت أن الحكمة أقوى من الصخب ، والإنسان أساس الاستقرار ، سيما وأن القيادة الهادئة هي الأكثر بقاءً ، وإن عامين من هذا المسار ليسا نهاية تقييم، بل بداية ترسيخ، لمسيرة يُراد لها أن تكون آمنة، عادلة، ومزدهرة، في وطنٍ جعل الإنسان في قلب الدولة، لا على هامشها " .
بوركتم وإلى الأمام دائماً تحت ظل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه ... !! خادم الإنسانية .
مؤسس هيئة الدعوة الإنسانية والأمن الإنساني على المستوى العالمي .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع