تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك
الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام
ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات
الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول
وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة
الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد
نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي
الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية
اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن
الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة
سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع
ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا
تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها
خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد
تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند
16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
منظمة التعاون الرقمي تختتم جمعيتها العامة الخامسة بإقرار إعلان الكويت للذكاء الاصطناعي
زاد الاردن الاخباري -
صعّدت السعودية لهجتها تجاه فصيل استولى على أجزاء من اليمن خلال الأسابيع الأخيرة.
قال تحالف تقوده السعودية في اليمن، يوم السبت، إنه سيتدخل للدفاع عن الحكومة المعترف بها دوليًا ما لم تنسحب جماعة انفصالية سلميًا من مناطق في البلاد كانت قد سيطرت عليها في الأسابيع الماضية.
وزير الدفاع السعودي: هذه التطورات أدت إلى تصدع في الجبهة الموحدة ضد العدو.. وتُهدر ما قدّمه أبناؤنا وأبناء اليمن من تضحيات
ودعا اللواء تركي المالكي، المسؤول العسكري السعودي البارز والمتحدث باسم التحالف، الذي يقدّم دعمًا للحكومة اليمنية الرسمية، إلى خفض التصعيد وإعادة تسليم الأراضي. وقال في تصريحات لوسائل الإعلام الرسمية السعودية: «أي تحركات عسكرية تتعارض مع هذه الجهود سيتم التعامل معها بشكل مباشر وفوري».
وكانت الجماعة الانفصالية، المجلس الانتقالي الجنوبي، قد استخدمت القوة العسكرية هذا الشهر للسيطرة على أجزاء من محافظة حضرموت الغنية بالنفط جنوب اليمن، ومحافظة المهرة في الشرق.
وقد تأسس المجلس عام 2017 بدعم مالي وعسكري من دولة الإمارات العربية المتحدة، الحليف الرئيسي للسعودية.
وقال عمرو البيض، وهو مسؤول بارز في المجلس الانتقالي، يوم الجمعة، إن “غارتين جويتين سعوديتين” استهدفتا قوات مرتبطة بالجماعة في حضرموت. ولم تُسجّل أي إصابات، ولم تعترف السعودية علنًا بوقوع أي ضربات، أو تردّ في ذلك الوقت على طلب للتعليق. كما لم ترد وزارة الخارجية الإماراتية على طلب مماثل.
وفي بيان صدر ليلًا، أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها إزاء الوضع في جنوب شرق اليمن. ودعا وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إلى “ضبط النفس”، وشكر السعودية والإمارات على «قيادتهما الدبلوماسية».
وكان البلدان الخليجيان القويان قد قادا في السابق تحالفًا عسكريًا إلى اليمن لهزيمة جماعة الحوثيين، وهي ميليشيا سيطرت على العاصمة صنعاء عام 2014 بدعم إيراني، ما أشعل حربًا أهلية في البلاد.
لكن الإمارات والسعودية اختلفتا في سياساتهما الخارجية في السنوات الأخيرة، إذ دعمتا قوى متنافسة في اليمن، وكذلك في ساحات أخرى مثل السودان. وقد أبرزت أحداث الساعات الثماني والأربعين الماضية شبكة التحالفات المتداخلة التي أنهكت اليمن منذ اندلاع الحرب الأهلية.
وفي وقت سابق من الأسبوع، أصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانًا دعت فيه الانفصاليين إلى الانسحاب. ووصف هشام العُميسي، المحلل السياسي اليمني، الضربات المبلغ عنها يوم الجمعة بأنها “طلقة تحذيرية” من جانب السعودية، ردًا على تحركات المجلس في حضرموت.
وبثّت قناة تلفزيونية تابعة للانفصاليين، يوم الجمعة، مقطع فيديو يُظهر ما بدا أنه عمود دخان كثيف في منطقة غيل بن يمين بمحافظة حضرموت. ويظهر في الفيديو رجل يحمل بندقية يترجل من مركبة، بينما يُسمع صوت رجل آخر خارج إطار التصوير يقول إن طائرات سعودية كانت تقصف معسكرًا قريبًا.
كما جرى تداول مقطع فيديو آخر على وسائل التواصل الاجتماعي زُعم أنه يُظهر آثار الضربة، وصُوّر في الموقع نفسه، وقد أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” صحة موقع التصوير.
وقال وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، يوم السبت، إن هذه التطورات “أدت إلى تصدع في الجبهة الموحدة ضد العدو”، في إشارة إلى الانقسامات بين اليمنيين، رغم استمرار المعركة مع الحوثيين. وأضاف أن ذلك «يُهدر ما قدّمه أبناؤنا وأبناء اليمن من تضحيات».
باحث يمني: كانت الحرب قاسية بما يكفي حين كانت القوى الخليجية متحالفة.. تخيّل الوضع الآن بعدما بدأت هذه القوى في التباعد
ولا يزال الحوثيون يسيطرون على شمال اليمن، في حين يخضع الجنوب لإدارة الحكومة المعترف بها دوليًا والمدعومة من السعودية.
ويُعدّ المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات جزءًا من الحكومة من الناحية الشكلية، لكنه لطالما دعا إلى إقامة دولة مستقلة في جنوب اليمن.
وقال الانفصاليون في بيان صدر يوم الجمعة إن تحركاتهم العسكرية الأخيرة في اليمن جاءت استجابة لـ”نداءات شعبنا الجنوبي”، مؤكدين أنهم يسعون إلى تأمين المنطقة من التهديدات الإرهابية وقطع خطوط الإمداد والتهريب التابعة للحوثيين.
ويقول محللون إن الحرب الأهلية في اليمن وصلت إلى حالة جمود إلى حد كبير.
وقال فَريع المسلمِي، الباحث اليمني في مركز “تشاتام هاوس” البحثي، إن الحرب كانت قاسية بما يكفي على اليمنيين حين كانت القوى الخليجية متحالفة. وأضاف: “تخيّل الوضع الآن بعدما بدأت هذه القوى في التباعد”.