ترامب يجدد المطالبة بإصدار عفو عن نتنياهو المتهم بالفساد- (فيديو)
لا تعديل وزاري ولا حلّ للنواب في الأفق… تفاصيل لقاء رئيس الوزراء بكتلة نيابية
مندوباً عن الأمير فيصل .. البشير يعطي شارة الانطلاق لباها الأردن
لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية
مدير “راصد”: نواب سيواجهون القضاء بعد انتهاء الدورة البرلمانية في قضايا جنائية وحقوقية
الرقابة المرورية تطلق كاميرات ذكية لرصد الحزام والهاتف والسرعة بالأردن
الأردن .. الغذاء والدواء تؤكد ضرورة سريان صلاحية مواد الطرود الرمضانية
استقالات جماعية تهز اتحاد المنتجين الأردنيين احتجاجا على حل الهيئة الإدارية المنتخبة - صورة
20 دولة وآلاف القوات وخطة مليارية لغزة .. قرارات جديدة لترمب
حزب العمال يطعن باختيار بديل للمقعد النيابي ويؤكد تمسكه بحقه القانوني
أمانة عمان تعتمد اتفاقيات تعاون جديدة وتعليمات الإعفاء من رسوم المهن
مهم .. من وزارة الصحة للمتخصصين في البصريات وتجهيز النظارات
احذر .. مكالمات الفيديو عبر الإنترنت ليست مؤمنة كما تظن
وفاة العقيد المتقاعد الدكتورة رولا العمرو
مسؤولان: ترامب سيعلن عن خطة لتمويل غزة خلال أول اجتماع لمجلس السلام
استدعاء 16 لاعبا لمنتخب السلة استعداداً لمونديال 2027
وزير المالية يثني على جهود الجمارك في خدمة الاقتصاد وتحسين بيئة الاستثمار
الحنيطي يستقبل مسؤول عسكري كندي رفيع
مبيضين: الأردن يمتلك آلاف الوثائق التي تشكّل (ورقة رابحة) بدعم الفلسطينيين للحفاظ على ممتلكاتهم
زاد الاردن الاخباري -
شهدت عدة مدن في الساحل السوري، اليوم الأحد، خروج محتجين إلى الشوارع استجابة لدعوة غزال غزال، أحد مشايخ الطائفة العلوية، الذي دعا للتظاهر بزعم أن الدولة السورية ترتكب انتهاكات بحق أبناء طائفته، وقد عملت قوات الأمن السورية على تأمين هذه الاحتجاجات وحمايتها، منعا لأي احتكاك بين المتظاهرين ومؤيدي الدولة.
غير أن هذه القوات التي نزلت لحماية المتظاهرين تعرضت لهجوم مسلح من جهات مجهولة.
حيث صرح مصدر في وزارة الداخلية لقناة الإخبارية السورية أن "مسلحين من فلول النظام البائد استغلوا الوقفات الاحتجاجية لمهاجمة عناصر من قوات الأمن الداخلي بالرصاص الحي، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى من العناصر المكلفين بحماية المظاهرات".
هذا الاعتداء أثار حالة من الغضب والاستغراب بين رواد العالم الافتراضي، خاصة أن المشهد يختلف تماما عن حقبة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، حين كانت قوات الأمن هي التي تهاجم أي معارض وتعتقله وتتعامل معه بالعنف.
وتساءل ناشطون: "هل هذه هي الاحتجاجات السلمية التي ينادي بها الفلول وغزال غزال؟".
وأكد هؤلاء أن سوريا أمام تحرك منظم لما وصفوه بـ"فلول الأسد" تحت غطاء المظاهرات السلمية، وأن ما يجري يتطلب معالجة أمنية دقيقة تفرق بوضوح بين المحتجين السلميين والمسلحين الذين يستغلونهم.
وعلق مغردون على الاعتداءات بالقول: حتى في أعرق الديمقراطيات لا يمكن القبول أو التغاضي عن استهداف رجال الأمن، لأن حماية الأمن العام هي الركيزة الأساسية للدولة وسيادة القانون.
وأوضحوا أن الديمقراطية لا تعني الفوضى، ولا تمنح أي جهة الحق في استخدام العنف أو استهداف المؤسسات الأمنية التي وجدت لحماية المواطنين والحفاظ على الاستقرار.
وأكد آخرون أن رجال الأمن يجسدون حضور القانون وهيبة الدولة، والاعتداء عليهم هو اعتداء مباشر على حق المجتمع بأسره في الأمان.
وشددوا على أن أي مظاهرات في أي منطقة يجب أن تكون مرخصة ومنظمة ضمن الأطر القانونية المعمول بها.