أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
وكالة موديز: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن عند مستوى Ba3 الجيش الأردني: أحبطنا محاولة تسلل الخمسة وتطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدهم انقاذ مركب سياحي في العقبة مسؤول إيراني : تصريحات ترمب المتفاخرة قد تعرقل المفاوضات ترمب : ايران قبلت وقف دعم اذرعها في لبنان وغزة القطامين: سكة حديد العقبة مشروع استثماري ضخم يشكل رافعة للاقتصاد كناكرية: صندوق استثمار الضمان يساهم بـ 7% في سكة حديد العقبة الأردني زهير توفيق يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب خبير تأمينات: ذرائع الاكتواري لا تبرر تأجيل تحسين التقاعد بالضمان ردود فعل زعماء العالم على إعلان فتح مضيق هرمز مسؤول إيراني: خلافات كبيرة لا تزال قائمة بين إيران والولايات المتحدة وفاة شاب طعناً خلال مشاجرة جماعية في الأغوار الشمالية الصفدي يؤكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان القيادة المركزية الأمريكية : الحصار البحري الكامل مستمر على إيران ترامب: أمريكا ستعمل مع إيران لانتشال اليورانيوم المخصب المدفون عاجل - وزارة الزراعة تتوقع انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين بعد استيراد خراف وعجول من الخارج الأمم المتحدة : استشهاد 38 ألف من نساء غزة خلال الحرب عاجل - وزير البيئة: جولة تفتيشية على النظافة كل يوم خميس في منطقة البحر الميت حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم الأردني الفيصلي يسقط السلط بالضربة القاضية
الصفحة الرئيسية آدم و حواء متى يشير فقدان الصوت إلى مشكلة صحية خطيرة؟

متى يشير فقدان الصوت إلى مشكلة صحية خطيرة؟

متى يشير فقدان الصوت إلى مشكلة صحية خطيرة؟

27-12-2025 04:42 PM

زاد الاردن الاخباري -

يوضح الدكتور فلاديمير زايتسيف، اختصاصي أمراض الأنف والأذن والحنجرة، أن بحة الصوت أو فقدانه لا يرتبطان دائمًا بنزلات البرد، بل قد ينتجان عن اضطرابات وظيفية تصيب الجهاز الصوتي.

وبحسب زايتسيف، يتكوّن الصوت عندما يمر الهواء أثناء الزفير عبر الحبال الصوتية المغلقة، فيما تتحكم درجة توتر هذه الحبال وقوة الزفير بحدة الصوت ونبرته.

وعندما لا تنغلق الحبال الصوتية بشكل كامل أو يحدث تباعد بينها، يضعف الصوت أو يختفي كليًا، بينما يؤدي الانغلاق الجزئي إلى بحة في الصوت.

ويشرح الطبيب أن فقدان الصوت المؤقت قد يكون نتيجة توتر شديد أو ضغط نفسي، إذ يفعّل الجسم آليات دفاعية تحافظ على عملية التنفس حتى لو اختفى الصوت لفترة قصيرة. لذلك، ينصح بالحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية وشرب كميات صغيرة من الماء، خصوصًا أثناء التحدث أمام الجمهور.

ويضيف زايتسيف أن الجهاز الصوتي مبرمج تطوريًا لإعطاء الأولوية للتنفس في المواقف الخطرة، ما يفسر الخلل الانعكاسي في إغلاق الحبال الصوتية عند الشعور بالقلق. ولهذا يحرص المتحدثون دائمًا على وجود الماء بالقرب منهم، لتفادي جفاف الأغشية المخاطية والحد من بحة الصوت أو فقدانه.

وأشار إلى أن تكرار فقدان الصوت أو استمرار البحة يستوجب مراجعة طبيب مختص، إذ قد يكون مرتبطًا باضطرابات عصبية، أو ضعف عضلي مثل الوهن العضلي، أو ما يُعرف بالبحة الوظيفية. وفي بعض الحالات، قد يتطلب العلاج اللجوء إلى أخصائي علاج النطق، لإعادة تأهيل الصوت عبر تمارين خاصة.

وأوضح أن تمارين النطق تعمل على تدريب الجهاز الصوتي بطريقة مشابهة لتدريب العضلات في الصالة الرياضية، وهي ضرورية لمن يعانون ضعفًا في عضلات الحبال الصوتية، لمنع تدهور الصوت حتى مع مجهود بسيط. وحذّر من تجاهل فقدان الصوت غير المبرر، لأنه قد يكون مؤشرًا على أمراض خطيرة، بما فيها السرطان.

وختم زايتسيف بالتأكيد على أن التدخين يشكّل عامل خطر أساسي، إذ يؤدي مع الوقت إلى بحة الصوت وقد ينتهي بفقدانه، لا سيما لدى الأشخاص المعرّضين أساسًا لضعف الصوت.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع