أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
وفد صناعي أردني يزور الكويت لتعزيز العلاقات التجارية وتوسيع صادرات المملكة "صحة غزة": نفاد الأدوية يهدد حياة آلاف المرضى تحديد ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال شهر رمضان المبارك الساعدي القذافي: لا نتهم أحداً باغتيال سيف الإسلام ولي العهد يعزي برئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الملك وأردوغان يعقدان مباحثات بقصر دولمة بهجة في اسطنبول وكالة فارس: البحرية الإيرانية تهدد الأسطول الأمريكي بألغام بحرية متطورة استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي غزة الآلاف في إسلام آباد يشيعون 31 قتيلا سقطوا في تفجير انتحاري لمسجد نهاية التمرد .. برشلونة ينسحب من دوري السوبر الأوروبي الاردن .. دهاء المكافحة يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى مدينة إسطنبول التركية اميركا ترحل عراقيا مدانا بالقتل إلى الأردن الأميرة بسمة بنت طلال تخلد ذكرى الملك الحسين بن طلال في الذكرى الـ27 للوفاء والبيعة سوريا تمنع دخول الشاحنات غير السورية عبر المنافذ البرية وتنظم عمليات نقل البضائع ممداني يستشهد بالقرآن والهجرة النبوية للدفاع عن حقوق المهاجرين في أمريكا تأثيرها قد يحسن ضغط الدم .. عادة صباحية بسيطة لا يجب اهمالها خلّف 200 قتيل وجريح .. تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على حسينية بإسلام آباد تحديا لطموحات ترمب .. كندا وفرنسا تفتتحان قنصليتين بغرينلاند 16 طريقة لزيادة تركيز الطلاب على الدراسة
الصفحة الرئيسية عربي و دولي هآرتس العبرية: اعتداءات المستوطنين سياسة رسمية...

هآرتس العبرية: اعتداءات المستوطنين سياسة رسمية لضم الضفة

هآرتس العبرية: اعتداءات المستوطنين سياسة رسمية لضم الضفة

27-12-2025 09:16 AM

زاد الاردن الاخباري -

لم تعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية أحداثا عابرة أو انحرافات فردية، بل تحولت إلى أداة مركزية في السياسة الإسرائيلية بهدف فرض ضمها رسميا إلى دولة الاحتلال كأمر واقع، وفق تحليل نشرته صحيفة هآرتس.

ويرى جاك خوري محرر الشؤون العربية بالصحيفة في مقاله أن ما تشهده الضفة الغربية لم يعد موجات عنف موسمية أو اشتباكات معزولة، بل واقعا جديدا نابعا من سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تكريس ضم فعلي للأراضي الفلسطينية.

ويؤكد أن تصاعد اعتداءات المستوطنين لم يعد مجرد حوادث عشوائية أو مرتبطة بمواسم معينة كحصاد الزيتون، بل هو انعكاس لسياسة حكومية إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية.

ويفند خوري الرواية الرسمية التي تحاول حصر العنف في "قلة متطرفة"، واصفا إياها بأنها رواية مضللة، ومؤكدا أن هؤلاء المعتدين يتحركون تحت غطاء ودعم، وأحيانا بمشاركة المؤسسة الأمنية والسياسية التي تمنحهم حصانة مطلقة من المحاسبة، في حين يُمارس ردع صارم على الفلسطينيين.

ويشير إلى أن وجود الجيش والشرطة في الميدان لا يوفر حماية للفلسطينيين، بل يعزز شعور المعتدين بالأمان، في ظل تمييز صارخ بين من تحميهم المنظومة ومن يُتركون بلا حماية.

ويستشهد المقال بأحداث أخيرة -مثل الهجوم على عائلة في قرية السموع جنوب مدينة الخليل، وإطلاق النار قرب بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة- ليوضح أن المستوطنين باتوا يستخدمون الأسلحة العسكرية ضد المدنيين العزل وقتل مواشيهم وتدمير ممتلكاتهم كجزء من إستراتيجية لترهيب الفلسطينيين وطردهم.

في المقابل، يبرز المقال حالة العجز التام للسلطة الفلسطينية التي أصبحت "غير ذات صلة" وغير قادرة على حماية مواطنيها، بينما تفشل محاولات الحماية الذاتية المحلية بسبب القمع العسكري الإسرائيلي.

وبالتوازي مع العنف، تمضي الحكومة الإسرائيلية في خطوات تصفها بالقانونية لتكريس الضم الزاحف، من خلال شرعنة 19 بؤرة استيطانية جديدة وضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية للضفة الغربية من دون إعلان رسمي تحت ذريعة الأمن، على حد تعبير المقال.

أما المجتمع الدولي، بما فيه الأمم المتحدة وأوروبا والقوى الكبرى، فيظهر-يتابع الكاتب- عاجزا أو غير مكترث بحماية الفلسطينيين.

ووجه خوري رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، محذرا من أن ادعاءات تحقيق "سلام تاريخي" تتناقض تماما مع الواقع الدموي في الضفة الغربية.

وقال إن حربا أخرى تختمر في الضفة الغربية "أهدأ وأقل صخبا ولا تقل تدميرا" عن تلك التي اندلعت "وربما توقفت" في قطاع غزة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع