رئيس الوزراء : نسبة الإنجاز في المشاريع التي التزمنا بها ضمن الرُّؤية التنمويّة لمحافظة الكرك 85%
وفاة طالب طب أردني بحادث في باكستان
صندوق الائتمان العسكري يفتح حسابات ويُوزع بطاقات الصراف للمكلفين بخدمة العلم
توحيد دوام المؤسسات والمدارس في رمضان يثير مخاوف مرورية واقتصادية
"الاقتصاد الرقمي" النيابية تتابع مع "الاتصالات" التحديات التي تعيق توسع الجيل الخامس
الغذاء والدواء: تعزيز الرقابة لضمان سلامة المنتجات الغذائية استعدادًا لشهر رمضان
"اليونيفيل" تعلن سحب معظم عناصرها من جنوب لبنان بحلول منتصف 2027
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,037
مجلس إدارة "الأردنية لضمان القروض" يوصي بعدم توزيع أرباح عن نتائج أعمال الشركة لعام 2025
طعن 3 طلبة خلال مشاجرة أمام مدرسة في عين الباشا
مجلس الوزراء يوافق على تشكيل لجنة وطنية لحماية الأطفال واليافعين من مخاطر الإنترنت
اجتماع طارئ للجامعة العربية لمواجهة قرارات الاحتلال الأخيرة
البنك المركزي يحدد ساعات دوام البنوك في رمضان
الأندية الأردنية تطالب جماهيرها في الإمارات بدعم الحسين إربد
غرفة تجارة عمان علامة فارقة في الاقتصاد الوطني ومنارة للعمل التجاري
كلوب يضع شروطه لتدريب ريال مدريد ويصدم الإدارة بطلبات قاسية
حسان يكشف عن خطة حكومية لسداد مستحقات الجامعات الحكومية بقيمة 100 مليون دينار
الداخلية السورية تعلن إحباط مخطط إرهابي وضبط خلية استهدفت منطقة المزة في دمشق
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,037 والإصابات إلى 171,666 منذ بدء العدوان
زاد الاردن الاخباري -
تراجعت شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ديسمبر/كانون الأول الجاري إلى أدنى مستوى لها منذ انتخابه عام 2017، حيث عبّر 25% فقط من الأشخاص المستطلعة آراؤهم عن رأي إيجابي، وفق استطلاع شهري نشرته مؤسسة متخصصة اليوم الجمعة.
ووفق الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "تولونا/هاريس انتراكتيف" لصالح قناة "إل سي إي" التلفزيونية الخاصة، فإن 37% فقط من الفرنسيين يعتزمون مشاهدة خطاب الرئيس الذي يُبث تقليديا على التلفزيون الفرنسي في 31 ديسمبر/كانون الأول من كل عام بمناسبة رأس السنة.
وأشار نائب مدير المؤسسة جان دانيال ليفي -في بيان- إلى أنه "مع انحسار التوترات الدولية نوعا ما، بات رئيس الجمهورية يُقيَّم بناء على القضايا الداخلية أكثر من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي"، حين كانت شعبيته قد بلغت أيضا أحد أدنى مستوياتها.
ويُعدّ هذا دليلا على موقف الشعب الفرنسي "المتشدد" تجاه رئيس الدولة، حيث قال ما يقرب من ثلثي الفرنسيين (62%) إنهم لن يشاهدوا خطابه التقليدي بمناسبة رأس السنة، مقارنة بـ37% قالوا إنهم سيتابعونه مباشرة. في المقابل، بلغت نسبة المهتمين بمتابعة الخطاب 40% قبل عام و43% قبل عامين.
وبقي معدل تأييد رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو ثابتا تقريبا في ديسمبر/كانون الأول عند 34%، بينما تراجعت شعبية جميع وزرائه في استطلاعات الرأي. وكان الاستثناء وزير البيئة الذي حافظ على نسبة تأييد عند 15%.
وعرفت جميع الشخصيات السياسية انخفاضا في شعبيتها في نهاية العام. ولا يزال زعيم التجمع الوطني (يمين) جوردان بارديلا متصدرا مؤشر الثقة (42%)، متقدما بفارق ضئيل على زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان (39%) يليه زعيم الجمهوريين (يمين) برونو روتايو (30%).