اجتماع لثلاث ساعات .. كواليس مباحثات ترمب ونتانياهو حول (المعضلة الإيرانية)
"آل البيت" توقف القبول في تخصصات راكدة ومشبعة
إغلاق محل عصائر في عمان وتحفظ على كامل الكميات لمخالفات صحية
إطلاق مجلس الأعمال الأردني الأميركي لتعزيز الشراكة الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للاستثمار
الأرصاد: درجات حرارة أعلى من معدلها العام في شباط وآذار
النائب وليد المصري: تراجع الخدمات الصحية والتعليمية في الزرقاء لم يعد مقبولًا
ترامب بشأن إيران: نأمل أن يكونوا أكثر عقلانية ومسؤولية هذه المرة
ألمانيا: القرارات الإسرائيلية الأخيرة خطوة إضافية باتجاه "الضم الفعلي"
روسيا تدين قرارات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة
نتنياهو يصل إلى البيت الأبيض لإجراء محادثات مع ترامب حول إيران
مشاجرة عنيفة في عين الباشا تؤدي إلى إغلاق مثلث المدارس واستخدام الغاز المسيل للدموع
إيطاليا تجدد رفضها للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية
الحنيطي يفتتح سوق العيص الجديد في الطفيلة
قوات التحالف الدولي تنسحب من قاعدة التنف السورية إلى الأردن
"الجامعة العربية" يدعو ترمب للوفاء بتعهداته بمنع ضم الضفة وتحقيق السلام
دراسة مثيرة تكشف كيف يتطور سلوك الرشوة لدى الأطفال
إربد .. انقطاع التيار الكهربائي في بلدة جحفية إثر تضرر أعمدة كهرباء بسبب تدهور شاحنة
حدث فلكي لافت يوم استطلاع هلال رمضان .. هل يؤثر على الرؤية؟
الفريق الوزاري يناقش حل مشكلة نفايات الأقمشة في مدينة الحسن الصناعية ويوافق على إنشاء مصنع لإعادة التدوير
زاد الاردن الاخباري -
أفادت وسائل إعلام عبرية ومصادر أمنية بتحديد هوية منفذ العملية المزدوجة (الطعن والدهس) التي وقعت في منطقة بيسان وقرب العفولة، حيث تبين أن المنفذ هو الشاب أحمد أبو الرب، وينحدر من بلدة قباطية التابعة لمحافظة جنين.
وبعد ملاحقة أمنية، أعلن الجيش "الإسرائيلي" عن إلقاء القبض على المنفذ حيا، وتم نقله مباشرة إلى مراكز التحقيق التابعة لـ "جهاز الأمن العام" (الشاباك) للوقوف على خلفية العملية وما إذا كان لها ارتباط بخلايا تنظيمية.
وفي أعقاب العملية، شرعت قوات الاحتلال في تنفيذ إجراءات أمنية مشددة شملت نشر الحواجز وإقامة نقاط تفتيش فجائية وإغلاق عدد من الطرق الحيوية في محيط موقع العملية ولواء الشمال، وإجراء عمليات مسح واسعة للتأكد من عدم وجود مساعدين للمنفذ في المنطقة.
وأكدت المصادر العسكرية أنه لم تقع أي إصابات في صفوف جنود جيش الاحتلال خلال عملية الملاحقة والتحييد، بينما تبقى حالة الاستنفار قائمة تحسبا لأي تداعيات أمنية أخرى في المنطقة.